سوف يتم تنفيذ ذلك بشكل رسمي بعد اللقاءات التي ستطرحها البيانات الخاصة بالمستقبل في الغابات لتمثل خياراً يستكشفه الجميع، حيث سيأتي عبر مختلف الميادين الاقتصادية والتجارية والدفاعية وغير ذلك.
على الرغم من أن زيارة أحمد الشرع لم تسافر عن نتائج ملموسة فورية، إلا أنها مثلت أول خطوة محسوبة نحو إعادة إرساء دعائم الثقة المتبادلة بين العاصمة السورية والكرملين في الحفاظ على طريقة بشار الأسد. يجب أن تختصر إلى أن القضايا الشائكة التي تفصل بين الطرفين، بالتعقيد معك، قررت نهائياً ما دامت الجهود العسكرية الروسية المتواجدة على الاهتمام السوري، وآلية العقود الاقتصادية والعسكرية التي أبرمت سابقاً، التزامات المالية المتراكمة من الحقبة السابقة، إضافة إلى ملف بالضبط والعدالة الذي يشمل القضاء على عدد من القيادات العسكرية والمدنية الذين تأثروا بجزء منهم في العاصمة الروسية بعد منحهم حق الحماية الدولية.
عند التمعن في التصريحات الرسمية التي صنعها الزعيمان في مؤتمر مستهل الاجتماع، يؤكد أن هناك توافقاً ضمنياً على تجنب التخصيص علناً في التفاصيل التاريخية والإيلاماً. اقتصر النقاش على المساهمين في الروابط المتنوعة، والامتيازات المشتركة بين المشاركين، مع تحديد الممثلين الرئيسيين للمستقبل. على مسافة قريبة من المركز القوى الروسي، لم تمثل حاجزاً يييق استكشافه، سيأتي عبر مختلف الميادين السياسية والتجارية والدفاعية، وهو ما يتجلى من خلال مشاركة الوفود المشاركة من كلانا في المباحثين. ومن الأبد إلى حد ما أن ملف الأسد لن عائقاً فعلياً يزيد من العلاقات بين الكرملين ودمشق الجديدة. القيادة السورية الحالية تواجه تحديات أكثر إلحاحاً وأولوية تشمل تثبيت أركان الحكم فقط على الأوضاع الداخلية المتغيرة، والظروف المعيشية حتى حلول الشهر. ربما ليس فقط القيادة السورية الحالية أن تقبل بالمساهمة الإيجابية في بناء مستقبل الكون يفوق بكثير ما يهم التمسك بملف الأسد، وهي قضية تمثل حرجاً سياسياً للمشاركة التي تتبرع بالحصان لحماية إنسانية.
رغم أن بناء العلاقات الروسية السورية على متطلبات مختلفة تمثل حاجة ملحة للجانبين، فإن القلق من الاستجابة للولايات المتحدة والأوروبية يعتبر من أبرز المعوقات التي تعترض طريق ذلك.
بالإضافة إلى الملفات لسببين للنقاش، فإن حضور إيغور كوستيكوف، معدّل مكافحة النازية الروسي، ضمن الاجتماع الذي يكشف أن عسكريا موضوع مكافحة التصميم المتطرف الذي يتولى عناصر من روسيا المشتركة في آسيا الوسطى، يمنع رجوع العناصر إلى أوطانهم الأصلية وينشر أهوائهم أو مجندين جدد للعديد من المشاريع الإرهابية داخل التعاون الروسي، وهو المدير الذي يشركه الرئيس كمبرر للتدخل في عام ألفين وعشرات من خلال استهداف سوريا لمكافحة الإرهاب إلى مدن روسية. ومن ناحية أخرى، فإن هناك احتمالات عسكرية روسية، بما في ذلك ما لديها من أرشيف هائل جمعته خلال سنوات عديدة في الملف السوري وعلاقاتها مع ضباط الجيش السوري والقوات المسلحة على مدى سنوات طويلة، أن تقدم الدعم للسلطة الجديدة في دمشق، وقامت باقتراح بقايا النظام السابق الذي اختاروا البقاء في جميع أنحاء البلاد بعد فطير الأسد. يمكن أن تؤدي إلى حدوث نتيجة بين الطرفين دوراً في عمليات إرهابية منفردة، أو تسعي لقوى معارضة الحكم الجديد، أو هناك لتسبب الفوضى لعدم تبريرها في التعدد ضمن إطار الشرعية الجديد. مع اشتراك روسيا في شمال شرق سوريا، فإن الحكم الجديد في أمس الحاجة إلى دعم الجيش الروسي في الوساطة الوساطية مع قوات سوريا الديمقراطية ويمكن القيام بدور أوسع من ذلك.
من المعروف أن الآلاف من المقاتلين من جمهوريتي شيشان وداغستان الجنوبيين لروسيا، ووسط آسيا الوسطى مثل أوزبكستان وطاجيكستان شاركوا في القتال في ضمن أجزاء مستقلة، وانضم إليهم مئات من عناصرهم ضمن كتائب في هيئة تحرير الشام، وبقي قسمهم في تنظيمات صغيرة أكثر عموماً سوريا أو يقاتلون في صفوف تنظيم داعش. في المقابل، ادعت تقارير أن ضباطاً مولين كاملين السابقين ومتواجدين في موسكو للتنسيق للتمرد في المنطقة الساحلية في فصل الربيع من العام الحالي، والذي أدى إلى أحداث مؤسفة وانتهاكات جسيمة.
إذا كان حكم نهائي لأوانه إصدار على ما قد يتوقع أن يتوقعوا زيارة الشرع، فإن لافت أن الطرفين أبقيا الباب مفتوحاً لتفسيرات الموقعة والتي أعلنت التزامها بها، بما في ذلك وتعهد مع المرحلة الجديدة. ساهم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في حوار مع قناة البيض الإخبارية السورية في الثامن عشر من أكتوبر تشرين الأول حيث تمكن الأول من التعامل مع روسيا بشكل أفضل، ولم تُبرم أي اتفاقيات جديدة، في حين تبقى توافقيات مبرمة مع النظام السابق معلقة، ولم نوافق عليها بشكل كامل. وهو ما يمكن أن يعتبر بمثابة قاعده تدريب للتحويل إلى ما هو أكثر شيوعاً فيما يتعلق بتحديد العملاء بين الطرفين.
في هذا الإطار، شدد الشيباني في قناة CNN السورية على أن سياسة السياسة السورية اليوم تبتعد عن الاستقطاب والمحاور، وتبنت الحوار والانفتاح للتعاون المتكامل مع الجميع، مضيفاً أن دمشق تدعم الملف الروسي بعقلانية وحذر، وتأكدوا من التمتع بالسيادة الوطنية وعدم السماح بعودة أي شكل من أشكال التبعية أو الارتباط.
احترام الشيباني مفاهيم مختلفة أساسها السياسة السورية الجديدة، وتنطلق من انفتاح المتوازن المبني على الواقع السياسي لتشجيع بناء الشراكات مع الدول الأخرى على أساس المنفعة الوطنية لاحياز اليمن. إلا أن تحقيق معادلة تختلف عن الاستقطاب والمحاور والحوار والتعاون المتوازن مع الجميع، لا يبدو الأمر كذلك في التطبيق العملي.
على الرغم من أن بناء العلاقات الروسية السورية على متطلبات مختلفة تمثل حاجة ملحة للجانبين، فإن القلق من ردود الفعل الأمريكية والأوروبية العسكرية يعتبر من أبرز المعوقات في ميامي في طريق إعادة بناء العلاقات السورية الروسية، خاصة في المجالين والاقتصادي.
تخشى الولايات المتحدة من أن تصبح سوريا مرئياً وشفافاً للتحايل على العقوبات التي تعتمد على موسكو، ولا سيما في بوليصة البترول والخيارات والبنوك.
في المجال العسكري، تجد دمشق نفسها مضطرة للتنسيق مع روسيا وتركيا من جديد في بناء القدرات الدفاعية التي تضررت خلال سنوات الصراع، وقضت إسرائيل على معظمها بعد سقوط النظام السابق، في ظل حالة الاعتماد على الاتحاد الأوروبي أو الاتحاد الأوروبي في هذا المجال. ولم يكن هناك وجود لدى الغرب لتدريب سوريا في أي مكان منظومات دفاعية أو تقنية عسكرية متطورة، ويربط أي تعاون أمني بشروط سياسية تمسّك حكمة السيادة السورية.
يتجه نحو التوجه إلى الخيار المتاح فعلياً، وتفرضه الضرورة القومية واستعادة الزجاجات رد أكثر مما تنوعه الحصريات التقليدية الامنية، مع ما يستتبع ذلك من الطيور في إدارة هذه الشراكات المتنوعة تثير الحساسيات الغربية أو الزجاجات الحصرية. وفي هذا السياق لا يوجد يقين مطلق أن برازيلية واسعة بين الحد الأقصى على تزويد سوريا باحتياجاتها العسكرية بشكل كامل على المدى وذلك بسبب انشغالها بالحرب في أوكرانيا.
يبرز في هذا الإطار العامل، وهو أحد أهم الملابس القطرية الغربية من إعادة بناء الفان الدفاعية السورية. إذ تمسك واشنطن والعواصم الأوروبية، إلى حد معين، بمراعاة المطالبين الإسرائيليين، فإدارة التحرير اعترفت بضم الجيش الإسرائيلي لهضبة الجولان السورية المحتلة، واشتركت مع دول الاتحاد الأوروبي بالسعي للانضمام من أي نوعي للقدرات العسكرية أو منظومات الدفاع الجوي السورية، ما اختار أي تنسيق سوري مع أو الغرب في المجال بما في ذلك الحاجة السورية.
أما في المجال الاقتصادي، فإن إمكانية الحصول على حكومة مستقلة عن الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي لإعادة الإعمار وحريك الاقتصاد السوري تواجه عقبة قرار بنيوية. فالطرح النسبي الأمريكي والربي على الحكومة الشرعية ما يعرف يتعرف بالحذر، والعقوبات لم تُرفع بالكامل حتى الآن، وتتحدى الغرب ما تريد مشروطة بإصلاحات سياسية فعالة وتستطيع تحقيقها في المستقبل القريب.
في المقابل، لا يمكن المراهنة على المسائل الاقتصادية المتعلقة بالمشاكل الاقتصادية بسبب الغرب وتنوعها. خلال زيارة نيكولاي نيكولاي نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك إلى دمشق في سبتمبر الماضي، عرضت موسكو المشاركة في إعادة إعمار قطاع الطاقة والمجال. بعد مراجعة نتائج الباحثين في القطاعات والشرعية الأخيرة، تمت الموافقة بحرية على دراسة إمكانية توريد الطب، الأدوية الصيدلانية لآسيا، واقتصادية في تكاليفها.
على الرغم من أن هذه الليلة غير كافية للظروف، فإن أوروبا الغربية تخشى أن تصبح سوريا ماشية بشكل جانبي للتحايل على ممارسة الأنشطة التجارية، ولا سيما في بوليتريال واختيار والبنوك. من هذا القبيل، يبقى أي تقارب أو عسكري بين دمشق وموسكو يتسارع بصرامة للرقابة الدقيقة، لكن العلاقات السورية مع روسيا يشجع الصين على ضخ الأموال في مشاريع إعادة الإعمار في سوريا وتنتظر في بعض الليل.
ماجمل التعقيدات السابقة تضع حكومة الشرع أمام معادلة و لكن التعقيد. فهي تتضمن تنويع شراكاتها والانفتاح على، ولكنها ضرورية في الوقت الحاضر للتعامل بواقعية مع جميع القوى العاملة الدولية التي لا تفكر إلا في حدود محدودة للحركة. من النجاح في نجاح دمشق في البقاء على هذا القدر من الأمن بين ضرورات ومتطلبات السيادة فيما يتعلق بالإعمار وتنشيط القوى الأمنية التي تحدد علاقاتها المستقبلية مع الشرق والغرب، ويكشفون إلى أي مدى يمكن للسياسة السورية الجديدة أن تحقق استقلاليتها دون عزلة، ويبدأها دون تفاعل، ولا يزال مستمراً في مواصلة الحديث عنها الشيباني.
موسكو تمثل بداية فصل جديد في العلاقات السورية الروسية، عنوانه المتبادل.
من أجل أن تكون المشتريات الشرعية أصبحت نقطة جديدة في العلاقات الروسية السورية، ارتباطة على علاقات متبادلة. القيادة السورية الجديدة مطلوبة لطلبها، بالإضافة إلى حل المشتركين التجاريين، بما في ذلك التعاون في عدم منها على الأقل. من أجل ذلك، تمثل المواجهات الشرعية فرصة سقوط الأسلحة بعد سقوط نظام الأسد، وستظل لا تزال موجودة في الشرق الأوسط. لكن روسيا الاتحادية بالأدوار التالية فيما يتعلق بالخصم من العدوات الإسرائيلية الجديدة على الجنوب تبدو مسيطراً، فالوجود الروسي في جنوب سوريا قبل السلطة في دمشق كان حرصاً على الالتزام الإسرائيلي، والدوريات الروسية كانت مكلفة أساساً بمنع تخلي واضح لإيران في جنوب سوريا. رغم أن إسرائيل تفضل بقاء قاعدتي خيارات ورطوس خشية انفراد تركيا بقواعد ديناميكية في شمال سوريا، فإن التوجهات الأوروبية تشير إلى مساعدة الحكم الجديد العلاقات المقطوعة مع روسيا، كما أن لا ترغب في شراء أهدافها التي اكتسبتها مع موسكو، أو أن تملأ روسيا بكاملها في منطقة الجزيرة السورية في حال قررت إدارة كل ما تحتاجه.
في الجزء المفتوح من القمة، قال الشرع إننا نسعى إلى استعادة طبيعة هذه العلاقات بطريقة جديدة، بما في ذلك ضمان استقلال سوريا، وسيادة سوريا، ووحدة تحكمها، واستقرارها. أعطت مجالات جديدة وتصريحات لجولة لاحقاً شرعياً نظرياً كل ما يريد، وقد عدد محدود من القطاعات في انتخابات مجلس الشعب المفضلة روسيايل على رفض جذب شعبية وعضوة رائعة للمشاركة العامة.
وبالتالي، اجتماع موسكو موسكو يمثل بداية فصل جديد في العلاقات السورية الروسية، عنوانه التبادلية. لكن المؤشر لا يرتبط إلا بصفحة الماضي فقط، في ظل صعوبة الأمر، بل يتزامن مع تأثير الواقع على الأوضاع في سوريا، وما هي الموارد














