الإثنين, مايو 4, 2026
  • المركز
    • من نحن
    • إرشادات النشر العلمي والتحليلي
    • انشر معنا
    • تواصل معنا
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • تسجيل الدخول
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • Home
    • Home – Layout 1
    • Home – Layout 4
  • ملفات بحثية
    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    المسلمين أو ترك المجال العام أمام نفوذ مؤدلج.

    الإسلام السياسي القانوني في ألمانيا: من التمثيل الديني إلى صناعة النفوذ داخل الديمقراطية

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟

    السيادة الصناعية أم الحمائية المقنّعة؟ مشروع «اشترِ أوروبيًا»

    Tips: Choosing the best accommodation type for your trip

    These delicious Balinese street foods you need to try right now

  • تقدير موقف
    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    هرمز بعد الضربات: كيف تحوّل البحر إلى أداة لإعادة تعريف نهاية الحرب وشروط التفاوض مع إيران؟

    إحاطة ترامب بخيارات عسكرية ضد إيران: حدود القوة الأمريكية ومأزق التصعيد في هرمز

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    حظرٌ مرجّح بأداة مخصوصة لتهديدات الدولة

    بريطانيا و«الحرس الثوري» بعد قرار الاتحاد الأوروبي

    ترامب، هرمز، ولبنان:

    ترامب، هرمز، ولبنان:

    اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب على إيران

    بين شلل واشنطن وصيف طهران: هل يرسم “مضيق هرمز” ملامح الاتفاق النووي القادم؟

  • تعليقات الباحثين
  • Travel News
    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    مضيق هرمز ومعركة تعريف العبور

    هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

    أوروبا تحت سقفٍ متحرّك: التحالف الأطلسي حين تصبح الحماية موضع تفاوض

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    Important things you should know for Mount Agung hiking

    How to built a freelance career while traveling the world

    Bali Nightlife Guide : The most popular clubs in Kuta

    Trending Tags

    • أمن دولي
    • Gear
    • Resources
    • Solo Travel
    • Tips
    • Trip Plan
    • Food
  • Food & Drink

    Tips: Choosing the best accommodation type for your trip

    These delicious Balinese street foods you need to try right now

    A restaurant near Seminyak is making tea leaf salad pizza

    Bali Nightlife Guide : The most popular clubs in Kuta

    This English breakfast pie is maybe the most British thing ever

    Lunch at this cosy cafe and try the signature drink: Bali Coffee experience

  • Video
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • Home
    • Home – Layout 1
    • Home – Layout 4
  • ملفات بحثية
    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    المسلمين أو ترك المجال العام أمام نفوذ مؤدلج.

    الإسلام السياسي القانوني في ألمانيا: من التمثيل الديني إلى صناعة النفوذ داخل الديمقراطية

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟

    السيادة الصناعية أم الحمائية المقنّعة؟ مشروع «اشترِ أوروبيًا»

    Tips: Choosing the best accommodation type for your trip

    These delicious Balinese street foods you need to try right now

  • تقدير موقف
    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    هرمز بعد الضربات: كيف تحوّل البحر إلى أداة لإعادة تعريف نهاية الحرب وشروط التفاوض مع إيران؟

    إحاطة ترامب بخيارات عسكرية ضد إيران: حدود القوة الأمريكية ومأزق التصعيد في هرمز

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    حظرٌ مرجّح بأداة مخصوصة لتهديدات الدولة

    بريطانيا و«الحرس الثوري» بعد قرار الاتحاد الأوروبي

    ترامب، هرمز، ولبنان:

    ترامب، هرمز، ولبنان:

    اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب على إيران

    بين شلل واشنطن وصيف طهران: هل يرسم “مضيق هرمز” ملامح الاتفاق النووي القادم؟

  • تعليقات الباحثين
  • Travel News
    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    مضيق هرمز ومعركة تعريف العبور

    هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

    أوروبا تحت سقفٍ متحرّك: التحالف الأطلسي حين تصبح الحماية موضع تفاوض

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    Important things you should know for Mount Agung hiking

    How to built a freelance career while traveling the world

    Bali Nightlife Guide : The most popular clubs in Kuta

    Trending Tags

    • أمن دولي
    • Gear
    • Resources
    • Solo Travel
    • Tips
    • Trip Plan
    • Food
  • Food & Drink

    Tips: Choosing the best accommodation type for your trip

    These delicious Balinese street foods you need to try right now

    A restaurant near Seminyak is making tea leaf salad pizza

    Bali Nightlife Guide : The most popular clubs in Kuta

    This English breakfast pie is maybe the most British thing ever

    Lunch at this cosy cafe and try the signature drink: Bali Coffee experience

  • Video
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
Plugin Install : Cart Icon need WooCommerce plugin to be installed.
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .

بين شلل واشنطن وصيف طهران: هل يرسم “مضيق هرمز” ملامح الاتفاق النووي القادم؟

قراءة في "الجمود النشط": موازنة الرعب بين قانون صلاحيات الحرب الأمريكي وعودة منطق القرار الأمني في إيران.

euarsc بواسطة euarsc
مايو 4, 2026
في تقدير موقف
وقت القراءة:2 دقائق القراءة
0 0
A A
0
الرئيسية تقدير موقف
  • بين شلل واشنطن وصيف طهران: هل يرسم “مضيق هرمز” ملامح الاتفاق النووي القادم؟

  • قراءة في “الجمود النشط”: موازنة الرعب بين قانون صلاحيات الحرب الأمريكي وعودة منطق القرار الأمني في إيران.

  • إقفال البيانات: ٤ أيار/مايو ٢٠٢٦ | أفق التقدير: من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر

تحلل الورقة دلالات الصمت الأمريكي تجاه المقترح الإيراني بعد مقتل خامنئي، وتفكك مرحلة «الجمود النشط» بين مضيق هرمز، والملف النووي، وقانون صلاحيات الحرب، وصعود منطق القرار الأمني داخل إيران.

الملخص التنفيذي

تدخل الأزمة الأمريكية ـ الإيرانية طورًا لا تُقاس خطورته بحجم النار المباشرة وحدها، بل بقدرة الأطراف على استخدام الوقت، والمضيق، والقانون، والطاقة، والرأي العام، بوصفها أدوات ضغط متداخلة. فقد خفّت الضربات الواسعة بعد الهدنة، لكن أدوات الحرب لم تتوقف: حصار بحري، اختناق في هرمز، تهديدات عسكرية، ومقترح إيراني يحاول فصل فتح المضيق عن معالجة الملف النووي.

RelatedPosts

الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

إحاطة ترامب بخيارات عسكرية ضد إيران: حدود القوة الأمريكية ومأزق التصعيد في هرمز

مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

الحجة المركزية لهذا التقدير أن واشنطن تمارس «صمتًا استراتيجيًا» لا يعني غياب القرار، بل إدارة مقصودة للضغط. فهي لا تريد قبول المقترح الإيراني بصيغته الراهنة، لأنه يمنح طهران فتحًا بحريًا وتخفيفًا للضغط قبل تقديم ثمن نووي واضح. ولا تريد، في الوقت نفسه، الانتقال السريع إلى حرب أوسع قبل استنفاد أثر الحصار وترتيب الغطاء القانوني والسياسي.

في المقابل، لا تتحرك إيران من موقع قوة صافية. مقتل خامنئي أعاد توزيع مركز القرار داخل النظام، ورفع وزن الحرس الثوري في تعريف حدود التنازل والردع. لكن استخدام هرمز ورقةً للضغط يحمل كلفة مرتدة؛ فهو يضغط على الخصوم، لكنه يربك الشركاء، ويحوّل آسيا وأوروبا وشركات الشحن والتأمين إلى أطراف متضررة من استمرار الاختناق.

يرجّح هذا التقدير استمرار «الجمود النشط» خلال الأسابيع المقبلة: لا حرب شاملة بوصفها الخيار الأول، ولا تسوية نهائية مكتملة. غير أن هامش الانزلاق يبقى مرتفعًا إذا طال الصمت، أو وقع حادث بحري، أو قرأ أحد الطرفين التهدئة بوصفها فرصة لإعادة بناء القدرة لا لإنتاج مخرج سياسي.

الإشكالية والحجة المركزية

تسأل الورقة: هل يعكس الصمت الأمريكي تجاه المقترح الإيراني إدارة واعية للضغط، أم ترددًا داخل إدارة ترامب بين الحصار، والتسوية، والضربة التالية؟ ويتفرع عن هذا السؤال سؤال أعمق: كيف غيّر مقتل خامنئي وظيفة القرار داخل إيران، ولماذا يصعب على واشنطن التعامل مع فتح هرمز كصفقة مستقلة عن الملف النووي؟

تذهب هذه القراءة إلى أن الصمت الأمريكي يجمع بين وظيفة الضغط واحتمال التباين الداخلي. قوته أنه يُبقي طهران في موقع المنتظر، ويمنح واشنطن وقتًا لاختبار أثر الحصار وترتيب موقفها القانوني والسياسي. وخطورته أنه قد يتحول إلى فراغ إذا طال أكثر مما تحتمله الأسواق، أو القوات المنتشرة، أو الداخل الأمريكي.

أما في إيران، فلا يمكن فهم المقترح المتعلق بهرمز بمعزل عن انتقال مركز الثقل من قيادة دينية ـ سياسية جامعة إلى إدارة أمنية للحرب والتفاوض. لذلك لا يعبّر المقترح الإيراني عن دبلوماسية وزارة الخارجية وحدها، بل عن مساومة داخلية بين الحاجة إلى تخفيف الكلفة والحاجة إلى منع ظهور التهدئة كإقرار بالانكسار.

منهج القراءة وضبط المصطلحات

  • الجمود النشط: مرحلة تتراجع فيها الحرب الواسعة، مع استمرار أدواتها غير المباشرة: الحصار، والتهديد، والتعطيل البحري، والضغط الاقتصادي، والوساطة المؤقتة. هو جمود في القرار النهائي، ونشاط مستمر في أدوات الإكراه.

  • الصمت الأمريكي: امتناع واشنطن عن تقديم جواب نهائي على المقترح الإيراني، بما يسمح بإطالة الضغط، واختبار قدرة طهران على تحمل الحصار، وترتيب موقف الإدارة بين خيار الصفقة وخيار الضربة.

  • هرمز كورقة تفاوض: استخدام إيران للمضيق لا بوصفه ممرًا ملاحيًا فقط، بل وسيلة لنقل جزء من كلفة الحرب إلى الأسواق والدول المستوردة للطاقة.

  • ما بعد خامنئي: انتقال مركز الحسم من قيادة دينية ـ سياسية جامعة إلى توازن أضيق بين الشرعية الدينية الجديدة، والمؤسسة الأمنية والعسكرية، والجهاز الدبلوماسي.

  • التسوية المرحلية: ترتيب مؤقت يربط فتحًا تدريجيًا لهرمز بخطوة نووية أولية قابلة للتحقق، من دون إعلان اتفاق شامل حول البرنامج النووي أو الدور الإقليمي للحرس الثوري.

أولًا: من الضربة إلى التهدئة؛ كيف تولّد «الجمود النشط»؟

اتخذت الأزمة معناها الراهن بعد الضربات الأمريكية ـ الإسرائيلية في ٢٨ شباط/فبراير ٢٠٢٦، حين نقلت رويترز مقتل علي خامنئي وعدد من القادة الإيرانيين في سياق عملية عسكرية واسعة (١). لم يكن الحدث تبدلًا في رأس السلطة فقط؛ بل اختبارًا لقدرة النظام الإيراني على تعويض مركز تحكيم كان يربط المؤسسة الدينية، والحرس الثوري، والحكومة، ومجلس الأمن القومي.

أحدثت الضربة أثرًا عسكريًا وسياسيًا كبيرًا، لكنها لم تنتج إذعانًا سريعًا. ملأت طهران جزءًا من الفراغ، وحوّلت هرمز إلى ورقة ضغط، ورفعت كلفة الحرب عبر الطاقة والتأمين والشحن. وما عجزت عنه واشنطن بالقصف حاولت تحصيله بالحظر والحصار والوقت، بينما حاولت إيران تعويض اختلال ميزان القوة بجعل المضيق جزءًا من معادلة التفاوض.

هنا ظهر «الجمود النشط». لا يستطيع أي طرف إعلان حسم نهائي، ولا يرغب في دفع كلفة الحرب الشاملة فورًا. لذلك يستمر الضغط تحت سقف التهدئة: واشنطن تبقي الحصار والتهديد، وطهران تبقي هرمز والنووي وأدواتها الإقليمية ضمن نطاق المساومة.

ثانيًا: المقترح الإيراني وحدود القبول الأمريكي

قدّمت إيران مقترحًا لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع ترحيل الملف النووي إلى مرحلة لاحقة. نقلت رويترز أن ترامب عبّر عن عدم رضاه عن المقترح، وأن واشنطن تفضّل مسارًا غير عسكري إذا أمكن، لكنها لا ترى فتح المضيق كافيًا إذا بقيت المسألة النووية مؤجلة (٢). وفي ٢ أيار/مايو، نقلت رويترز إعلان ترامب عملية أمريكية لمساعدة السفن العالقة في هرمز، وهو ما أدخل الممر في مرحلة تشغيلية جديدة لا تلغي التفاوض، لكنها ترفع كلفة تعطله (٣).

الاعتراض الأمريكي لا يتصل بالمضيق وحده. فتح هرمز من دون خطوة نووية أولية يمنح طهران مكسبًا مزدوجًا: تخفيف الضغط البحري، وكسب وقت سياسي داخل نظام يعيد ترتيب مركز القرار بعد خامنئي. لذلك يتعامل البيت الأبيض مع المضيق كبوابة إلى الملف النووي، لا كمسار مستقل. وتكشف صياغات البيت الأبيض بشأن «عملية الغضب الملحمي» أن الإدارة تسوّق ما جرى بوصفه تحقيقًا لأهداف عسكرية وسياسية، لكنها لا تزال تحتاج إلى نتيجة تفاوضية تثبت هذا السرد (٤).

بالمقابل، يصعب على طهران تقديم النووي أولًا؛ لأن أي إشارة مبكرة في هذا الملف ستُقرأ داخليًا بوصفها تنازلًا في لحظة انتقال قيادي. لهذا يحاول المقترح الإيراني تبديل ترتيب الملفات: هرمز أولًا، ثم النووي. أما واشنطن فتحاول عكس المعادلة: فتح هرمز مقابل ضمان نووي قابل للتحقق.

ثالثًا: إيران بعد خامنئي؛ مركز قرار أضيق وأكثر أمننة

لا يعني «ما بعد خامنئي» انتقالًا في الاسم القيادي فقط، بل تغيرًا في وظيفة القرار. كان المرشد قبل الحرب مركزًا للتحكيم بين الحرس، والحكومة، والمؤسسة الدينية، ومجلس الأمن القومي. بعد مقتله، تراجع هذا الدور الجامع، وتقدّمت إدارة أمنية للحرب والتفاوض، أصبح الحرس الثوري داخلها الطرف الأقدر على تعريف سقف الردع وحدود التنازل.

ينبغي، مع ذلك، تجنب اختزال إيران كلها في الحرس. المشهد أقرب إلى توازن بين ثلاث طبقات: حرس ثوري يريد منع ظهور التراجع كإقرار بالهزيمة؛ قيادة دينية جديدة تسعى إلى تثبيت الشرعية والاستمرارية؛ وجهاز حكومي ودبلوماسي يحاول تخفيف الكلفة وفتح مخرج تفاوضي. هذا التوازن يفسر لماذا تبدو طهران قادرة على إرسال إشارات تهدئة، وغير قادرة في الوقت نفسه على تقديم تنازل نووي سريع.

قوة هذا الترتيب أنه يمنح النظام انضباطًا في لحظة الخطر. وضعفه أنه يضيّق مساحة المرونة؛ إذ يصبح كل تنازل واسع مرتبطًا بموقع الحرس في هندسة الحكم الجديدة، لا بالمكسب الخارجي وحده. لذلك لا تفاوض طهران من فراغ، بل من داخل نظام يعيد تعريف من يملك حق القول الأخير.

رابعًا: هرمز؛ ورقة ضغط قوية وقابلة للارتداد

يمثل هرمز أقوى ورقة إيرانية في هذه المرحلة، لكنه ليس ورقة بلا كلفة. توضح إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تدفقات النفط عبر المضيق في ٢٠٢٤ بلغت نحو ٢٠ مليون برميل يوميًا، أي قرابة خُمس استهلاك سوائل البترول عالميًا، فضلًا عن نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال (٥). وتقدّر وكالة الطاقة الدولية أن نحو ٢٠ مليون برميل يوميًا من النفط والمنتجات النفطية عَبَر المضيق في ٢٠٢٥، مع اعتماد آسيوي واسع على هذا المسار (٦).

تمنح هذه الأرقام طهران قدرة على نقل الألم إلى الأسواق والشركاء والخصوم. لكنها تضع عليها قيدًا في الوقت نفسه. فالصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية ليست أطرافًا هامشية في اقتصاد إيران ومحيطها السياسي. وكلما طال اختناق المضيق، زاد احتمال انتقال الضغط من واشنطن إلى شركاء طهران أنفسهم.

تؤكد المنظمة البحرية الدولية أن أزمة هرمز لم تعد مسألة طاقة فقط؛ ففي ٢٤ نيسان/أبريل، تحدث أمينها العام عن نحو ٢٠ ألف بحار عالقين، وعن غياب مرور آمن في المضيق (٧). وفي ١٩ آذار/مارس، أدان مجلس المنظمة الهجمات والتهديدات ضد السفن التجارية ودعا إلى إطار دولي للمرور الآمن (٨). هذه المعطيات تجعل تحويل هرمز إلى ورقة تفاوضية خطرًا على شرعية إيران، لا على خصومها فقط.

خامسًا: النووي؛ لماذا لا يكفي فتح هرمز؟

لا تقرأ واشنطن هرمز بمعزل عن الملف النووي. فقد أفاد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية GOV/2026/8 بأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب حتى ٦٠٪ بلغ ٤٤٠,٩ كغ، وأن الوكالة تحققت من ٤٣٢,٩ كغ منه في صورة UF6 (٩). هذا الرقم يجعل أي تأجيل للنووي، في الحساب الأمريكي، مكافأة سياسية لطهران قبل معالجة جوهر الحرب.

لذلك لا تكفي عودة السفن إلى العبور إذا بقيت الرقابة النووية مؤجلة. فتح المضيق يعالج ضغط الأسواق، لكنه لا يعالج السؤال الذي ترفعه واشنطن وإسرائيل: هل تستخدم إيران التهدئة لإعادة ترتيب البرنامج والقيادة والردع؟ من هذه الزاوية، تبدو التسوية المقبولة أمريكيًا أقرب إلى معادلة من مرحلتين: فتح تدريجي لهرمز، يقابله تجميد أو رقابة أولية على جزء من المسار النووي.

هذا لا يعني أن واشنطن تملك هامشًا مفتوحًا. فكل يوم حصار يخلق سؤالًا قانونيًا وسياسيًا حول معنى انتهاء الأعمال العدائية، وحول قدرة الإدارة على إدارة التصعيد من دون تفويض واضح. هنا يلتقي الملف النووي بقانون صلاحيات الحرب وبأسعار الوقود، فيتحول القرار العسكري إلى قرار داخلي أيضًا.

“واشنطن العالقة بين مطرقة الضغوط الإسرائيلية وسندان استقرار الأسواق، تجد نفسها في حالة ‘شلل استراتيجي’. هذا الصمت ليس خياراً، بل هو انعكاس لغياب الإجماع حول كيفية التعامل مع إيران ‘ما بعد المرحلة الانتقالية’ التي باتت تستخدم أمن الملاحة كدرع حماية لطموحها الذري.”

سادسًا: واشنطن بين الحصار والقانون والرأي العام

تدير واشنطن ضغطًا متعدد الأدوات: حصار بحري، عقوبات مالية، تهديد عسكري غير محسوم، ورفض دفع رسوم عبور لإيران. وقد نصّ سؤال أوفاك رقم ١٢٤٩ على أن المدفوعات المباشرة أو غير المباشرة للحكومة الإيرانية أو للحرس الثوري مقابل المرور الآمن في هرمز غير مصرّح بها للأشخاص والكيانات الخاضعة للولاية الأمريكية، وتخلق مخاطر عقوبات لغير الأمريكيين أيضًا (١٠).

هذه الأداة المالية تمنع طهران من تحويل هرمز إلى مصدر جباية معلن، لكنها لا تحل المعضلة السياسية. فرفض الرسوم لا يفتح المضيق وحده، والحصار لا ينتج اتفاقًا تلقائيًا. لذلك يصبح الصمت الأمريكي محاولة لإدامة الضغط من دون استهلاك خيار الضربة. غير أن هذه المعادلة لا تبقى صالحة بلا نهاية؛ فإذا طال الاختناق أو ارتفعت أسعار الطاقة، سيتحول الصمت من أداة تفاوض إلى عبء داخلي.

تحتاج إدارة ترامب إلى نتيجة قابلة للتسويق: فتح ملاحي، قيد نووي أولي، أو إظهار أن إيران دفعت ثمنًا سياسيًا. من دون واحدة من هذه النتائج، سيظهر الضغط كإدارة أزمة لا كاستراتيجية حسم. وهذه نقطة الضعف في الموقف الأمريكي: التفوق العسكري والمالي لا يكفي إذا لم يتحول إلى تسوية قابلة للقياس.

سابعًا: روسيا والصين وأوروبا؛ دعم محدود ومصالح مقيدة

لا تتحرك إيران في عزلة كاملة. روسيا والصين لا تريدان انتصارًا أمريكيًا يعيد تشكيل الإقليم وفق شروط واشنطن وتل أبيب. لكن دعمهما لطهران مضبوط بحسابات المصلحة، لا بمنطق التحالف المفتوح. فموسكو تستفيد من انشغال واشنطن، لكنها لا تبدو مستعدة لتحويل إيران إلى التزام عسكري مباشر. وبكين تفضّل خفض التوتر لأنها أكثر تعرضًا لكلفة اختناق الطاقة.

أما أوروبا فتقف بين خشيتين: إيران نووية أكثر جرأة، وحرب طويلة تضغط على الطاقة والتضخم وسلاسل الإمداد. لذلك تميل عواصم أوروبية إلى صيغة تربط حرية الملاحة بضمانات نووية أولية، مع تجنب الانخراط العسكري المفتوح. هذا التباين لا يلغي وحدة القلق الغربي من البرنامج النووي، لكنه يكشف اختلافًا في تقدير الوسيلة والكلفة.

السيناريوهات المحتملة

السيناريو الأول: استمرار «الجمود النشط»

يبقى هذا السيناريو هو الأرجح في المدى المنظور. يقوم على تهدئة قابلة للتمديد، وحصار مستمر، وساطات متقطعة، ومناورات خطابية من الطرفين. لا تحصل واشنطن على ضمان نووي كافٍ، ولا تحصل طهران على فتح كامل للمضيق من دون ثمن. يستمر كل طرف في اختبار قدرة الآخر على التحمل.

مؤشرات هذا المسار هي استمرار عملية مساعدة السفن من دون مواجهة بحرية واسعة، وبقاء القنوات الباكستانية أو الإقليمية مفتوحة، وتذبذب أسعار الطاقة تبعًا لأخبار التفاوض، وغياب تفويض أمريكي جديد لعمليات أوسع. خطره أنه يستهلك الوقت؛ وكلما طال، زاد احتمال أن يكسره حادث بحري أو تقدير استخباري خاطئ.

السيناريو الثاني: ضربة محدودة لكسر الجمود

ينفتح هذا المسار إذا اقتنعت واشنطن بأن المقترح الإيراني مناورة لكسب الوقت، أو إذا وقع حادث كبير في هرمز، أو إذا دفع الحرس الثوري نحو رد يعيد كسر الهدنة. عندها قد تختار الولايات المتحدة ضربة محدودة على بنية عسكرية أو بحرية أو نووية مرتبطة بإعادة إنتاج القدرة الإيرانية.

لا تكمن خطورة هذا السيناريو في حجم الضربة فقط، بل في اليوم التالي لها. سيحتاج الحرس الثوري إلى رد يحفظ موقعه داخل نظام ما بعد خامنئي، وقد لا يبقى الرد داخل الحدود الإيرانية. لذلك قد تبدأ الضربة كإجراء محدود، ثم تتحول إلى دورة ردود أوسع مما تريد واشنطن أو طهران.

السيناريو الثالث: تسوية مرحلية مشروطة

يتحقق هذا السيناريو إذا نجحت الوساطة في صياغة مخرج لا يكسر أي طرف. جوهره فتح تدريجي ومنظم لهرمز، مقابل خطوة نووية أولية قابلة للتحقق: عودة مفتشين، تجميد مستوى من التخصيب، وضع جزء من المخزون تحت رقابة خاصة، أو جدول تفاوض قصير يربط الملاحة بالرقابة.

هذا المسار لا ينتج اتفاقًا شاملًا، بل هدنة اختبار. تحتاج إيران إلى صيغة تتيح لها تسويق التراجع كترتيب مؤقت لا كإقرار بالهزيمة. وتحتاج واشنطن إلى دليل كافٍ على أن فتح المضيق لم يأتِ مجانًا. نجاح هذا السيناريو مرهون بقبول الطرفين منطق الخطوة الأولى، لا منطق التسوية النهائية.

نتائج استراتيجية مركبة

  • تغيّر مركز القرار الإيراني بعد مقتل خامنئي. لم تعد المسألة شغور موقع قيادي فقط، بل انتقال وظيفة الحسم إلى دائرة أمنية ـ سياسية أضيق، يمنحها الحرس الثوري وزنًا أعلى في تحديد سقف التفاوض.
  • فشلت القوة العسكرية في إنتاج إذعان سريع. ألحقت الضربات ضررًا كبيرًا، لكنها لم تنتج اتفاقًا. لذلك انتقلت واشنطن إلى استنزاف طويل يحاول الحصول بالحصار والوقت على ما لم تنتزعه الضربة فورًا.
  • تملك إيران قدرة تعطيل لا قدرة تحمّل مفتوحة. هرمز يمنحها ورقة ضغط قوية، لكنه يضعها أيضًا في مواجهة شركاء اقتصاديين يحتاجون إلى استقرار الطاقة أكثر من حاجتهم إلى اختبار سياسي طويل.
  • يملك ترامب قدرة تمديد الضغط، لكنه لا يستطيع تركه بلا نتيجة سياسية. يحتاج إلى صيغة تُظهر أن الحرب أفضت إلى فتح ملاحي أو قيد نووي أو انكشاف إيراني أوسع.
  • السيناريو الأرجح هو «الجمود النشط»، لا الحرب الشاملة الفورية ولا التسوية الكاملة. فهو المسار الذي تسمح به كلفة الطرفين، لكنه يبقى قابلًا للانفجار إذا فقدت القنوات السياسية قدرتها على ضبط البحر والميدان.

ما الذي ينبغي مراقبته؟

  • حركة الناقلات في هرمز: الفتح التدريجي والمنظم يعني أن التهدئة تجد طريقًا إلى التنفيذ؛ أما العبور الانتقائي أو المشروط فيعني أن الورقة البحرية ما زالت في يد إيران.
  • خطاب الحرس الثوري: تغلّب مفردات الردع والسيادة والرفض يضيّق مساحة الدبلوماسية، بينما تشير مفردات الضمانات والمراحل والترتيبات التقنية إلى استعداد لخطوة انتقالية.
  • شكل الانتشار الأمريكي: التعزيز الواسع والمنظم قد يسبق جولة عسكرية، أما إعادة التموضع المحدودة فقد تعني إطالة الحصار وإبقاء التهديد قائمًا.
  • مسار الوساطة: عودة الوفود التقنية أو القنوات الباكستانية تعني أن المقترح لم يسقط نهائيًا؛ أما تجميد الاتصالات فيرفع احتمال التصعيد.
  • موقف الصين والهند: ضغط آسيوي غير معلن باتجاه فتح المضيق سيقلص هامش المناورة الإيرانية، لأن طهران لا تستطيع تجاهل امتعاض الشركاء الرئيسيين إذا تحول هرمز إلى عبء اقتصادي عالمي.

الخلاصة التقديرية

لا تدور الأزمة الآن حول فتح هرمز وحده، ولا حول استئناف المفاوضات النووية وحدها. جوهرها أن الحرب أعادت توزيع السلطة داخل إيران، وأعادت تعريف التفاوض الأمريكي معها. واشنطن تريد نتيجة سياسية من حرب مكلفة، وطهران تريد مخرجًا لا يحوّل التهدئة إلى اعتراف بالانكسار. بين الهدفين يظهر الصمت الأمريكي كأداة ضغط واختبار، ويظهر هرمز كأقوى ورقة إيرانية وأكثرها قابلية للارتداد على طهران نفسها.

الأقرب خلال الأسابيع المقبلة هو استمرار «الجمود النشط». فشروط التسوية لم تنضج، وقرار الحرب الواسعة لم يتحول بعد إلى الخيار الوحيد. ستواصل واشنطن استخدام الحصار والغموض، وستحاول إيران إبقاء هرمز في قلب المعادلة، فيما تعمل الوساطة على صياغة خطوة أولى تربط الملاحة بالرقابة النووية من دون إعلان تسوية كاملة.

إذا نجح الوسطاء في إنتاج هذه الخطوة، فقد تدخل الأزمة هدنة اختبار طويلة. أما إذا بقي المقترح الإيراني قائمًا على فتح هرمز وتأجيل النووي بلا ضمان أولي، فستتقلص مساحة السياسة، وتعود الحرب وقد أصبحت أكثر ارتباطًا بالحرس الثوري وبنية الحكم الجديدة في طهران. الحكم الاستراتيجي الأوضح أن «الجمود النشط» هو الطور المرجح: ضغط قابل للانفجار، وتسوية قابلة للتأجيل، وحرب تنتظر خطأً أو عجزًا سياسيًا كي تعود.

المراجع

(١) رويترز، «مقتل علي خامنئي في ضربات أمريكية ـ إسرائيلية على إيران»، ٢٨ شباط/فبراير ٢٠٢٦.
(٢) رويترز، «ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني مع تعمق الخلاف مع الحلفاء»، ١ أيار/مايو ٢٠٢٦.
(٣) رويترز، «ترامب يقول إن عملية أمريكية ستساعد السفن العالقة في مضيق هرمز»، ٢ أيار/مايو ٢٠٢٦.
(٤) البيت الأبيض، «عملية الغضب الملحمي ووقف إطلاق النار»، ٨ نيسان/أبريل ٢٠٢٦.
(٥) إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، «مضيق هرمز نقطة اختناق حرجة للنفط»، ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٥.
(٦) وكالة الطاقة الدولية، «مضيق هرمز»، صفحة أمن النفط والاستجابة للطوارئ.
(٧) المنظمة البحرية الدولية، «لا مرور آمن في مضيق هرمز»، ٢٤ نيسان/أبريل ٢٠٢٦.
(٨) المنظمة البحرية الدولية، «إدانة الهجمات على الشحن والدعوة إلى إطار مرور آمن في هرمز»، ١٩ آذار/مارس ٢٠٢٦.
(٩) الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقرير GOV/2026/8 بشأن اتفاق الضمانات مع إيران، ٢٧ شباط/فبراير ٢٠٢٦.
(١٠) وزارة الخزانة الأمريكية، أوفاك، السؤال الشائع رقم ١٢٤٩ بشأن مدفوعات المرور في مضيق هرمز.
اسم: أمن دوليأميركاإيرانالاتحاد الأوروبيالخليج العربيالسعوديةالصينالناتوتعليق الباحثينتقدير موقفروسيا
يشاركTweet
المنشور السابق

لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

المنشور التالي

أوروبا تحت سقفٍ متحرّك: التحالف الأطلسي حين تصبح الحماية موضع تفاوض

euarsc

euarsc

المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية منصة بحثية مستقلة تُعنى بإنتاج معرفة رصينة حول القضايا السياسية والاجتماعية والاستراتيجية التي تصل العالم العربي بأوروبا، وتؤثر في مساراته الراهنة والمستقبلية

متعلق ب منشورات

الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي
تقدير موقف

الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

بواسطة euarsc
مايو 2, 2026
0
هرمز بعد الضربات: كيف تحوّل البحر إلى أداة لإعادة تعريف نهاية الحرب وشروط التفاوض مع إيران؟
تقدير موقف

إحاطة ترامب بخيارات عسكرية ضد إيران: حدود القوة الأمريكية ومأزق التصعيد في هرمز

بواسطة euarsc
مايو 2, 2026
0
انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:
تقدير موقف

مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

بواسطة euarsc
أبريل 28, 2026
5
المنشور التالي
هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

أوروبا تحت سقفٍ متحرّك: التحالف الأطلسي حين تصبح الحماية موضع تفاوض

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 1   +   1   =  

المركز العربي الأوروبي للدراسات

المركز العربي الأوروبي للدراسات. السياسية والاجتماعية.

Facebook-f X-twitter Youtube Telegram Rss Instagram Soundcloud
© 2011 تأسس

معايير

  • أوراق سورية
  • بلاد الشام
  • ملفات بحثية
  • سوريون في المهجر

أوروبا النشر

  • الاتحاد الأوروبي
  • أوراق اجتماعية
  • تعليقات الباحثين
  • حلف الناتو

العلاقات العربية

  • العلاقات العربية الأوروبية
  • الخليج العربي
  • دراسات إعلامية
  • ملفات بحثية

النشر اوروبا

  • الولايات المتحدة الامريكية
  • روسيا
  • أمن دولي
  • الأمن الإقليمي

© 2026 euarsc -كافة العلامات الخاصة بـ euarsc وكل ما تتضمنه من حقوق الملكية الفكرية  ملك لـ euarsc لا تستخدم إلا بتصريح مسبق euarsc.

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact Us

مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول باستخدام فيسبوك
تسجيل الدخول باستخدام جوجل
سجّل الدخول باستخدام حسابك على لينكد إن
أو

تسجيل الدخول إلى الحساب

نسيت كلمة المرور ?

استرجع كلمة مرورك

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • Home
    • Home – Layout 1
    • Home – Layout 4
  • ملفات بحثية
  • تقدير موقف
  • تعليقات الباحثين
  • Travel News
  • Food & Drink
  • Video

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.