الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • المركز
    • من نحن
    • إرشادات النشر العلمي والتحليلي
    • انشر معنا
    • تواصل معنا
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • تسجيل الدخول
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • الرئيسية
    • الرئيسية
  • ملفات بحثية
    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    المسلمين أو ترك المجال العام أمام نفوذ مؤدلج.

    الإسلام السياسي القانوني في ألمانيا: من التمثيل الديني إلى صناعة النفوذ داخل الديمقراطية

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟

    السيادة الصناعية أم الحمائية المقنّعة؟ مشروع «اشترِ أوروبيًا»

    Traveling with a second language is a life savior

    World map proves basically every country has a terrible tourism slogan

  • تقدير موقف
    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    هرمز بعد الضربات: كيف تحوّل البحر إلى أداة لإعادة تعريف نهاية الحرب وشروط التفاوض مع إيران؟

    إحاطة ترامب بخيارات عسكرية ضد إيران: حدود القوة الأمريكية ومأزق التصعيد في هرمز

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    حظرٌ مرجّح بأداة مخصوصة لتهديدات الدولة

    بريطانيا و«الحرس الثوري» بعد قرار الاتحاد الأوروبي

    ترامب، هرمز، ولبنان:

    ترامب، هرمز، ولبنان:

    اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب على إيران

    بين شلل واشنطن وصيف طهران: هل يرسم “مضيق هرمز” ملامح الاتفاق النووي القادم؟

  • تعليقات الباحثين
  • الأمن والدفاع
    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    مضيق هرمز ومعركة تعريف العبور

    هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

    أوروبا تحت سقفٍ متحرّك: التحالف الأطلسي حين تصبح الحماية موضع تفاوض

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

    رامشتاين وسؤال الضمانة الأميركية

    الدولة التي صارت غرفة عمليات: إيران بعد صعود مجتبى خامنئي

    الدولة التي صارت غرفة عمليات: إيران بعد صعود مجتبى خامنئي

    Traveling with a second language is a life savior

    Trending Tags

    • أمن دولي
    • الأمن والدفاع
    • الشرق الأوسط
    • Solo Travel
    • Tips
    • الأمن الأوروبي
    • حلف الناتو
  • دراسات إعلامية
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • الرئيسية
    • الرئيسية
  • ملفات بحثية
    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    المسلمين أو ترك المجال العام أمام نفوذ مؤدلج.

    الإسلام السياسي القانوني في ألمانيا: من التمثيل الديني إلى صناعة النفوذ داخل الديمقراطية

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟

    السيادة الصناعية أم الحمائية المقنّعة؟ مشروع «اشترِ أوروبيًا»

    Traveling with a second language is a life savior

    World map proves basically every country has a terrible tourism slogan

  • تقدير موقف
    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    هرمز بعد الضربات: كيف تحوّل البحر إلى أداة لإعادة تعريف نهاية الحرب وشروط التفاوض مع إيران؟

    إحاطة ترامب بخيارات عسكرية ضد إيران: حدود القوة الأمريكية ومأزق التصعيد في هرمز

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    حظرٌ مرجّح بأداة مخصوصة لتهديدات الدولة

    بريطانيا و«الحرس الثوري» بعد قرار الاتحاد الأوروبي

    ترامب، هرمز، ولبنان:

    ترامب، هرمز، ولبنان:

    اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب على إيران

    بين شلل واشنطن وصيف طهران: هل يرسم “مضيق هرمز” ملامح الاتفاق النووي القادم؟

  • تعليقات الباحثين
  • الأمن والدفاع
    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    مضيق هرمز ومعركة تعريف العبور

    هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

    أوروبا تحت سقفٍ متحرّك: التحالف الأطلسي حين تصبح الحماية موضع تفاوض

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

    رامشتاين وسؤال الضمانة الأميركية

    الدولة التي صارت غرفة عمليات: إيران بعد صعود مجتبى خامنئي

    الدولة التي صارت غرفة عمليات: إيران بعد صعود مجتبى خامنئي

    Traveling with a second language is a life savior

    Trending Tags

    • أمن دولي
    • الأمن والدفاع
    • الشرق الأوسط
    • Solo Travel
    • Tips
    • الأمن الأوروبي
    • حلف الناتو
  • دراسات إعلامية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
Plugin Install : Cart Icon need WooCommerce plugin to be installed.
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .

الدولة التي صارت غرفة عمليات: إيران بعد صعود مجتبى خامنئي

كيف تكشف الحرب شراكة المؤسسة الدينية والحرس الثوري بدل أن تصنع قطيعة بينهما

euarsc بواسطة euarsc
مايو 5, 2026
في تعليقات الباحثين
وقت القراءة:1 دقيقة قراءة
0 0
A A
0
الرئيسية تعليقات الباحثين
  • الدولة التي صارت غرفة عمليات: إيران بعد صعود مجتبى خامنئي
  • كيف تكشف الحرب شراكة المؤسسة الدينية والحرس الثوري بدل أن تصنع قطيعة بينهما

كلمات مفتاحية: إيران، مجتبى خامنئي، الحرس الثوري، المرشد الأعلى، صنع القرار في طهران، الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، البرنامج النووي الإيراني، السياسة الإيرانية، مراكز الدراسات

تستحق التقارير الغربية الأخيرة عن بنية القيادة في إيران قراءة هادئة، لا لأنها تكشف وحدها حقيقة ما يجري داخل الدائرة العليا في طهران، بل لأنها تكشف، بالقدر نفسه، حدود المعرفة المتاحة عن نظام مغلق يعيش تحت ضغط حرب مفتوحة. منذ مقتل علي خامنئي في الضربات الأمريكية-الإسرائيلية في 28 شباط/فبراير 2026، ثم صعود مجتبى خامنئي إلى موقع المرشد الأعلى في آذار/مارس، تحوّل السؤال عن «من يحكم إيران فعليًا؟» من سؤال مؤجل إلى مدخل أساسي لفهم القرار الإيراني [1] [2].

RelatedPosts

مضيق هرمز ومعركة تعريف العبور

أوروبا تحت سقفٍ متحرّك: التحالف الأطلسي حين تصبح الحماية موضع تفاوض

لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

غير أن شرعية السؤال لا تمنح كل إجابة قيمتها. فالرواية التي تصف مرشدًا جديدًا مصابًا، متواريًا، يبعث التعليمات عبر رسائل مكتوبة وينقل جزءًا من القرار إلى قادة الحرس الثوري، قد تكون قريبة من بعض الوقائع. لكنها، كما وردت في تقارير منسوبة إلى مسؤولين ومصادر غير معلنة، لا تكفي وحدها لبناء حكم قاطع على طبيعة التحول داخل النظام [3] [4]. هنا يبدأ التعليق البحثي: ليس من إنكار الرواية، ولا من التسليم بها، بل من اختبار الإطار الذي تُقرأ من خلاله.

أولًا: إشكال المصدر قبل إشكال الرواية

في حالات الحرب، لا يكون المصدر المحجوب تفصيلًا مهنيًا عابرًا. يصبح جزءًا من الحدث نفسه. فالنظام الذي يحدد من يتكلم، وما الذي يقال، ومتى تمرّ المعلومة إلى الإعلام الخارجي، لا يكتفي بنقل صورة عن نفسه؛ إنه يشارك في صناعة تلك الصورة. لذلك ينبغي التعامل مع كل رواية آتية من داخل منظومة مغلقة باعتبارها مادة للتحليل لا مادة للإيمان.

هذا لا يعني رفض المعلومات المنسوبة إلى دوائر إيرانية. الرفض المسبق كسول معرفيًا مثل التصديق المسبق. الأدق أن تُقرأ هذه المعلومات ضمن سؤال المصلحة: من يستفيد من صورة مرشد جريح لكنه حاضر ذهنيًا؟ من يستفيد من الإيحاء بأن تفويض الحرس الثوري إجراء اضطراري لا انتقال في مركز الثقل؟ ومن يستفيد، في المقابل، من تضخيم صورة عسكرٍ ابتلعوا الدولة دفعة واحدة؟ بين هذه الأسئلة تتحدد قيمة الخبر السياسية، لا في غرابته أو قابليته للانتشار.

ثانيًا: ثنائية مضللة: رجال دين في مواجهة حرس ثوري

أضعف ما في بعض القراءات المتداولة أنها تتعامل مع المؤسسة الدينية والحرس الثوري كأنهما قوتان منفصلتان جذريًا: الأولى حارسة شرعية قابلة للبراغماتية، والثانية جهاز عسكري متصلب استولى على القرار. هذه الثنائية جذابة صحفيًا، لكنها فقيرة تحليليًا. فالدستور الإيراني نفسه يمنح المرشد الأعلى موقع رأس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بما في ذلك الحرس الثوري، ويجعله صاحب سلطة واسعة في تحديد السياسات العامة وتعيين مفاصل أمنية وقضائية وإعلامية حساسة [5].

بهذا المعنى، لم يكن الحرس الثوري طوال عقود جسمًا خارج النظام الديني، بل كان أداته الأشد تنظيمًا وقدرة على تحويل العقيدة السياسية إلى نفوذ أمني وإقليمي واقتصادي. ولم تكن المؤسسة الدينية مجرد غطاء رمزي لقوة عسكرية مستقلة؛ لقد منحتها الشرعية، وضبطت موقعها، واستخدمتها في الداخل والخارج. العلاقة بين الطرفين لم تكن علاقة تنافر بنيوي، بل علاقة توزيع أدوار داخل مشروع واحد، وإن شهدت صراعات نفوذ، وتباينات تكتيكية، وتنافسًا على الموارد والقرب من مركز القرار.

لذلك فإن الحديث عن انتقال إيران من «حكم رجال الدين» إلى «حكم الحرس الثوري» يحتاج إلى تدقيق. الأصح، وفق المعطيات المتاحة، أن الحرب عجّلت بانتقال مركز التشغيل اليومي من واجهات سياسية ودينية أوسع إلى نواة أمنية أضيق. هذا تحول مهم، لكنه لا يساوي انقلابًا في هوية النظام. إنه يكشف البنية حين تتعرى، لا يخلقها من عدم.

ثالثًا: الحرب بوصفها كاشفًا لا منشئًا

الحرب تُقصّر المسافة بين الخطاب والقرار. في زمن السلم النسبي، تستطيع الأنظمة المركبة أن توزع وظائفها: واجهة انتخابية هنا، خطاب ديني هناك، دبلوماسية ناعمة في الخارج، وأذرع أمنية تتحرك عند اللزوم. أما في لحظة الخطر الوجودي، فإن هذه الطبقات تنكمش. يصبح القرار أسرع، واللغة أصلب، والسلطة أقرب إلى غرفة عمليات.

من هذه الزاوية، لا ينبغي قراءة صعود الحرس الثوري في المشهد الإيراني الراهن بوصفه مفاجأة كاملة. فقد نشأ هذا الجهاز بعد ثورة 1979 بوصفه قوة عقائدية لحماية النظام، ثم توسعت أدواره العسكرية والسياسية والاقتصادية والإقليمية حتى صار أحد أعمدة الجمهورية الإسلامية [6]. وخلال عهد علي خامنئي تحديدًا، لم يكن الحرس الثوري نقيضًا للمرشد، بل أحد أهم أدوات تثبيت سلطته. ومن ثم فإن بروزه بعد مقتل خامنئي الأب وإصابة خامنئي الابن لا يثبت بالضرورة أن النظام انتقل من اعتدال إلى تشدد؛ بل يرجّح أن النظام استدعى أداته الأكثر ملاءمة لإدارة لحظة بقاء.

هنا يجب تجنب خطأين متقابلين. الأول هو التقليل من أثر الحرب في إعادة توزيع السلطة داخل طهران، وقد أشارت تقارير حديثة إلى تقدم وزن الحرس الثوري ومجلس الأمن القومي الأعلى في إدارة القرار اليومي [7]. والثاني هو المبالغة في هذا الأثر إلى حد تصوير ما يجري كأنه ولادة نظام جديد. بين الخطأين تقف قراءة أكثر اتزانًا: الحرب لم تغيّر جوهر الجمهورية الإسلامية، لكنها خفّضت مساحة التجميل السياسي، ودفعت مركز القرار إلى الشكل الأكثر صلابة ووضوحًا.

رابعًا: ماذا تعني «العقلانية» في سلوك الخصم؟

عندما يذهب بعض صانعي القرار الغربيين إلى أن القيادة الإيرانية الجديدة قد تكون أكثر قابلية للتفاوض، ينبغي عدم تحويل العبارة إلى حكم أخلاقي أو سياسي. «العقلانية» هنا ليست مرادفًا للاعتدال، ولا دليلًا على تغير أيديولوجي. إنها توصيف محتمل لحسابات كلفة. فقد يجد صانع القرار في طهران أن طاولة التفاوض، بعد ضربات واسعة وتراجع في هامش الحركة، أقل كلفة من استمرار التصعيد، من دون أن يعني ذلك تخليه عن أهدافه الأساسية.

هذه النقطة حاسمة في التحليل. النظام قد يفاوض لأنه ضعيف، أو لأنه يريد شراء الوقت، أو لأنه يسعى إلى تثبيت مكاسب، أو لأنه يخشى انكشافًا داخليًا. وقد يجمع بين أكثر من دافع في اللحظة نفسها. لذلك فإن الحكم على السلوك الإيراني يجب أن ينطلق من مؤشرات قابلة للاختبار: ما الذي تعرضه طهران فعليًا؟ ما مصير برنامجها النووي وموادها عالية التخصيب؟ كيف تتصرف أذرعها الإقليمية؟ وهل يقود التفاوض إلى قيود قابلة للتحقق أم إلى هدنة لغوية بلا مضمون؟ [8]

بهذا المعنى، لا يكفي أن تبدو إيران مضطرة إلى التفاوض كي تُقرأ بوصفها أكثر اعتدالًا. الاضطرار ليس فضيلة سياسية. إنه معطى استراتيجي. وحسن استخدامه لا يكون بإنتاج سردية مطمئنة، بل ببناء سياسة تختبر النيات عبر الأفعال، وتربط أي تخفيف للضغط بتغيّر قابل للقياس في السلوك.

خامسًا: أثر السردية في القرار الغربي

ليست السرديات الإعلامية مسألة لغوية هامشية. في الملفات الصلبة، تتحول اللغة إلى مقدمة للسياسة. فإذا تلقى صانع القرار الغربي الرواية على أن إيران كانت تضم تيارًا دينيًا أكثر اعتدالًا أطاحته الحرب ومكّن مكانه متشددين عسكريين، فإن النتيجة العملية قد تكون تحميل الضغط الخارجي مسؤولية تصلب النظام، لا قراءة التصلب بوصفه جزءًا من تركيبته الأصلية. وهذه بالضبط هي الزاوية التي يمكن أن ترتاح لها طهران.

الأخطر أن هذه السردية تمحو تاريخًا طويلًا من التداخل بين القرار الديني والأمني. البرنامج النووي، وتطوير الصواريخ، ودعم الوكلاء المسلحين في الإقليم، وقمع الاحتجاجات الداخلية، لم تكن سياسات أنتجها الحرس الثوري منفردًا في مواجهة مؤسسة دينية معتدلة. لقد جرت هذه المسارات ضمن نظام واحد، وتحت مظلة قيادة واحدة، وبمزيج من الشرعية الثورية والقرار الأمني. قد تختلف الواجهات، وقد تتبدل أسماء الرؤساء والوزراء والمفاوضين، لكن خط الاستمرارية كان أوضح من خط القطيعة.

من هنا تأتي أهمية التمييز بين القدرة والإرادة. قد تتراجع قدرة إيران على التصعيد في مرحلة معينة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة تراجع إرادتها الاستراتيجية. وقد تضطر إلى التهدئة، لكن التهدئة لا تساوي تسوية. وقد تفاوض، لكن التفاوض ليس دليلًا تلقائيًا على تغير في الغاية. أي قراءة تغفل هذه الفوارق تمنح الانطباع بأن المشكلة نشأت فقط حين صعد العسكريون، لا حين تأسست بنية حكم تجعل الأمن والعقيدة والسياسة الخارجية أجزاء من منظومة واحدة.

خلاصة

المسألة، في نهاية المطاف، ليست إن كان مجتبى خامنئي يحكم مباشرة أم عبر شبكة ضيقة من القادة. هذه مسألة مهمة، لكنها ليست كافية. السؤال الأعمق هو: ماذا يكشف هذا النمط من الحكم عن الجمهورية الإسلامية في لحظة الخطر؟ تشير المعطيات إلى أن الحرب لم تستبدل نظامًا بآخر، بل عرّت منطق النظام حين وجد نفسه أمام تهديد غير مسبوق. عندها تقدمت الأداة الأمنية، وتقلصت الواجهة، وبدا الحكم أقرب إلى غرفة عمليات منه إلى نظام مؤسسات مفتوح.

لذلك ينبغي أن يتعامل التحليل الغربي والعربي مع التحول الإيراني الراهن باعتباره انكشافًا لا انقلابًا. فالفصل الحاد بين المؤسسة الدينية والحرس الثوري يريح السرديات، لكنه لا يخدم الفهم. أما القراءة الأكثر صرامة فتقول إن طهران لم تفقد فجأة جناحًا معتدلًا كان يقودها إلى البراغماتية؛ لقد أظهرت، تحت ضغط الحرب، أن الشراكة بين الشرعية الدينية والقوة الأمنية كانت أعمق من الصورة التي أرادت تصديرها، وأقوى من الوهم الذي أراد بعض المراقبين تصديقه.

مصادر مفتوحة 

[1] Reuters، «Iran’s supreme leader Khamenei killed, Iranian state media confirm»، 1 آذار/مارس 2026.

[2] UK House of Commons Library، «Iran: Introductory country profile»، 20 آذار/مارس 2026.

[3] Reuters، «Iran’s new supreme leader has severe and disfiguring wounds, sources say»، 11 نيسان/أبريل 2026.

[4] Arab News / AFP، نقلًا عن The New York Times، «Iran’s Mojtaba Khamenei ‘gravely wounded’ but ‘mentally sharp’»، 23 نيسان/أبريل 2026.

[5] The Constitution of the Islamic Republic of Iran / Article 110، «Powers and duties of the Supreme Leader»، نص دستوري.

[6] Council on Foreign Relations، «The Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC)»، 30 كانون الثاني/يناير 2026.

[7] Reuters، «Iran’s Guards seize wartime power, weakening Supreme Leader’s role»، 28 نيسان/أبريل 2026.

[8] Reuters، «US intelligence indicates limited new damage to Iran’s nuclear program, sources say»، 4 أيار/مايو 2026.

اسم: إيرانالأمن الأوروبيالأمن والدفاعالخليج العربيلبنان
يشاركTweet
المنشور السابق

وهم اليوم التالي : سؤال تغيير النظام في إيران وتاريخ القوة التي لا تُعيد بناء ما تُدمّر

المنشور التالي

مصر بين الاحتواء الدبلوماسي والالتزام العربي

euarsc

euarsc

المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية منصة بحثية مستقلة تُعنى بإنتاج معرفة رصينة حول القضايا السياسية والاجتماعية والاستراتيجية التي تصل العالم العربي بأوروبا، وتؤثر في مساراته الراهنة والمستقبلية

متعلق ب منشورات

الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي
تعليقات الباحثين

مضيق هرمز ومعركة تعريف العبور

بواسطة euarsc
مايو 2, 2026
0
هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية
رؤى الباحثين

أوروبا تحت سقفٍ متحرّك: التحالف الأطلسي حين تصبح الحماية موضع تفاوض

بواسطة euarsc
مايو 4, 2026
1
لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟
تعليقات الباحثين

لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

بواسطة euarsc
مايو 5, 2026
11
المنشور التالي
مصر بين الاحتواء الدبلوماسي والالتزام العربي

مصر بين الاحتواء الدبلوماسي والالتزام العربي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 6   +   10   =  

المركز العربي الأوروبي للدراسات

المركز العربي الأوروبي للدراسات. السياسية والاجتماعية.

Facebook-f X-twitter Youtube Telegram Rss Instagram Soundcloud
© 2011 تأسس

معايير

  • أوراق سورية
  • بلاد الشام
  • ملفات بحثية
  • سوريون في المهجر

أوروبا النشر

  • الاتحاد الأوروبي
  • أوراق اجتماعية
  • تعليقات الباحثين
  • حلف الناتو

العلاقات العربية

  • العلاقات العربية الأوروبية
  • الخليج العربي
  • دراسات إعلامية
  • ملفات بحثية

النشر اوروبا

  • الولايات المتحدة الامريكية
  • روسيا
  • أمن دولي
  • الأمن الإقليمي

© 2026 euarsc -كافة العلامات الخاصة بـ euarsc وكل ما تتضمنه من حقوق الملكية الفكرية  ملك لـ euarsc لا تستخدم إلا بتصريح مسبق euarsc.

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact Us

مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول باستخدام فيسبوك
تسجيل الدخول باستخدام جوجل
سجّل الدخول باستخدام حسابك على لينكد إن
أو

تسجيل الدخول إلى الحساب

نسيت كلمة المرور ?

استرجع كلمة مرورك

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • الرئيسية
    • الرئيسية
  • ملفات بحثية
  • تقدير موقف
  • تعليقات الباحثين
  • الأمن والدفاع
  • دراسات إعلامية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.