السبت, مارس 21, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • تسجيل الدخول
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • الرئيسية
  • سوريا
  • الاتحاد الأوروبي
  • أوراق اجتماعية
  • العلاقات العربية الأوروبية
  • أمريكا
  • روسيا
  • أمن دولي
    • حلف الناتو
  • تكنولوجيا
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • الرئيسية
  • سوريا
  • الاتحاد الأوروبي
  • أوراق اجتماعية
  • العلاقات العربية الأوروبية
  • أمريكا
  • روسيا
  • أمن دولي
    • حلف الناتو
  • تكنولوجيا
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
الرئيسية العلاقات العربية الأوروبية الحوار العربي الأوروبي

حرب بلا أفق الحرب الروسية الأوكرانية في عامها الرابع: الأرقام المرجعية وخرائط السيناريوهات

الأرقام التي لا تكذب — ميزان الكلفة بعد أربع سنوات

euarsc بواسطة euarsc
فبراير 25, 2026
في الأمن الأوروبي, روسيا, سياسة
0
حرب بلا أفق الحرب الروسية الأوكرانية في عامها الرابع: الأرقام المرجعية وخرائط السيناريوهات

بعد 4 سنوات.. الحرب الروسية الأوكرانية في ميزان الأرقام

0
شارك
2
آراء
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على الواتس أبشارك على تليغرام

حرب بلا أفق
الحرب الروسية الأوكرانية في عامها الرابع: الأرقام المرجعية وخرائط السيناريوهات
الملخص التنفيذي
في الرابع والعشرين من فبراير 2026 يُتمّ الغزو الروسي لأوكرانيا عامه الرابع، وهو عام لم يكن كثيرون يتصوّرون أن الحرب ستبلغه حين اندلعت في ذلك الصباح الشتائي المثلج عام 2022. تُحلّل هذه الورقة المشهد الراهن بالأرقام الموثّقة والمُحدَّثة، وتشرح الديناميكيات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية التي تتحكّم فيه، ثم تُقيّم السيناريوهات الثلاثة المُرجَّحة للمرحلة المقبلة: تسوية تفاوضية مشروطة، واستمرار الاستنزاف في صراع طويل الأمد، وتصعيد عسكري جديد. وتستند الورقة إلى مصادر حديثة، من بينها: تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS (يناير 2026)، وتقييم الأضرار والاحتياجات الخامس RDNA5 الصادر في 23 فبراير 2026، وبيان «تحالف الراغبين» في باريس (6 يناير 2026)، ومحضر الاستضافة الإماراتية لمحادثات أبوظبي (23 يناير 2026)، ثم محادثات جنيف المباشرة (17–18 فبراير 2026). وتنتهي الورقة إلى أن حرب الاستنزاف تُمثّل السيناريو الأكثر احتمالاً بنسبة تتراوح بين 60 و65 بالمئة، في حين تبقى فرص التسوية حقيقية لكنها مشروطة بتحولات سياسية داخلية في موسكو لم تظهر بعد.

أولاً: الأرقام التي لا تكذب — ميزان الكلفة بعد أربع سنوات
ثمة نمط متكرر في طريقة تناول حروب الاستنزاف الطويلة؛ فالسرد السياسي يميل إلى إخفاء الأرقام خلف خطاب الصمود والإرادة الوطنية، بينما الأرقام في حد ذاتها تحمل قصةً مختلفة وأكثر مرارة. وبعد أربع سنوات من الحرب الروسية الأوكرانية، يمكن قراءة الموازين الحقيقية باستفاضة، وقراءتها تكشف عن فداحة لم يُقدّرها كثيرون.
الثمن البشري وما يُخفيه
تعتمد الورقة مصطلح «الخسائر البشرية العسكرية» بمعنى (قتلى وجرحى ومفقودين) ما لم يُذكر «القتلى» صراحة. وتُقدّر تقديرات CSIS الصادرة في يناير 2026 أن الجانب الروسي تكبّد قرابة 1.2 مليون خسارة بشرية عسكرية حتى ديسمبر 2025. وعلى الجانب الأوكراني، قدّر التقرير خسائر تتراوح بين 500,000 و600,000، بما يشمل بين 100,000 و140,000 قتيل في الفترة ذاتها. (CSIS، يناير 2026)
بيد أن ما يُمنح للأرقام دلالتها الأعمق هو السياق التاريخي. فالوتيرة التي تُقاتل بها روسيا تفوق 670 خسارة عسكرية يومياً بحسب أحدث التقديرات، وإذا استمرت المعدلات الراهنة يرجّح CSIS أن يتجاوز مجموع الخسائر الروسية والأوكرانية معاً حاجز مليوني خسارة بحلول ربيع 2026. (CSIS، يناير 2026)
تكلفة اليوم الواحد وضغط الأرقام التشغيلية
على الصعيد الاقتصادي التشغيلي، تعمل الحرب بأرقام يصعب استيعابها في زمن السلم. فوفق أرقام نُقلت عن رئيس الأركان الأوكراني، بلغ متوسط التكلفة اليومية للعمليات العسكرية الأوكرانية نحو 172 مليون دولار خلال عام 2025، بزيادة تقارب 23 بالمئة عن عام 2024. وبالترجمة الشهرية، تحتاج أوكرانيا نحو 5 مليارات دولار شهرياً للحفاظ على قدرها القتالي. (يورونيوز، 24 فبراير 2026)
أما التقييم المشترك الخامس للأضرار والاحتياجات (RDNA5) الصادر في 23 فبراير 2026 عن البنك الدولي والمفوضية الأوروبية والأمم المتحدة وحكومة أوكرانيا، فيقدّر كلفة إعادة الإعمار والتعافي خلال العقد القادم بنحو 588 مليار دولار (محسوبة حتى 31 ديسمبر 2025)، ويذكر أن الأضرار المباشرة تجاوزت 195 مليار دولار. (RDNA5، 23 فبراير 2026)
الاقتصاد الروسي: صمود مُقاس أم تراكم أوجاع؟
يُقدّم الاقتصاد الروسي صورةً أكثر تعقيداً مما يُصوّره كلا الطرفين. فقد سُجّلت زيادة تراكمية في الناتج المحلي الإجمالي الروسي خلال 2022–2025 تُقدّر بنحو 8 بالمئة، بينما تُشير تقديرات أخرى إلى تباطؤ نمو 2025 إلى قرابة 0.9 بالمئة، بما يعكس اعتماداً متزايداً على نمط نمو تقوده نفقات الدولة والحرب أكثر من إنتاجية السوق. (Russia Matters/Harvard، يناير 2026)
ثانياً: ميدان يتحرك بسرعة السوم لا سرعة البرق — قراءة في خارطة السيطرة
استعادت روسيا زمام المبادرة الميدانية منذ يناير 2024 وحافظت عليها على امتداد عام 2025، وهي حقيقة ينبغي الاعتراف بها لفهم المشهد. غير أن الاعتراف بها لا يعني الإقرار بأن هذه المبادرة تُنتج اختراقاً استراتيجياً حاسماً، لأن الأرقام الميدانية تروي قصة مختلفة.
ومن أبرز مؤشرات CSIS مطلع 2026 أن القوات الروسية في أحد محاورها الرئيسية تقدّمت قرابة 50 كيلومتراً بين فبراير 2024 ويناير 2026، أي بمعدل يقارب 70 متراً يومياً، وهو إيقاع يبرر تشبيه «السوم» بوصفه حرب استنزاف حركية بطيئة أكثر منه تقدّماً خاطفاً. (CSIS، 2026)
أما مناطق إقليم كورسك الروسي التي اخترقتها أوكرانيا عام 2024، فقد استعادتها روسيا إلى حدٍّ كبير بحلول نهاية 2025، مما أفقد أوكرانيا ورقة تفاوضية كانت تحمل قيمة استراتيجية غير عادية. وعلى العموم، تتقدم روسيا لكنها تدفع ثمناً تاريخياً لكل متر، وحين يُقارَن الثمن البشري بحجم الأرض المكتسبة يظهر ميزان استراتيجي غير مواتٍ لموسكو.
ثالثاً: مسرح الدبلوماسية في عام 2026 والهوّة بين الشكل والمضمون
مؤتمر باريس ومعادلة «تحالف الراغبين»
في السادس من يناير 2026 التأم في باريس اجتماع «تحالف الراغبين»، بمشاركة ممثلين عن 35 دولة ومنظمتين دوليتين، وحضر على مستوى رؤساء الدول والحكومات 27 قائداً/قائدة، في إطار مشاورات مكثّفة حول ضمانات الأمن وآليات ما بعد وقف إطلاق النار. وقد نُشر نص «إعلان باريس حول ضمانات أمن متينة من أجل سلام صلب ودائم في أوكرانيا» عبر منصة مجلس الاتحاد الأوروبي بتاريخ 6 يناير 2026، متضمناً استعداد المشاركين للالتزام بضمانات «ملزمة سياسياً وقانونياً» تُفعَّل فور دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. (مجلس الاتحاد الأوروبي، 6 يناير 2026)
غير أن هذه الترتيبات تصطدم منذ البداية بجدار الرفض الروسي لأي حضور لقوات من دول الناتو على الأراضي الأوكرانية، وهو ما يعني أن أي هندسة أمنية لما بعد وقف إطلاق النار ستبقى رهناً بقدرة الأطراف على إيجاد صيغ تنفيذية لا تُعدّها موسكو «تدويراً لتوسّع الناتو» ولا تعدّها كييف «ضمانات رمزية».

محادثات أبوظبي وجنيف: التقدم الجزئي الحقيقي
في الثالث والعشرين من يناير 2026 استضافت أبوظبي محادثات جمعت ممثلين عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، في إطار اختبار أولي للمواقف قبل الانتقال إلى جولة جنيف. (وزارة الخارجية الإماراتية، 23 يناير 2026)
وفي السابع عشر والثامن عشر من فبراير 2026 جلست الوفود ذاتها مجدداً في جنيف في محادثات مباشرة وُصفت بأنها الأبرز منذ خريف 2022. وقد قُدّم المسار العسكري بوصفه شهد تقدماً تقنياً في ترتيبات المراقبة، بينما بقي المسار السياسي «في طور الحوار»، وهو توصيف يعني عملياً غياب اتفاق حول الأسئلة الجوهرية. (يورونيوز، 18 فبراير 2026)

الغياب الأوروبي عن طاولة التفاوض الفعلية
يظل الغياب الأوروبي عن وفود أبوظبي وجنيف مفارقة مركزية في عام 2026. فأوروبا تتحمّل حصةً كبيرة من كلفة الحرب دعماً مالياً وعسكرياً واستقبالاً للاجئين، لكنها تُستثنى من المحادثات التي قد تُحدد ملامح التسوية. ويزداد هذا الخلل وضوحاً حين تصبح قرارات الدعم الأوروبي نفسها رهينة توازنات داخلية وآليات إجماع يمكن لدولة واحدة داخل الاتحاد أن تُعطلها أو تُبطئها.

رابعاً: خارطة السيناريوهات لعام 2026 — تقدير الاحتمالات وتشريح الدوافع
ملاحظة منهجية: تُستخلص نسب الترجيح أدناه من مصفوفة مؤشرات كمية/نوعية تشمل: (1) معدل تغيّر خطوط السيطرة، (2) مستوى التمويل الخارجي المضمون زمنياً، (3) اتساع فجوة الشروط التفاوضية، (4) قدرة الاقتصادين على الاستدامة، (5) وضع الطاقة والخدمات داخل أوكرانيا، (6) اتجاهات الرأي العام في دول الدعم. وتُفهم هذه النسب بوصفها تقديراً إرشادياً ضمن هامش خطأ، لا تنبؤاً يقينياً.

السيناريو الأول: استمرار الاستنزاف في صراع طويل الأمد — نسبة الترجيح 60 إلى 65 بالمئة
هذا السيناريو هو الأعلى احتمالاً، وجوهره أن الحرب تستمر بوتيرتها الراهنة أو بوتيرة أقل دون تغيير جذري في خطوط السيطرة لفترة قد تمتد سنتين إلى ثلاث سنوات إضافية. ما يُعزّز هذا السيناريو أن روسيا تتقدم ببطء شديد وبكلفة هائلة، بينما ظل الدعم الغربي كافياً لمنع الانهيار. وفي هذا السياق اتفق المجلس الأوروبي في ديسمبر 2025 على توفير قرض بنحو 90 مليار يورو لتغطية احتياجات 2026–2027، وهو ما يرفع سقف الاستمرارية المالية في المدى القريب. (المجلس الأوروبي، 19 ديسمبر 2025)

المخاطر الكامنة في هذا السيناريو كبيرة على الجانبين. فاستنزاف الإرادة الشعبية الأوكرانية أمر واقعي في ظل اتساع النزوح والخسائر في المساكن والبنية التحتية. وفي المقابل، يراكم الاستنزاف الاقتصادي الروسي ضغوطاً اجتماعية لا يمكن إدارتها إلى ما لا نهاية، حتى لو ظل أثرها بطيئاً وتدريجياً.

السيناريو الثاني: التسوية التفاوضية المشروطة — نسبة الترجيح 25 إلى 30 بالمئة
هذا السيناريو مُرجّح أكثر مما يبدو عليه في التقييمات المتشائمة، لكنه مشروط بثلاثة شروط معقدة: (1) أن تنضج قناعة روسية بأن الوقت لم يعد في صالح موسكو بصورة مطلقة، (2) أن تُوفر الضغوط الأمريكية قوة دفع تُخفف من تعنت موسكو، (3) أن تُقبل أوكرانيا بصيغة تُجمّد خطوط التماس دون اعتراف رسمي بالضم، مقابل ضمانات أمنية تجعل هذا القبول قابلاً للتسويق داخلياً.
السيناريو الثالث: تصعيد عسكري جديد — نسبة الترجيح 10 إلى 15 بالمئة
رغم أنه الأدنى احتمالاً، يستحق هذا السيناريو تحليلاً جاداً لأن كلفته ستتجاوز بمراحل ما شهدناه حتى الآن. وينبثق التصعيد المحتمل إما من محاولة روسية لتوسيع نطاق العمليات نحو مناطق لم يدخلها الغزو بعد، أو من انزلاق التدخل الأوروبي ضمن «تحالف الراغبين» نحو مواجهة مباشرة لم تكن مقصودة.

خامساً: أوروبا في مفترق طرق — أزمة التعريف الذاتي ثمناً للوجود
تحمل الحرب بالنسبة لأوروبا طابعاً مختلفاً عن طابعها لأوكرانيا وروسيا. فهي ليست حرباً تخوضها أوروبا بالمعنى الحرفي، لكنها تُعيد رسم هويتها الاستراتيجية وتُحدد إلى حدٍّ بعيد ما إذا كان النظام الأمني الأوروبي الذي بُني بعد 1945 لا يزال صامداً أم أنه انكسر إلى غير رجعة. وقد دفعت الحرب أوروبا إلى مواجهة ثلاثة أسئلة وجودية: التمويل طويل الأمد للدعم دون كسر النموذج الاجتماعي، وإعادة تعريف العلاقة مع واشنطن، ومعالجة الانقسام الداخلي بين دول تؤيد نشر قوات وأخرى ترفض الفكرة.

سادساً: المحدِّدات الحاسمة للمرحلة المقبلة
المحدِّد الأول هو قدرة الاقتصاد الروسي على الصمود أمام تراكم الضغوط. والمحدِّد الثاني هو موقف الإدارة الأمريكية المتحرك، باعتباره المتغير الأشد تأثيراً لامتلاك واشنطن نفوذاً على كييف وقدرة على التواصل مع موسكو. والمحدِّد الثالث هو وضع الطاقة والخدمات داخل أوكرانيا؛ ففي يناير 2026 نُقل عن زيلنسكي أن الاستهلاك بلغ نحو 18 غيغاواط مقابل عرض متاح يقارب 11 غيغاواط، مع تحذيرات من انقطاعات قد تتجاوز 16 ساعة يومياً في بعض الفترات. (Interfax Ukraine، يناير 2026) والمحدِّد الرابع هو الرأي العام في دول الدعم، خاصة في ألمانيا وفرنسا، حيث يمكن لأي تراجع في التأييد الشعبي أن يُعيد رسم خارطة الضغوط على صناع القرار.

الخلاصة: حرب تُعلّم ما لا تُنهيه
حين يتطلّع المرء إلى مسيرة أربع سنوات من الحرب الروسية الأوكرانية، لا يجد انتصاراً ساحقاً ولا هزيمة حاسمة، بل نمطاً مُقلقاً من الاستنزاف المتبادل يُلقي بتكاليفه على كل الأطراف. روسيا تدفع ثمناً بشرياً غير مسبوق في تاريخها الحديث مقابل تقدم بطيء، وأوكرانيا تواجه عبئاً مالياً هائلاً لإعادة البناء بينما الحرب ما زالت قائمة، وأوروبا تموّل الصراع باهظاً لكنها تجد نفسها على هامش المفاوضات التي قد تُحدد مستقبل قارتها.

ومن وجهة نظر تحليلية مُتزنة، لا ينبغي قراءة محادثات جنيف في فبراير 2026 باعتبارها أكثر مما هي عليه: تقدم تقني جزئي في المسار العسكري يتيح التفكير الجاد في آليات مراقبة الهدنة، في غياب مفاوضة سياسية حقيقية حول الأسئلة الجوهرية. والعقبة الكبرى لا تتمثل في ضعف الهندسة الأمنية، بل في «شرط الثقة الأولى» الذي لا يُبنى بالوثائق وحدها، بل بخطوات سياسية ملموسة تُغيّر حسابات الطرف الآخر من الداخل.
المصادر والمراجع الأساسية
• مجلس الاتحاد الأوروبي. (6 يناير 2026). «ضمانات أمن متينة من أجل سلام صلب ودائم في أوكرانيا»: بيان «تحالف الراغبين» (فرنسا).
• المجلس الأوروبي. (19 ديسمبر 2025). استنتاجات حول دعم أوكرانيا وتمويل 2026–2027 (قرض/تسهيل حتى 90 مليار يورو).
• وزارة الخارجية الإماراتية. (23 يناير 2026). خبر صحفي حول استضافة محادثات تتعلق بالأزمة الأوكرانية في أبوظبي.
• مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS). (يناير 2026). «Russia’s Grinding War in Ukraine» و/أو «Russia-Ukraine War in 10 Charts».
• البنك الدولي، المفوضية الأوروبية، الأمم المتحدة، حكومة أوكرانيا. (23 فبراير 2026). «Ukraine Recovery and Reconstruction Needs Assessment (RDNA5)» (التقييم الخامس للأضرار والاحتياجات).
• يورونيوز. (18 فبراير 2026). «Ukraine–US–Russia talks: progress on military track and dialogue on political aspect».
• يورونيوز. (24 فبراير 2026). «Four years on: the staggering economic toll of Russia’s war in Ukraine».
• Russia Matters (Harvard Kennedy School). (يناير 2026). «Russia-Ukraine War Report Card».
• Interfax Ukraine. (يناير 2026). تصريحات حول فجوة الاستهلاك/العرض الكهربائي في أوكرانيا والتحذير من انقطاعات طويلة.

متعلق ببالتقرير

النظام العالمي الجديد وانعكاساته على إسرائيل

التحولات الجوهرية في المقاربة التركية حيال الملف السوري

مَن يُمسك بالفتيل؟

اسم: ألمانياالحرب الأوكرانية الروسيةالسعوديةروسيا
يشاركTweetأرسليشارك
المنشور السابق

امتصاص الصدمة أم استدراج الاستنزاف؟

المنشور التالي

تصنيف الحرس الثوري الإيراني إرهاباً وانهيار المقاربة الأوروبية نحو طهران

euarsc

euarsc

متعلق بتقرير ذو صلة

النظام العالمي الجديد وانعكاساته على إسرائيل
أمن دولي

النظام العالمي الجديد وانعكاساته على إسرائيل

بواسطة euarsc
فبراير 28, 2026
11
لم تتأسس الحدود التركية–السورية على تطور طبيعي لعلاقات جوار مستقرة، بل تشكّلت في سياق ترتيبات دولية أغلقت فضاءً جغرافياً كان متداخلاً إدارياً واقتصادياً واجتماعياً على امتداد قرون
سوريا

التحولات الجوهرية في المقاربة التركية حيال الملف السوري

بواسطة euarsc
فبراير 28, 2026
11
مَن يُمسك بالفتيل؟
إيران

مَن يُمسك بالفتيل؟

بواسطة euarsc
فبراير 28, 2026
4
العلاقات السورية-الروسية الجديدة: قراءة في معادلة القوى المتحولة
روسيا

العلاقات السورية-الروسية الجديدة: قراءة في معادلة القوى المتحولة

بواسطة euarsc
فبراير 15, 2026
7
المنشور التالي
تصنيف الحرس الثوري الإيراني إرهاباً وانهيار المقاربة الأوروبية نحو طهران

تصنيف الحرس الثوري الإيراني إرهاباً وانهيار المقاربة الأوروبية نحو طهران

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

I agree to the Terms & Conditions and سياسة الخصوصية.

المركز العربي الأوروبي للدراسات. السياسية والاجتماعية.

Facebook-f X-twitter Youtube Telegram Rss Instagram Soundcloud Linkedin
© 2011 تأسس

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

© 2024 euarsc -كافة العلامات الخاصة بـ euarsc وكل ما تتضمنه من حقوق الملكية الفكرية  هي ملك لـ Dacpm لا تستخدم إلا بتصريح مسبق euarsc.

مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول باستخدام فيسبوك
تسجيل الدخول باستخدام جوجل
سجّل الدخول باستخدام حسابك على لينكد إن
أو

تسجيل الدخول إلى الحساب

نسيت كلمة المرور ?

استرجع كلمة مرورك

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • أخبار
    • اعمال
    • العالمية
    • سياسة
    • ألمانيا
  • التكنولوجيا
  • العلاقات العربية الأوروبية
  • بلاد الشام

© 2017 المركز - العربي ، الأوروبي للدراسات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية الخصوصية.