السبت, أبريل 11, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • تسجيل الدخول
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • الرئيسية
  • سوريا
  • الاتحاد الأوروبي
  • أوراق اجتماعية
  • العلاقات العربية الأوروبية
  • أمريكا
  • روسيا
  • أمن دولي
    • حلف الناتو
  • تكنولوجيا
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • الرئيسية
  • سوريا
  • الاتحاد الأوروبي
  • أوراق اجتماعية
  • العلاقات العربية الأوروبية
  • أمريكا
  • روسيا
  • أمن دولي
    • حلف الناتو
  • تكنولوجيا
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
الرئيسية تعليقات الباحثين

إسلام آباد أو هندسة التأجيل: حين تُهدَّأ المواجهة بين واشنطن وطهران وتُترك الجبهات الموازية مفتوحة

لا تبدو إسلام آباد ساحةً لصنع سلام جديد، بقدر ما تبدو غرفةً لإدارة خطر كبير قبل أن يخرج نهائيًا عن السيطرة

euarsc بواسطة euarsc
أبريل 11, 2026
في تعليقات الباحثين
0
إسلام آباد أو هندسة التأجيل: حين تُهدَّأ المواجهة بين واشنطن وطهران وتُترك الجبهات الموازية مفتوحة

إسلام آباد تعلن عطلة رسمية قبيل محادثات واشنطن وطهران

0
شارك
0
آراء
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على الواتس أبشارك على تليغرام

إسلام آباد أو هندسة التأجيل: حين تُهدَّأ المواجهة بين واشنطن وطهران وتُترك الجبهات الموازية مفتوحة

المحادثات الجارية في إسلام آباد قد تنجح في خفض خطر الانفجار المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لا تبدو، حتى الآن، مسارًا كافيًا لمعالجة البنية الإقليمية الأوسع للصراع، ولا سيما ما يتصل بالأذرع الحليفة لطهران في ساحات مثل لبنان.

ما يجري في إسلام آباد لا ينبغي قراءته بوصفه عودة مفاجئة إلى الدبلوماسية بعد لحظة توتر عابرة، بل بوصفه محاولة متأخرة لضبط كلفة مواجهة اتسعت أكثر مما كان الطرفان يريدان، من دون أن تبلغ بعدُ نقطة الحسم. فالمحادثات التي انطلقت بين الولايات المتحدة وإيران لا تعني، في حد ذاتها، أن المنطقة دخلت طور التسوية، ولا أنها تجاوزت لحظة الحرب. ما تعنيه، في المقام الأول، أن كلفة الاستمرار في المسار المفتوح صارت أعلى من أن تُترك بلا قناة سياسية، حتى لو كانت هذه القناة هشة، ومؤقتة، ومحكومة بانعدام ثقة عميق.

من هنا، لا تبدو إسلام آباد ساحةً لصنع سلام جديد، بقدر ما تبدو غرفةً لإدارة خطر كبير قبل أن يخرج نهائيًا عن السيطرة. وهذا فارق ينبغي التمسك به منذ البداية. فحين تبدأ المفاوضات من حافة الاستنزاف لا من أرضية تفاهم، يكون هدفها الأول منع التدهور، لا إعادة بناء النظام الإقليمي. وحين تدخل الأطراف الطاولة بعد أسابيع من المواجهة، واضطراب الملاحة، واهتزاز أسواق الطاقة، وتوسع احتمالات الخطأ العسكري، فإنها لا تدخلها لأنها حسمت خلافاتها، بل لأنها اختبرت حدود الذهاب بعيدًا فيها.

متعلق ببالتقرير

نفط سوريا: فرصة تعافٍ لا وعد خلاص

أوروبا خارج الحرب… وداخل هرمز؟

يضعف أداء الشركة، فمن المستحسن روفيو الاكتتاب أو الشراء

الملفات الموضوعة على الطاولة تؤكد ذلك بوضوح. فالقضية ليست محصورة في وقف نار مباشر، ولا في ترتيب تقني عابر، بل تشمل مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني، والقدرات الصاروخية، والعقوبات، والأصول المجمّدة. وهذه جميعًا ليست بنودًا ثانوية، بل عناوين صلبة لتعريف الصراع نفسه. ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت المفاوضات ستنجح في إنتاج بيان إيجابي أو تفاهم أولي، بل ما إذا كانت قادرة أصلًا على الاقتراب من أصل المشكلة: هل الخلاف بين واشنطن وطهران هو خلاف على مستوى التخصيب وحدوده، أم على طبيعة الدور الإيراني الإقليمي كله، بما يشمله من أدوات ردع وشبكات نفوذ وجبهات ضغط ممتدة؟

هنا تحديدًا يقع موضع الالتباس الأخطر. فالخطاب العلني يوحي بأن كل الملفات الكبرى مطروحة، لكن ما يظهر من ترتيب الأولويات يوحي بشيء آخر: هناك ميل واضح إلى معالجة العناصر الأكثر إلحاحًا في المركز، وتأجيل العناصر الأشد تعقيدًا في الأطراف. بعبارة أوضح، يبدو أن المحادثات تميل، في مرحلتها الأولى، إلى التركيز على منع الانفجار الكبير: تأمين حد أدنى من حرية الملاحة، فتح باب تفاوض حول النووي، اختبار إمكانات التفاهم حول بعض عناصر الردع المباشر، وتخفيف الضغط المتبادل بما يمنع العودة الفورية إلى الحرب. أما ملف الأذرع الإقليمية، فهو حاضر في الحسابات، لكنه لا يبدو، حتى الآن، حاضرًا بالدرجة نفسها في الصياغة.

وهذا ليس تفصيلًا يمكن تجاوزه. فالأذرع الإقليمية ليست بندًا هامشيًا في معادلة إيران الاستراتيجية، ولا مجرد ورقة يمكن سحبها من التداول حين تنضج المفاوضات. هذه الشبكات جزء من بنية الردع الإيرانية نفسها، وجزء من الطريقة التي بنت بها طهران قدرتها على توسيع مجالها الحيوي خارج حدودها المباشرة. وفي المقابل، فإن خصوم إيران لا ينظرون إليها بوصفها مجرد امتدادات سياسية أو حركات صديقة، بل بوصفها لبّ المشكلة الإقليمية، والدليل العملي على أن التهديد لا يبدأ من النووي وحده ولا ينتهي عنده. ومن ثم، فإن إدخال هذا الملف في التفاوض بصيغة عامة شيء، وتحويله إلى مسار تفاوضي مستقل شيء آخر تمامًا.

الفارق بين الأمرين بالغ الأهمية. حين يُذكر الملف على مستوى الخطاب، يبقى قابلًا للتأجيل، أو للإبهام المقصود، أو للإرجاء إلى جولات لاحقة. أما حين يُطرح بوصفه ملفًا تفاوضيًا فعليًا، فإنه يفرض مباشرةً أسئلة لا يمكن تجاوزها: ماذا يُراد من هذه الشبكات تحديدًا؟ هل المطلوب تفكيكها؟ أم تحجيمها؟ أم ضبط أدوارها؟ أم فصل الساحات بعضها عن بعض؟ وما الذي يمكن أن تقدمه طهران في هذا الباب أصلًا؟ وما المقابل الذي ستطلبه؟ وما الذي يعده الطرف المقابل كافيًا؟ هذه ليست أسئلة تقنية، بل أسئلة تمس جوهر التوازن الإقليمي، ولذلك يبدو أن الجميع يعرف ثقلها، ويعرف كذلك أن إدخالها دفعة واحدة في الجولة الأولى قد يجعل المحادثات نفسها أقصر عمرًا من أن تنتج شيئًا.

لهذا السبب بالذات، يبدو لبنان اختبارًا مبكرًا أكثر من كونه ساحة جانبية. فمن يريد أن يفهم حدود ما يجري في إسلام آباد لا ينبغي أن يكتفي ببيانات التفاوض، بل عليه أن ينظر إلى الساحة اللبنانية: هل خفّت وتيرة النار فعلًا؟ هل نشأ انضباط جديد في الاشتباك؟ هل ظهرت إشارات إلى أن التهدئة بين واشنطن وطهران بدأت تنعكس على أكثر الجبهات حساسية؟ حتى الآن، لا توحي الوقائع بذلك بوضوح كافٍ. فلبنان يبدو، في لحظة المفاوضات نفسها، أقرب إلى أن يكون دليلًا على حدود التفاهم لا على اتساعه. وهذا معناه أن المشكلة لا تكمن فقط في وجود جبهات متعددة، بل في أن لكل جبهة منطقها الخاص، وحساباتها الخاصة، وفاعليها الذين لا يتحركون جميعًا وفق الإيقاع نفسه.

هذا ما يجعل الحديث عن نجاح محتمل للمحادثات حديثًا يجب أن يُصاغ بحذر شديد. فالنجاح هنا قد لا يعني أكثر من شراء وقت، أو تثبيت هدنة في المركز، أو تأجيل الجولة التالية من المواجهة المباشرة. وهذه ليست نتيجة قليلة الأهمية، لكنها ليست، في الوقت نفسه، تسوية. وقد يكون الخطر الأكبر في المرحلة المقبلة أن يُساء فهم هذا النوع من النجاح المحدود، وأن يُقدَّم بوصفه اختراقًا استراتيجيًا بينما هو، في الحقيقة، مجرد إعادة ترتيب مؤقتة للأزمة.

المفارقة أن الفشل الصريح أقل التباسًا من النجاح الناقص. فحين تنهار المفاوضات، يعرف الجميع أن المنطقة عادت إلى حافة الانفجار. أما حين تنجح جزئيًا، فإنها قد تخلق وهمًا سياسيًا بأن الأزمة دخلت طور الاحتواء، بينما تكون قد فعلت شيئًا مختلفًا تمامًا: خففت الضغط في المركز، وأبقت الأطراف معلقة بين التهدئة والاشتعال. وفي الشرق الأوسط، ليست هذه صيغة استقرار، بل صيغة هشاشة مؤجلة. إذ يكفي أن يبقى أحد المسارات الحيوية خارج المعالجة الحقيقية حتى يعود من الشقوق الأولى لأي تفاهم لاحق.

من هنا، فإن القراءة الأمتن لما يجري في إسلام آباد هي أن الأطراف تحاول، في هذه المرحلة، تفكيك رأس الأزمة المباشر لا بنيتها الكاملة. تريد واشنطن أن تمنع الحرب الأوسع، وتحمي الملاحة، وتفتح بابًا نوويًا جديدًا أكثر صرامة. وتريد طهران أن توقف النزيف من دون أن تظهر بمظهر الطرف الذي دخل التفاوض مجردًا من أوراقه. ويريد الوسطاء أن يثبتوا أن خفض التصعيد ما زال ممكنًا. لكن ما لا يبدو ناضجًا بعد هو الانتقال من هذه الأهداف المحدودة إلى معالجة جوهرية لمسألة الأذرع الإقليمية، مع ما تفرضه من تعريفات وآليات وضمانات ومقايضات لا تزال أكبر من أن تُحسم في جولة أولى ووسط نار لم تنطفئ تمامًا.

لهذا، لا ينبغي الإفراط في التفاؤل، كما لا ينبغي التقليل من أهمية المسار نفسه. فالمحادثات قد تمنع الأسوأ، وقد تفتح بابًا سياسيًا ضروريا، وقد تؤسس لطبقة من الخفض النسبي في التوتر. لكن هذا كله لا يساوي بعدُ تسوية إقليمية. وإذا كان لا بد من خلاصة مكثفة لما يجري، فهي أن إسلام آباد قد تنجح في تبريد مركز الصدام، لكنها لا تبدو، حتى اللحظة، قادرة على سحب النار من هوامشه. وهذا يعني أن المنطقة قد تكون أمام تهدئة مفيدة، نعم، ولكنها ليست بعدُ تهدئة كافية. فحين يُعالج الرأس ويُترك الجسد الإقليمي على أعصابه المتوترة، لا تكون الأزمة قد انتهت، بل تكون قد دخلت طورًا جديدًا من إعادة الترتيب.

اسم: إسرائيلإيرانالاتحاد الأوروبيالسعوديةالناتوتركياتقدير موقفسوريافرنسالاتحاد الأوربي
يشاركTweetأرسليشارك
المنشور السابق

مفاوضات إسلام آباد ومستقبل الأذرع الإقليمية لإيران: هل يجري تفكيك رأس الأزمة وترك أطرافها معلّقة؟

euarsc

euarsc

متعلق بتقرير ذو صلة

نفط سوريا: فرصة تعافٍ لا وعد خلاص
تعليقات الباحثين

نفط سوريا: فرصة تعافٍ لا وعد خلاص

بواسطة euarsc
أبريل 11, 2026
0
أوروبا خارج الحرب… وداخل هرمز؟
تعليقات الباحثين

أوروبا خارج الحرب… وداخل هرمز؟

بواسطة euarsc
أبريل 11, 2026
0
أوراق اجتماعية

يضعف أداء الشركة، فمن المستحسن روفيو الاكتتاب أو الشراء

بواسطة euarsc
يناير 3, 2026
0
أوراق اجتماعية

التحقيق في مانادو تسارع من أجل تحقق مسؤولون زوجه

بواسطة euarsc
ديسمبر 23, 2025
1

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

I agree to the Terms & Conditions and سياسة الخصوصية.

المركز العربي الأوروبي للدراسات. السياسية والاجتماعية.

Facebook-f X-twitter Youtube Telegram Rss Instagram Soundcloud Linkedin
© 2011 تأسس

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

© 2024 euarsc -كافة العلامات الخاصة بـ euarsc وكل ما تتضمنه من حقوق الملكية الفكرية  هي ملك لـ Dacpm لا تستخدم إلا بتصريح مسبق euarsc.

مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول باستخدام فيسبوك
تسجيل الدخول باستخدام جوجل
سجّل الدخول باستخدام حسابك على لينكد إن
أو

تسجيل الدخول إلى الحساب

نسيت كلمة المرور ?

استرجع كلمة مرورك

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • أخبار
    • اعمال
    • العالمية
    • سياسة
    • ألمانيا
  • التكنولوجيا
  • العلاقات العربية الأوروبية
  • بلاد الشام

© 2017 المركز - العربي ، الأوروبي للدراسات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية الخصوصية.