الأربعاء, مايو 6, 2026
  • المركز
    • من نحن
    • إرشادات النشر العلمي والتحليلي
    • انشر معنا
    • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • الرئيسية
    • الرئيسية
  • ملفات بحثية
    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    المسلمين أو ترك المجال العام أمام نفوذ مؤدلج.

    الإسلام السياسي القانوني في ألمانيا: من التمثيل الديني إلى صناعة النفوذ داخل الديمقراطية

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟

    السيادة الصناعية أم الحمائية المقنّعة؟ مشروع «اشترِ أوروبيًا»

    مفاتيح المصنع: الرخاء الأوروبي حين يمر عبر بوابة الصين

    مفاتيح المصنع: الرخاء الأوروبي حين يمر عبر بوابة الصين

    كيف تحاول أوروبا تحويل قدراتها النووية المتفرقة إلى ضمان سياسي أوسع؟

    كيف تحاول أوروبا تحويل قدراتها النووية المتفرقة إلى ضمان سياسي أوسع؟

  • تقدير موقف
    واشنطن وبكين بعد هدنة بوسان: إدارة التنافس بدلًا من وهم الشراكة

    واشنطن وبكين بعد هدنة بوسان: إدارة التنافس بدلًا من وهم الشراكة

    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    هرمز بعد الضربات: كيف تحوّل البحر إلى أداة لإعادة تعريف نهاية الحرب وشروط التفاوض مع إيران؟

    إحاطة ترامب بخيارات عسكرية ضد إيران: حدود القوة الأمريكية ومأزق التصعيد في هرمز

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    حظرٌ مرجّح بأداة مخصوصة لتهديدات الدولة

    بريطانيا و«الحرس الثوري» بعد قرار الاتحاد الأوروبي

    ترامب، هرمز، ولبنان:

    ترامب، هرمز، ولبنان:

  • تعليقات الباحثين
  • الأمن والدفاع
    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    مضيق هرمز ومعركة تعريف العبور

    هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

    أوروبا تحت سقفٍ متحرّك: التحالف الأطلسي حين تصبح الحماية موضع تفاوض

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

    رامشتاين وسؤال الضمانة الأميركية

    الدولة التي صارت غرفة عمليات: إيران بعد صعود مجتبى خامنئي

    الدولة التي صارت غرفة عمليات: إيران بعد صعود مجتبى خامنئي

    Trending Tags

    • أمن دولي
    • الأمن والدفاع
    • الشرق الأوسط
    • Solo Travel
    • Tips
    • الأمن الأوروبي
    • حلف الناتو
  • دراسات إعلامية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • الرئيسية
    • الرئيسية
  • ملفات بحثية
    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    المسلمين أو ترك المجال العام أمام نفوذ مؤدلج.

    الإسلام السياسي القانوني في ألمانيا: من التمثيل الديني إلى صناعة النفوذ داخل الديمقراطية

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟

    السيادة الصناعية أم الحمائية المقنّعة؟ مشروع «اشترِ أوروبيًا»

    مفاتيح المصنع: الرخاء الأوروبي حين يمر عبر بوابة الصين

    مفاتيح المصنع: الرخاء الأوروبي حين يمر عبر بوابة الصين

    كيف تحاول أوروبا تحويل قدراتها النووية المتفرقة إلى ضمان سياسي أوسع؟

    كيف تحاول أوروبا تحويل قدراتها النووية المتفرقة إلى ضمان سياسي أوسع؟

  • تقدير موقف
    واشنطن وبكين بعد هدنة بوسان: إدارة التنافس بدلًا من وهم الشراكة

    واشنطن وبكين بعد هدنة بوسان: إدارة التنافس بدلًا من وهم الشراكة

    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    هرمز بعد الضربات: كيف تحوّل البحر إلى أداة لإعادة تعريف نهاية الحرب وشروط التفاوض مع إيران؟

    إحاطة ترامب بخيارات عسكرية ضد إيران: حدود القوة الأمريكية ومأزق التصعيد في هرمز

    انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:

    مضيق هرمز وسعر الوقود: صدمة بحرية على مفاصل الطاقة والتضخم

    حظرٌ مرجّح بأداة مخصوصة لتهديدات الدولة

    بريطانيا و«الحرس الثوري» بعد قرار الاتحاد الأوروبي

    ترامب، هرمز، ولبنان:

    ترامب، هرمز، ولبنان:

  • تعليقات الباحثين
  • الأمن والدفاع
    الصمت الاستراتيجي الأميركي وحسابات ما بعد خامنئي

    مضيق هرمز ومعركة تعريف العبور

    هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

    أوروبا تحت سقفٍ متحرّك: التحالف الأطلسي حين تصبح الحماية موضع تفاوض

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    لبنان والتفاوض مع إسرائيل: هدنة ممكنة أم شرعية ناقصة؟

    هرمز بين ضفتي الأطلسي: أوروبا لا تريد الحرب الأميركية ولا التسوية الأميركية

    رامشتاين وسؤال الضمانة الأميركية

    الدولة التي صارت غرفة عمليات: إيران بعد صعود مجتبى خامنئي

    الدولة التي صارت غرفة عمليات: إيران بعد صعود مجتبى خامنئي

    Trending Tags

    • أمن دولي
    • الأمن والدفاع
    • الشرق الأوسط
    • Solo Travel
    • Tips
    • الأمن الأوروبي
    • حلف الناتو
  • دراسات إعلامية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
Plugin Install : Cart Icon need WooCommerce plugin to be installed.
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .

تحليل ديناميكيات حرب حزيران /يونيو 2025 بين إيران وإسرائيل وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي 17 يونيو/حزيران 2025

ورقة تحليلية. .. على حافة الهاوية

euarsc بواسطة euarsc
مارس 7, 2025
في Blog
وقت القراءة:3 دقائق القراءة
0 0
A A
0
الرئيسية Blog

RelatedPosts

كيف تحوّل التفاوض الأميركي مع إيران إلى أداة لإدارة الحرب لا لإنهائها؟

نيقوسيا وما بعد هرمز:ولادة الحاجة الأوروبية إلى ركيزة عربية للتوازن الإقليمي

حين تصمت المدافع ولا يتوقف الضغط: الخليج العربي بعد الهدنة مع إيران

يمثل التصعيد العسكري الذي اندلع بين إيران وإسرائيل في 13 يونيو/حزيران 2025 نقطة تحول تاريخية، ناقلاً الصراع طويل الأمد بينهما من “حرب الظل” إلى مواجهة مباشرة هي الأعنف والأكثر استدامة. فبعد سلسلة من الضربات الإسرائيلية التي استهدفت، بحسب التقارير، البنية التحتية النووية والدفاعية والقيادية في إيران، ردت طهران بهجمات صاروخية انتقامية، مما أدخل الطرفين في حلقة من العنف المتبادل على مدى الأيام الأربعة الماضية. تقدم هذه الورقة تحليلاً استراتيجياً للأبعاد المتعددة لهذا الصراع غير المسبوق، مستجيبةً لمجموعة من الأسئلة المحورية حول الأهداف الاستراتيجية، والاستجابات الإقليمية والدولية، ومسارات الخروج من الأزمة، وانعكاسات المواجهة على المكانة الدولية للطرفين والواقع الداخلي الإيراني. بالاعتماد على تحليل المعلومات المفتوحة وتقارير مراكز الأبحاث الدولية، تخلص الورقة إلى أن هذا الصراع قد حطم قواعد الردع القديمة، ودفع المنطقة نحو توازن جديد محفوف بالمخاطر، حيث أصبحت مسارات خفض التصعيد ضيقة ومعقدة، وبات خطر الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة النطاق احتمالاً حقيقياً يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً.
نهاية عصر حرب الظل
لقد شكلت أحداث الأيام القليلة الماضية قطيعة تامة مع نمط الصراع الذي ساد بين طهران وتل أبيب لعقود. فالمواجهة لم تعد تدور في الساحات الوكيلة كسوريا أو عبر عمليات سيبرانية محدودة، بل أصبحت مواجهة مباشرة وصريحة بين دولتين. الحملة الجوية الإسرائيلية التي بدأت فجر 13 يونيو/حزيران لم تكن مجرد ضربة تكتيكية، بل عملية استراتيجية هدفت إلى إحداث تغيير جوهري في ميزان القوى. والرد الإيراني، الذي تجاوز استخدام الوكلاء إلى إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية مباشرة، أكد بدوره على أن قواعد الاشتباك القديمة قد انهارت.
تهدف هذه الورقة إلى تقديم تحليل معمق لهذه الديناميكيات الجديدة، من خلال الإجابة على الأسئلة الأكثر إلحاحاً التي تطرحها هذه الأزمة، في محاولة لفهم أبعادها وتداعياتها المحتملة على مستقبل الشرق الأوسط.
تحليل الأهداف الاستراتيجية ومسارات النزاع
مع استمرار تبادل الضربات، تتضح معالم الأهداف الاستراتيجية لكل طرف، والتي سترسم بدورها مسار هذا النزاع الدامي.
أهداف تل أبيب الاستراتيجية: يبدو أن إسرائيل تسعى لتحقيق أكثر من مجرد ردع مؤقت.
يمكن تلخيص أهدافها في ثلاث نقاط رئيسية:
إعادة ضبط البرنامج النووي الإيراني: الهدف الأساسي هو ليس فقط إلحاق الضرر بالمنشآت النووية، بل تدمير أجزاء حيوية منها وإعادتها سنوات إلى الوراء، مما يمنح إسرائيل “فترة أمان” استراتيجية طويلة.
تحييد القدرات التقليدية: تستهدف الضربات مراكز القيادة والسيطرة ومنظومات الدفاع الجوي وترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية. الهدف هو تقويض قدرة إيران على شن هجمات مستقبلية وإثبات أن عمقها الجغرافي لم يعد يوفر لها حصانة.
ترميم الردع الإسرائيلي: تسعى إسرائيل لإثبات أن أي تهديد وجودي سيقابل برد ساحق، وإعادة ترسيخ صورة “إسرائيل القوية” التي لا يمكن المساس بأمنها، سواء لدى أعدائها أو حلفائها.
أهداف طهران الاستراتيجية: في المقابل، ترتكز أهداف إيران على مبدأ “البقاء” وإثبات القدرة على الصمود.
بقاء النظام وصون الهيبة: الهدف الأول والأخير للقيادة الإيرانية هو ضمان بقاء النظام. الرد بالصواريخ هو رسالة موجهة للداخل والخارج بأن إيران ليست دولة فاشلة، وأنها قادرة على الدفاع عن نفسها وإلحاق الأذى بخصومها.
إثبات كلفة العدوان: تسعى إيران من خلال هجماتها الصاروخية، حتى لو تم اعتراض معظمها، إلى إثبات أن أي هجوم عليها ستكون له تكلفة باهظة وغير محتملة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، عبر شل الحياة الاقتصادية وبث الرعب بين السكان.
تفعيل “محور المقاومة”: على الرغم من أن الرد المباشر هو السمة الأبرز، فإن إيران تحتفظ بقدرتها على تفعيل وكلائها في المنطقة كورقة ضغط إضافية، لتحويل الصراع إلى كابوس متعدد الجبهات يستنزف إسرائيل.
إن هذا التضارب في الأهداف يعني أننا أمام نزاع طويل الأمد. إسرائيل ستسعى لمواصلة “قص العشب” عبر ضربات نوعية متلاحقة، بينما ستركز إيران على حرب استنزاف مؤلمة، مما يجعل مسار النزاع متقلباً وخطراً للغاية.
مصفوفة الاستجابة الإقليمية والدولية
أدت المواجهة إلى حالة استنفار قصوى لدى كافة الأطراف الفاعلة، التي تتأرجح مواقفها بين محاولة الاحتواء وتحقيق المصالح.
الولايات المتحدة: تقف واشنطن في موقف “الحليف المتردد”. فهي ملتزمة بأمن إسرائيل وتقدم لها دعماً استخباراتياً ودفاعياً حيوياً (خاصة في مجال تزويدها بصواريخ اعتراضية لمنظومات الدفاع الجوي). لكنها في الوقت نفسه، تبذل جهوداً دبلوماسية محمومة خلف الكواليس لمنع تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة قد تجر القوات الأمريكية إليها وتهدد الاقتصاد العالمي. المعضلة الأمريكية تكمن في كيفية دعم حليفها دون إشعال حريق أوسع.
دول الخليج العربي: تعيش هذه الدول حالة من القلق البالغ. فبينما يراود بعض دوائرها الأمنية شعور بالرضا لرؤية القدرات الإيرانية تُستنزف، إلا أن الخوف من التداعيات المباشرة هو المهيمن. أي تعطيل للملاحة في مضيق هرمز أو استهداف لمنشآتها النفطية والاقتصادية يعني كارثة حقيقية لمشاريعها التنموية الطموحة. لذا، فإن مواقفها الرسمية تدعو لضبط النفس وخفض التصعيد، وتعمل عبر قنواتها الدبلوماسية الهادئة على محاولة إيجاد مخرج.
روسيا والصين: تنظر هاتان القوتان إلى الأزمة من منظور مصالحهما الاستراتيجية. تستغل روسيا الأزمة لتوجيه الأنظار بعيداً عن صراعاتها الخاصة وتصوير الولايات المتحدة كعامل عدم استقرار. أما الصين، فتتأثر بشكل مباشر بصفتها أكبر مستورد للنفط من المنطقة، ولذا فهي تدعو بقوة لوقف النار، وقد تحاول لعب دور وساطة لإظهار نفسها كقوة سلام عالمية مسؤولة.
المخارج المتاحة وأوراق الضغط الخارجية
على الرغم من ضيق هامش المناورة، لا تزال هناك بعض المسارات المحتملة لخفض التصعيد.
المخارج الدبلوماسية: تعد الوساطات التي تقوم بها دول مثل سلطنة عُمان وقطر هي الأكثر واقعية في الوقت الحالي. الهدف المباشر ليس التوصل إلى سلام دائم، بل إلى “وقف لإطلاق النار” أو “تفاهمات لخفض التصعيد” تنهي جولة القتال الحالية. التحركات في مجلس الأمن الدولي قد تساهم في زيادة الضغط، لكنها غالباً ما ستصطدم بالاستقطاب الدولي.
أوراق الضغط الخارجية:
الولايات المتحدة: تمتلك واشنطن ورقة الضغط الأهم على إسرائيل، والمتمثلة في التحكم بوتيرة تزويدها بالأسلحة والذخائر النوعية. يمكن استخدام هذه الورقة لحث تل أبيب على تحديد أهدافها وتجنب توسيع النطاق. تجاه إيران، يمكن لواشنطن أن تلوح عبر وسطاء ببعض المرونة في العقوبات مقابل وقف الهجمات.
القوى الأوروبية والصين: ورقتهم الرئيسية هي الاقتصاد. يمكن للصين أن تمارس ضغطاً كبيراً على طهران بحكم علاقاتهما الاقتصادية، بينما يمكن للأوروبيين المساهمة في أي حزمة حوافز اقتصادية مقابل خفض التصعيد.
انعكاسات المواجهة على المكانة الدولية والواقع الداخلي
لقد تركت هذه الحرب بالفعل آثاراً عميقة على كلا البلدين.
على صعيد المكانة الدولية:
إسرائيل: عززت صورتها كقوة عسكرية ضاربة قادرة على الوصول إلى أي مكان، لكنها في المقابل تواجه موجة انتقادات دولية واسعة واتهامات بخرق القانون الدولي، مما يزيد من عزلتها الدبلوماسية، خاصة في محيطها الإقليمي ولدى دول الجنوب العالمي.
إيران: نجحت في إظهار قدرتها على الرد واختراق الدفاعات الإسرائيلية، مما يعزز من مكانتها لدى حلفائها ووكلائها. لكن هجماتها أكدت أيضاً صورتها كقوة “مزعزعة للاستقرار” لدى خصومها، مما قد يسهل بناء تحالفات دولية أوسع ضدها.
على صعيد القيادة الإيرانية وبرنامجها النووي:
القيادة السياسية: على المدى القصير، أدت الضربات إلى التفاف شعبي حول القيادة تحت راية الوطنية، وعززت من رواية التيار المحافظ المتشدد بأن “الشيطان الأكبر” لا يفهم إلا لغة القوة. لكن مع استمرار الحرب وتزايد الخسائر الاقتصادية والبشرية، قد يتحول هذا الالتفاف إلى تململ داخلي وتساؤلات حول حكمة القيادة في إدارة الأزمة.
البرنامج النووي (وهي النقطة الأخطر): قد تكون الضربات الإسرائيلية قد ألحقت أضراراً مادية بالبرنامج، لكنها استراتيجياً قد تكون قد أعطته “قبلة الحياة”. لقد وفرت هذه الهجمات للقيادة الإيرانية المبرر النهائي الذي كانت تحتاجه أمام شعبها والعالم للإعلان عن أن السبيل الوحيد لضمان أمن إيران هو امتلاك سلاح نووي رادع. من المرجح أن تدفع هذه الأزمة إيران إلى تسريع برنامجها بشكل سري، ونقله إلى منشآت أكثر تحصيناً وعمقاً تحت الأرض، مما يجعل مهمة مراقبته أو إيقافه في المستقبل شبه مستحيلة.
توازن جديد على شفا الهاوية
إن حرب يونيو/حزيران 2025 لم تكن مجرد جولة أخرى في الصراع الإسرائيلي الإيراني، بل كانت حدثاً مفصلياً أعاد تعريف طبيعة المواجهة. لقد انتقل الطرفان من حرب غير مباشرة إلى صدام مباشر، ومن ردع ضمني إلى استعراض صريح للقوة. لقد دخل الشرق الأوسط مرحلة جديدة وغير مستقرة، تتسم بارتفاع هائل في مخاطر سوء التقدير. إن الأيام والأسابيع القادمة ستكون حاسمة. فإما أن تنجح الجهود الدبلوماسية في لجم هذا التصعيد وإعادة الصراع إلى حالة من “الهدوء المتوتر”، أو أن يستمر الانزلاق نحو حرب إقليمية واسعة ستكون لها عواقب كارثية ليس فقط على المنطقة، بل على الأمن والاقتصاد العالميين برمتهما.
اسم: الحرب الأوكرانية الروسيةلاتحاد الأوربي
يشاركTweet
المنشور السابق

حوار الردع الأخير بين طهران وتل أبيب

المنشور التالي

تقدير موقف استراتيجي: “فن الخداع” كأداة حاسمة في العقيدة العسكرية الإسرائيلية

euarsc

euarsc

المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية منصة بحثية مستقلة تُعنى بإنتاج معرفة رصينة حول القضايا السياسية والاجتماعية والاستراتيجية التي تصل العالم العربي بأوروبا، وتؤثر في مساراته الراهنة والمستقبلية

متعلق ب منشورات

كيف تحوّل التفاوض الأميركي مع إيران إلى أداة لإدارة الحرب لا لإنهائها؟
Blog

كيف تحوّل التفاوض الأميركي مع إيران إلى أداة لإدارة الحرب لا لإنهائها؟

بواسطة euarsc
أبريل 26, 2026
6
نيقوسيا وما بعد هرمز:ولادة الحاجة الأوروبية إلى ركيزة عربية للتوازن الإقليمي
Blog

نيقوسيا وما بعد هرمز:ولادة الحاجة الأوروبية إلى ركيزة عربية للتوازن الإقليمي

بواسطة euarsc
أبريل 24, 2026
0
دول الخليج تحذر من سيناريوهات مقلقة جراء الهجوم الإسرائيلي على إيران
Blog

حين تصمت المدافع ولا يتوقف الضغط: الخليج العربي بعد الهدنة مع إيران

بواسطة euarsc
أبريل 24, 2026
0
المنشور التالي
تقدير موقف استراتيجي: “فن الخداع” كأداة حاسمة في العقيدة العسكرية الإسرائيلية

تقدير موقف استراتيجي: "فن الخداع" كأداة حاسمة في العقيدة العسكرية الإسرائيلية

المركز العربي الأوروبي للدراسات

المركز العربي الأوروبي للدراسات. السياسية والاجتماعية.

Facebook-f X-twitter Youtube Telegram Rss Instagram Soundcloud
© 2011 تأسس

معايير

  • أوراق سورية
  • بلاد الشام
  • ملفات بحثية
  • سوريون في المهجر

أوروبا النشر

  • الاتحاد الأوروبي
  • أوراق اجتماعية
  • تعليقات الباحثين
  • حلف الناتو

العلاقات العربية

  • العلاقات العربية الأوروبية
  • الخليج العربي
  • دراسات إعلامية
  • ملفات بحثية

النشر اوروبا

  • الولايات المتحدة الامريكية
  • روسيا
  • أمن دولي
  • الأمن الإقليمي

© 2026 euarsc -كافة العلامات الخاصة بـ euarsc وكل ما تتضمنه من حقوق الملكية الفكرية  ملك لـ euarsc لا تستخدم إلا بتصريح مسبق euarsc.

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact Us

مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول باستخدام فيسبوك
تسجيل الدخول باستخدام جوجل
سجّل الدخول باستخدام حسابك على لينكد إن
أو

تسجيل الدخول إلى الحساب

نسيت كلمة المرور ?

استرجع كلمة مرورك

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • الرئيسية
    • الرئيسية
  • ملفات بحثية
  • تقدير موقف
  • تعليقات الباحثين
  • الأمن والدفاع
  • دراسات إعلامية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.