السبت, فبراير 28, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • تسجيل الدخول
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • الرئيسية
  • سوريا
  • الاتحاد الأوروبي
  • أوراق اجتماعية
  • العلاقات العربية الأوروبية
  • أمريكا
  • روسيا
  • أمن دولي
    • حلف الناتو
  • تكنولوجيا
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • الرئيسية
  • سوريا
  • الاتحاد الأوروبي
  • أوراق اجتماعية
  • العلاقات العربية الأوروبية
  • أمريكا
  • روسيا
  • أمن دولي
    • حلف الناتو
  • تكنولوجيا
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
الرئيسية أمن دولي

النظام العالمي الجديد وانعكاساته على إسرائيل

قراءة تحليلية في تحولات البيئة الدولية وموازين التهديد والقدرة

euarsc بواسطة euarsc
فبراير 28, 2026
في أمن دولي, سياسة
0
النظام العالمي الجديد وانعكاساته على إسرائيل

النظام العالمي الجديد وتأثيراته على إسرائيل

0
شارك
8
آراء
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على الواتس أبشارك على تليغرام

النظام العالمي الجديد وانعكاساته على إسرائيل

قراءة تحليلية في تحولات البيئة الدولية وموازين التهديد والقدرة

ملخص تنفيذي

يتحول النظام الدولي على نحو متسارع من مرحلة هيمنة ليبرالية تقودها الولايات المتحدة إلى مرحلة أكثر تشتتاً تتقدم فيها القومية والشعبوية ومراجعة خرائط النفوذ. ويواكب هذا التحول عاملان ضاغطان: عودة احتمالات الحروب بين الدول، وتراجع اليقين بشأن مظلة الحماية الأمريكية للحلفاء. وتنعكس هذه البيئة الجديدة على الأمن القومي الإسرائيلي عبر مسارين متزامنين؛ مسار يزيد التهديدات (تماسك محور دولي مناهض للغرب وتنامي قدرة الخصوم على اكتساب تكنولوجيا متقدمة)، ومسار قد يفتح نافذة لخفض بعضها (ميل واشنطن إلى ترتيبات تهدئة وصفقات سلام تمنع حروباً طويلة وتعيد تنظيم الأولويات الإقليمية).

متعلق ببالتقرير

التحولات الجوهرية في المقاربة التركية حيال الملف السوري

مجلس ترامب للسلام بين شعار السلام ومنطق الهيمنة الأحادية

مؤتمر ميونيخ للأمن 2026 «تحت الدمار» – حين يُعلن الغرب نهاية نظامه بيده

وتؤكد الورقة أن التأثير لا يقتصر على «التهديدات» وحدها، بل يطال أيضاً «القدرات». فسباق التسلح العالمي يمنح إسرائيل مزايا نسبية بفضل الصناعة الدفاعية والخبرة العملياتية والتنظيم العسكري، لكنه في الوقت ذاته يرفع سقف المنافسة ويزيد احتمالات تسليح دول إقليمية بمنظومات متطورة، بما يضغط على تفوق إسرائيل النوعي وحرية حركتها.

كما تُبرز الورقة مفارقة داخل الولايات المتحدة: دعم قوي لإسرائيل داخل تيارات محافظة ودينية وشرائح من اليمين السياسي، في مقابل صعود تيار انعزالي واسع يرى أن الانخراط في الشرق الأوسط يستنزف الموارد ويهدد بجرّ واشنطن إلى حروب لا عائد لها، إضافة إلى تراجع ملحوظ في التعاطف داخل قطاعات من الرأي العام الأمريكي، خصوصاً بين الشباب وبعض أوساط الحزب الديمقراطي. وتخلص الورقة إلى أن إسرائيل تواجه بيئة «متعددة المسارات»، ما يستدعي إدارة مخاطر دقيقة تقوم على تنويع الهوامش الدبلوماسية، وتحويل المكاسب التقنية إلى رافعة استراتيجية، وتقليل الحساسية تجاه تقلبات السياسة الأمريكية دون القطيعة مع مركزيتها.

الكلمات المفتاحية: النظام الدولي، التحول الليبرالي، القومية والشعبوية، الولايات المتحدة، سباق التسلح، محاور دولية، تفوق نوعي، اتفاقيات السلام، الأمن القومي الإسرائيلي.

الإشكالية والمنهج

تنطلق هذه القراءة من إشكالية مركبة: كيف يعيد انتقال النظام الدولي نحو تعددية أكثر صراعاً وأقل استقراراً تشكيل أمن إسرائيل القومي، إذا كان الأمن في النهاية نتاج علاقة بين مستوى التهديدات من جهة، ومستوى القدرة على الردع والتكيّف والمناورة من جهة أخرى؟

وتعتمد الورقة منهجاً تفسيرياً يجمع بين تحليل بنية النظام الدولي (تحولات القوة والمعايير والتحالفات) وتحليل انعكاساته على بيئة إسرائيل الإقليمية. كما تُستخدم أداة السيناريوهات لتقدير المسارات المرجحة خلال العامين القادمين، مع تحديد مؤشرات متابعة مبكرة تساعد صانع القرار على رصد الاتجاهات قبل تبلورها الكامل.

أولاً: من «اللحظة الليبرالية» إلى التعددية المتنازعة

خلال العقود الثلاثة التي أعقبت نهاية الحرب الباردة، تمتع النظام الدولي بدرجة عالية من المركزية الأمريكية. لم تكن الهيمنة آنذاك قوة عسكرية واقتصادية فحسب، بل إطاراً معيارياً أيضاً: تعزيز اقتصاد السوق، وتوسيع شبكات التحالفات، وترسيخ مؤسسات دولية لإدارة النزاعات. غير أن نجاح تلك المرحلة حمل في طياته بذور مقاومتها؛ إذ رأت قوى صاعدة أن الإطار الليبرالي يُستخدم لتقييد نفوذها أو تطويقها، فيما بدأت داخل الغرب نفسه تيارات تشكك في كلفة العولمة والالتزامات الخارجية، وتعيد تعريف المصلحة الوطنية على نحو أكثر انكماشاً.

في هذا السياق، يتخذ التحول الجاري صورتين متلازمتين: صعود «مراجعة تاريخية» لدى قوى دولية تسعى لتعديل التوازنات أو كسر قواعد ما بعد 1991، وصعود «شعبوية قومية» داخل دول غربية تميل إلى تفضيل الداخل على الخارج، وتمنح أولوية للسيادة الاقتصادية والهوية الوطنية على حساب خطاب القيم والمؤسسات. والنتيجة العملية هي بيئة دولية أقل قابلية للتنبؤ، وأكثر استعداداً لاختبار الخطوط الحمراء، وأعلى ميلاً إلى توظيف القوة في السياسة.

ثانياً: عودة الحرب بين الدول وتبدّل مفهوم الردع

أعاد اندلاع الحرب الروسية–الأوكرانية تثبيت حقيقة كانت تبدو، لفترة، مستبعدة في أوروبا: إمكانية استخدام القوة لتغيير الحدود أو فرض الأمر الواقع. ولئن أظهر الغرب درجة من التماسك في دعم أوكرانيا عبر شبكات المساعدة وحلف الناتو، فإن هذه الاستجابة لم تُخفِ حقيقة أعمق: الغرب ذاته بات منقسماً حول حدود الانخراط، وحول جدوى استدامة المواجهة طويلة الأمد. هذه الثغرة في «الاستدامة السياسية» تصبح مدخلاً لاستراتيجية الخصوم؛ إذ لا يكفي امتلاك السلاح، بل يلزم امتلاك إرادة التحمل وإجماع الداخل.

وبالتوازي، لم تعد مظلة الحماية الأمريكية تُقرأ كمعطى ثابت بالنسبة للحلفاء. حين يعلو خطاب «الأولوية للداخل» وتتزايد النزعة الانعزالية، تظهر أسئلة مزعزعة: هل ستدخل واشنطن فوراً إذا تعرضت دولة حليفة لهجوم؟ ما سقف الدعم قبل الانتقال إلى «تسوية»؟ وكيف تُدار الأزمات إذا تعارضت اعتبارات الردع مع حسابات الاقتصاد والانتخابات؟ هذه الأسئلة تحرك آثاراً متسلسلة: رفع ميزانيات الدفاع، سباق على الذخائر، إعادة النظر في التجنيد، ونقاشات حول الردع النووي في بعض العواصم.

ثالثاً: إطار التحليل—الأمن القومي بين التهديد والقدرة

يقوم تقدير الأمن القومي على موازنة عاملين: مستوى التهديدات التي تستهدف قيم الدولة الأساسية وبناها الحيوية، ومستوى القدرة على الردع والتكيّف والمناورة. لذلك فإن التحول الدولي الحالي لا ينعكس على إسرائيل بشكل خطي؛ فقد يرفع التهديدات في مسارات ويخفضها في أخرى، وقد يضغط على القدرات في جانب بينما يعززها في جانب آخر. ومن هنا تأتي أهمية قراءة التداخلات بدل الاكتفاء بالسرد المباشر.

التهديدات بالنسبة لإسرائيل لا تُقاس فقط بعدد الصواريخ أو تطور منظومات خصومها، بل أيضاً بمدى حرية الحركة الاستراتيجية، وبمستوى الشرعية السياسية في الغرب، وبطبيعة الضمانات الأمنية الأمريكية. أما القدرات فلا تُختزل في التفوق العسكري فقط، بل تشمل القدرة على تحويل التفوق التقني إلى شراكات سياسية واقتصادية قابلة للاستدامة.

رابعاً: انعكاسات التحول الدولي على قدرات إسرائيل

1) سباق التسلح كفرصة صناعية وخبرة تصديرية

يمنح سباق التسلح العالمي إسرائيل فرصة مزدوجة: أولاً، توسيع أسواق الصناعات الدفاعية في مجالات الدفاع الجوي، الاستخبارات، الأمن السيبراني، والمنظومات غير المأهولة. وثانياً، تحويل الخبرة العملياتية إلى «رأسمال استشاري» تستفيد منه دول تبحث عن نماذج جاهزة لإدارة الاحتياط والتجنيد وبناء المرونة المجتمعية. وفي بيئة تتقدم فيها المخاوف الأمنية، يصبح الطلب على حلول «مجربة» أعلى من الطلب على خطابات سياسية عامة.

2) الوجه المقابل: ضغط على التفوق النوعي واحتمالات تسليح إقليمي متقدم

غير أن هذا المسار يحمل كلفة محتملة. فمع تعاظم الطابع البراغماتي للسياسة الدولية، قد تتوسع صفقات بيع منظومات متطورة لدول المنطقة. وحتى لو تم ضبط هذه الصفقات بتقييدات تقنية، فإن مجرد انتقال قدرات نوعية يفرض على إسرائيل تطوير طبقات إضافية للحفاظ على الفارق. وهذا يعني كلفة مالية، وضغطاً على خطوط الإنتاج والذخائر، واحتياجاً أكبر لتعاون أمريكي طويل النفس.

3) من «القيم المشتركة» إلى منطق الصفقات

تاريخياً، استند جزء من دعم الغرب لإسرائيل إلى فرضية «القيم المشتركة»، لا سيما مع الولايات المتحدة. لكن حين تتقدم البراغماتية وتتعاظم مكانة الصفقات، يتراجع وزن هذا العامل لصالح اعتبارات أخرى: المصلحة الأمنية، الطاقة، التجارة، وإدارة التوازنات الإقليمية. في هذه البيئة، تصبح إسرائيل مطالبة بتعزيز عناصر منفعتها المباشرة للحلفاء—التكنولوجيا، تبادل المعلومات، الاستقرار—لضمان استدامة الدعم حتى عندما تتراجع مركزية خطاب الديمقراطية.

خامساً: الولايات المتحدة—دعم قوي، انقسام داخلي، وعدم يقين استراتيجي

يبقى العامل الأمريكي مركزياً في حسابات إسرائيل، لكنه بات محكوماً بتناقضات داخلية أكثر وضوحاً. من جهة، تتوفر قاعدة دعم صلبة لإسرائيل ضمن تيارات محافظة ودينية وشرائح من اليمين السياسي ترى في إسرائيل شريكاً أمنياً متقدماً في مواجهة تهديدات إقليمية. ومن جهة أخرى، يتسع تيار انعزالي يرفض انخراط الولايات المتحدة في حروب الشرق الأوسط ويخشى الانجرار إلى صراعات طويلة تستنزف الموارد وتضعف القدرة على المنافسة مع الصين.

تزداد أهمية هذا الانقسام حين يُترجم إلى معارك داخل الكونغرس حول التمويل والذخائر وتوقيتات المساعدة، أو حين يضغط على الإدارة لتقييد سقف الانخراط العسكري المباشر. وفي المدى المتوسط، يبرز عامل ثالث لا يقل تأثيراً: اتجاهات الرأي العام، خصوصاً بين الشباب وبعض الأوساط الليبرالية، التي باتت أكثر حساسية تجاه كلفة الحروب وصور الدمار، وأكثر ميلاً لربط الدعم الخارجي بمعايير أخلاقية وقانونية.

والحصيلة أن إسرائيل قد تجد نفسها في المستقبل أمام دعم أمريكي «متدرج» أكثر مما هو مطلق: دعم قوي في لحظات معينة، لكن مع قابلية أعلى لفرض شروط أو قيود أو دفع نحو تسويات، خاصة إذا اعتُبرت المواجهة طويلة ومكلفة سياسياً داخل واشنطن.

سادساً: خريطة التهديدات—محاور دولية وإقليمية في طور التشكل

1) محور دولي مناهض للغرب وتداعياته على إسرائيل

في البيئة الجديدة، تزداد أهمية شبكات التعاون بين قوى دولية تسعى إلى تقليص النفوذ الأمريكي. الأثر على إسرائيل لا يكون بالضرورة مباشراً، لكنه خطير في المدى المتوسط: تحسين قدرات خصوم إسرائيل عبر نقل تكنولوجيا، أو توفير مظلة دبلوماسية، أو دعم منظومات الدفاع الجوي والصاروخي. كلما توسعت هذه الشبكات، تقلصت قدرة إسرائيل على العمل بحرية كاملة في بيئة تتطور فيها وسائل الإنذار المبكر والمنع والمنع المضاد.

2) الفاعلون الإقليميون وحركات الإسلام السياسي

إلى جانب المحور الدولي، تبرز ديناميات إقليمية تتداخل فيها قوى الدولة مع فواعل من غير الدول. وفي بعض الساحات، تستعيد تيارات الإسلام السياسي حضورها عبر التأثير الشعبي أو الوساطة أو أدوات الإعلام. هذا المسار لا ينتج تهديداً عسكرياً مباشراً بالضرورة، لكنه قد يعيد تشكيل البيئة السياسية المحيطة بإسرائيل، ويؤثر في شرعية الترتيبات الأمنية، وفي مسارات التطبيع والتسويات.

3) الجبهة الشمالية: سوريا ولبنان كميزان قابل للاهتزاز

تبقى الجبهة الشمالية من أكثر الجبهات حساسية، لأن أي تحول في سوريا أو لبنان ينعكس بسرعة على معادلات الردع. إذا تقدمت ترتيبات الدولة نحو ضبط السلاح وتقوية المؤسسات، يمكن أن ينخفض مستوى الاحتكاك. أما إذا تعثرت هذه الترتيبات أو عادت شبكات السلاح لتعمل خارج إطار الدولة، فإن التهديدات تتجدد بأشكال مختلفة، مع قابلية أعلى للتصعيد غير المقصود.

سابعاً: نافذة خفض التهديدات—منع الحروب وتوسيع مسارات السلام

على الرغم من ملامح عدم الاستقرار، ثمة احتمال لتراجع بعض التهديدات إذا نجحت واشنطن في تثبيت مسارات تهدئة وتوسيع اتفاقيات السلام ومنع الحروب الواسعة. في هذا المسار، تصبح إدارة الصراع قائمة على «تسويات جزئية» تُقيد التصعيد، وتُفعّل حوافز اقتصادية وأمنية لدول المنطقة، وتضع سقوفاً لسلوك الفواعل المسلحة.

لكن هذا الاحتمال ليس مضموناً، لأنه يعتمد على قدرة الأطراف على تنفيذ الخطط، وعلى قبول القوى المحلية، وعلى معالجة الملفات الأكثر تعقيداً—وفي مقدمتها القضية الفلسطينية—بوصفها شرطاً سياسياً لتقدم التطبيع مع دول محورية. فالسلام هنا ليس خطاباً أخلاقياً بقدر ما هو إعادة تصميم لشبكات المصالح التي تُضعف دوافع التصعيد.

ثامناً: سيناريوهات مرجّحة للعامين القادمين

السيناريو الأول: تصاعد تنافسي وتآكل الضبط

يتحقق هذا السيناريو إذا تزايد تماسك المحور الدولي المناهض للغرب وتسارعت عمليات نقل القدرات إلى خصوم إسرائيل، بالتوازي مع انقسام أمريكي داخلي يُضعف الاستدامة السياسية للدعم الخارجي. في هذه الحالة ترتفع كلفة الردع، وتزداد الحاجة إلى عمليات استباقية قصيرة، مع مخاطر أعلى للتوسع والتدويل.

السيناريو الثاني: تسويات جزئية وخفض تدريجي للتوتر

يتحقق هذا السيناريو إذا نجحت واشنطن في تثبيت ترتيبات تهدئة متعددة المسارات: وقف نار مستدام في جبهة أو أكثر، تقدم في ترتيبات غزة، ضبط تدريجي للجبهة اللبنانية، وتفاهمات أمنية في سوريا. هذه التسويات لا تنهي الصراع، لكنها تخلق «إدارة صراع» أقل عنفاً وأكثر قابلية للضبط.

السيناريو الثالث: اندماج إقليمي أوسع عبر التطبيع

يتحقق هذا السيناريو إذا اقترن مسار تهدئة واقعي بتقدم سياسي ملموس يتيح تطبيعاً مع دولة عربية محورية ودول أخرى. حينها يمكن أن تتغير بيئة التهديد عبر إعادة تشكيل شبكات المصالح وتقليص مساحة المناورة للفواعل المعادية. غير أن شرطه الأساسي هو قدرة الأطراف على التعامل مع العقدة الفلسطينية بصورة تمنع تفجير الداخل الإقليمي.

تاسعاً: مؤشرات متابعة مبكرة

لرصد اتجاهات المشهد قبل تبلورها الكامل، يمكن متابعة مؤشرات عملية: وتيرة التعاون العسكري والتقني بين القوى الدولية المنافسة للغرب؛ مستوى الدعم الأمريكي الفعلي (الذخائر، الدفاع الجوي، الضمانات السياسية)؛ اتجاهات الرأي العام الأمريكي واصطفافات الكونغرس؛ ومسار الترتيبات الأمنية في لبنان وسوريا؛ فضلاً عن تقدم أو تعثر مسار التطبيع مع دول محورية وربطه بملف التسوية السياسية.

عاشراً: خلاصة وتوصيات

تدل التحولات الدولية على أن إسرائيل تتحرك داخل نظام أقل يقيناً وأكثر تنازعاً، حيث تتراجع المسلمات التقليدية حول ثبات التحالفات واستمرارية المظلة الأمريكية. وفي ظل هذه البيئة، تصبح إدارة الأمن القومي مسألة «تنويع» بقدر ما هي مسألة «ردع».

توصي الورقة بثلاثة مسارات متوازية: أولاً، تعميق الاستقلالية العملياتية عبر الاستثمار في الذخائر والدفاع الجوي والقدرات السيبرانية، لتقليل الحساسية تجاه تقلب الدعم الخارجي. ثانياً، تحويل قوة الصناعات الدفاعية إلى شراكات استراتيجية لا تجارية فقط، بما يخلق شبكة مصالح مع دول أوروبية وآسيوية تسهم في حماية سقف الدعم السياسي. ثالثاً، دفع مسارات التهدئة والتطبيع بواقعية سياسية، مع إدراك أن القضايا الجوهرية—خصوصاً المسار الفلسطيني—صارت جزءاً من حسابات الأمن، لا ملفاً منفصلاً عنه.

في النهاية، لا يفرض النظام العالمي الجديد على إسرائيل تهديدات أكبر فحسب؛ بل يفرض معياراً أعلى لإدارة المخاطر: قراءة تناقضات الحليف، تقدير عوائد الصفقة مقابل كلفة الردع، وتحويل التفوق التقني إلى تفوق سياسي قابل للاستدامة.

مراجع إرشادية مختارة

  • Waltz, K. N. (1979). Theory of International Politics.
  • Walt, S. M. (1987). The Origins of Alliances.
  • Mearsheimer, J. (2001). The Tragedy of Great Power Politics.
  • Ikenberry, G. J. (2011). Liberal Leviathan: The Origins, Crisis, and Transformation of the American World Order.
  • تقارير دولية حول اتجاهات الإنفاق العسكري وسباق التسلح العالمي (مصادر متعددة).
اسم: ألمانياإسرائيلإيرانالاتحاد الأوروبيالسعوديةالصينالناتوالولايات المتحدةسوريامصر
يشاركTweetأرسليشارك
المنشور السابق

التحولات الجوهرية في المقاربة التركية حيال الملف السوري

euarsc

euarsc

متعلق بتقرير ذو صلة

لم تتأسس الحدود التركية–السورية على تطور طبيعي لعلاقات جوار مستقرة، بل تشكّلت في سياق ترتيبات دولية أغلقت فضاءً جغرافياً كان متداخلاً إدارياً واقتصادياً واجتماعياً على امتداد قرون
سوريا

التحولات الجوهرية في المقاربة التركية حيال الملف السوري

بواسطة euarsc
فبراير 28, 2026
6
مجلس ترامب للسلام  بين شعار السلام ومنطق الهيمنة الأحادية
سياسة

مجلس ترامب للسلام بين شعار السلام ومنطق الهيمنة الأحادية

بواسطة euarsc
فبراير 18, 2026
69
مؤتمر ميونيخ للأمن 2026  «تحت الدمار» – حين يُعلن الغرب نهاية نظامه بيده
أمن دولي

مؤتمر ميونيخ للأمن 2026 «تحت الدمار» – حين يُعلن الغرب نهاية نظامه بيده

بواسطة euarsc
فبراير 18, 2026
27
حين تصبح المستشفيات رهينة السياسة – استراتيجية في الكيل بمكيالين بين غزة وأوكرانيا وسوريا
أمن دولي

حين تصبح المستشفيات رهينة السياسة – استراتيجية في الكيل بمكيالين بين غزة وأوكرانيا وسوريا

بواسطة euarsc
فبراير 18, 2026
12

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

I agree to the Terms & Conditions and سياسة الخصوصية.

Facebook-f X-twitter Youtube Telegram Rss Instagram Soundcloud Linkedin
© 2011 تأسس

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

معايير النشر

  • أوراق سورية
  • اقتصاد سورية
  • المرأة السورية
  • سوريون في المهجر

© 2024 euarsc -كافة العلامات الخاصة بـ euarsc وكل ما تتضمنه من حقوق الملكية الفكرية  هي ملك لـ Dacpm لا تستخدم إلا بتصريح مسبق euarsc.

  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام

مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول باستخدام فيسبوك
تسجيل الدخول باستخدام جوجل
سجّل الدخول باستخدام حسابك على لينكد إن
أو

تسجيل الدخول إلى الحساب

نسيت كلمة المرور ?

استرجع كلمة مرورك

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • أخبار
    • اعمال
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
  • التكنولوجيا
  • العلاقات العربية الأوروبية
  • بلاد الشام

© 2017 المركز - العربي ، الأوروبي للدراسات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية الخصوصية.