مدخل السياسة
يرحّب المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية باستقبال المواد العلمية والتحليلية الرصينة التي تندرج ضمن مجالات اهتمامه في السياسة والاجتماع والاقتصاد والدراسات الاستراتيجية. ويهدف المركز، من خلال هذه المساحة، إلى الإسهام في إنتاج معرفة جادة وتعزيز النقاش العام المنضبط وتقديم قراءات تفسيرية وتقديرية تستند إلى منهج واضح وحجج موثقة ورؤية تحليلية ذات قيمة.
وينطلق النشر في المركز من أولوية الجودة المعرفية وسلامة المنهج وأصالة الفكرة ووضوح اللغة واتساق البناء التحليلي. لذلك، فإن قبول المواد لا يرتبط بسلامة الموضوع وحدها، بل بمدى إسهامها الفعلي في فهم الظواهر السياسية والاجتماعية والاقتصادية وطرح مقاربات تفسيرية أو تقديرية ذات جدوى بحثية ومهنية.
أنواع المواد التي يستقبلها المركز
- الدراسات البحثية.
- الأوراق التحليلية.
- أوراق تقدير الموقف.
- التعليقات المتخصصة.
- المراجعات الفكرية أو القراءات النقدية ذات الصلة باهتمامات المركز.
- المواد التوثيقية أو البصرية المساندة، متى كانت ذات قيمة معرفية واضحة.
المعايير الأساسية لقبول النشر
ينظر المركز في المواد المقدمة وفق مجموعة من المعايير الأساسية، في مقدمتها:
- الأصالة والإضافة: يشترط أن تكون المادة أصلية، وأن تقدم إضافة معرفية أو تحليلية واضحة، سواء من حيث زاوية المعالجة أو تركيب الحجة أو تفسير الوقائع أو بناء السيناريوهات والاستنتاجات.
- الصلة بمجالات اهتمام المركز: ينبغي أن تقع المادة ضمن الحقول التي يعمل عليها المركز، وبخاصة ما يتصل بالشؤون السياسية والتحولات الاجتماعية والقضايا الاقتصادية والتفاعلات الإقليمية والدولية والدراسات الاستراتيجية وتقدير الاتجاهات.
- المنهجية والانضباط التحليلي: يُنتظر من المادة أن تستند إلى منهج واضح، وأن تميز بين الوقائع والتفسير والتقدير والاستنتاج، وأن تبني أحكامها على معطيات قابلة للفحص، لا على الانطباعات العامة أو التعميمات غير المسندة.
- الدقة والموثوقية: يجب أن تكون المعلومات الواردة دقيقة بقدر الإمكان، وأن تُوثَّق البيانات والأرقام والاقتباسات والمعلومات الخلافية أو التخصصية توثيقًا مناسبًا، بما ينسجم مع طبيعة المادة ومستواها العلمي.
- اللغة والأسلوب: يعتمد المركز لغة عربية سليمة ودقيقة وواضحة ومهنية، بعيدة عن الخطابية والإنشاء الفضفاض والتهويل والاستقطاب الحاد، مع تفضيل أسلوب تحليلي رصين يحترم عقل القارئ ويخدم الفكرة من دون حشو أو تكرار.
ما لا يقبله المركز
- انتهاك حقوق الملكية الفكرية أو النقل غير المنسوب أو الاقتباس غير الموثق.
- الطعن الشخصي أو التشهير أو الاتهامات غير المسندة.
- خطاب الكراهية أو التحريض أو التمييز أو الإهانة الجماعية أو الفردية.
- الدعاية المباشرة أو الترويج السياسي أو التجاري أو المواد ذات الطابع التعبوي المحض.
- المحتوى الذي يفتقر إلى الحد الأدنى من الانضباط المنهجي أو القيمة التحليلية.
- المواد الخارجة عن نطاق اهتمام المركز أو غير المنسجمة مع طبيعته البحثية.
أصالة المادة ومسؤولية صاحبها
يتحمل صاحب المادة المسؤولية الكاملة عن مضمونها، وعن صحة المعلومات الواردة فيها، وسلامة نسب الآراء والأفكار والاقتباسات إلى أصحابها، والحصول على أي أذونات لازمة تتعلق بالصور أو الجداول أو الوثائق أو المواد المرفقة.
كما يشترط أن تكون المادة من إعداد صاحبها، وألا تكون مصنوعة أو معالجة على نحو يخلّ بأصالتها العلمية أو الأسلوبية، أو يفقدها طابعها البحثي الجاد.
المراجعة والتحرير
تخضع المواد المقدمة لمراجعة أولية تتصل بمدى ملاءمتها لسياسة المركز ومجالات اهتمامه، ثم لمراجعة تحريرية وعلمية بحسب طبيعة النص. وقد يطلب المركز من الكاتب إجراء تعديلات تتعلق بالبناء أو اللغة أو التوثيق أو مستوى الحجاج والتحليل، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن النشر.
ويحتفظ المركز بحقه في قبول المادة أو الاعتذار عن نشرها أو اقتراح تطويرها، وفق اعتبارات علمية وتحريرية ومؤسسية، من دون أن يعني استلام المادة التزامًا بنشرها.
السياسة التحريرية
ينشر المركز المواد التي يرى أنها تستوفي شروط الجدية والاتزان والإضافة. والآراء الواردة في المواد المنشورة تعبّر عن أصحابها، ولا تمثل بالضرورة الموقف المؤسسي للمركز، ما لم يرد نص صريح يفيد خلاف ذلك.
كما يحتفظ المركز بحق إجراء التعديلات التحريرية واللغوية التي تقتضيها متطلبات النشر، مع الحفاظ على جوهر النص واتجاهه العام.
حقوق النشر
بمجرد اعتماد المادة للنشر، يجيز صاحبها للمركز نشرها على منصاته المعتمدة، وأرشفتها ضمن محتواه البحثي والتوثيقي، مع نسبتها إلى صاحبها على النحو المناسب. وأي ترتيبات خاصة تتعلق بإعادة النشر أو الحقوق أو الاستخدام اللاحق تُنظَّم وفق ما يراه المركز مناسبًا في كل حالة.
ملاحظات إرشادية للكتّاب والباحثين
- عنوان واضح ودقيق.
- إشكالية محددة أو سؤال بحثي ظاهر.
- بناء منطقي متماسك.
- فقرات متوازنة غير مترهلة.
- استنتاجات ناتجة عن التحليل لا مكررة له.
- توثيق منضبط عند الحاجة.
- لغة مهنية تتجنب الانفعال والتقريرية الجافة معًا.