الجمعة, مايو 22, 2026
  • المركز
    • من نحن
    • إرشادات النشر العلمي والتحليلي
    • انشر معنا
    • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    هرمز وقواعد الأمن البحري: عندما يصبح العبور سؤالًا في النظام الدولي

    هرمز وقواعد الأمن البحري: عندما يصبح العبور سؤالًا في النظام الدولي

    هدنة واشنطن وطهران: حدود التهدئة المؤقتة في معادلة الوقت السياسي والضغط الاستراتيجي

    هدنة واشنطن وطهران: حدود التهدئة المؤقتة في معادلة الوقت السياسي والضغط الاستراتيجي

    الوساطة الباكستانية تمنح الصين ما تريده بدقة: تأثيرًا حاضرًا ومسؤولية مؤجلة.

    هرمز حين يفاوض العالم: سقف الدور الصيني بين عبور الطاقة وورقة التعطيل الإيرانية

    كلما اتسعت الفجوة بين الخطاب والتنفيذ، ضاقت نافذة الفرصة.

    بروكسل وما بعد القطيعة: اختبار الشراكة الأوروبية السورية بين القانون والتنفيذ

    اختبار شرودر هل تبحث موسكو عن تسوية أم عن شقّ الموقف الأوروبي؟

    وساطة شرودر أم فخ الانقسام؟ موسكو تختبر تماسك أوروبا في الملف الأوكراني

    اختبار الصمود المغاربي أمام أزمة إيران وهرمز

    اختبار الصمود المغاربي أمام أزمة إيران وهرمز

  • دراسة استراتيجية
    خاتم الأنبياء والاقتصاد الإيراني: الخصخصة العكسية

    خاتم الأنبياء والاقتصاد الإيراني: الخصخصة العكسية

    هرمز وحدود القوة: من سؤال الإغلاق إلى معركة الكلفة والقاعدة والمخرج السياسي.

    هرمز وحدود القوة: من سؤال الإغلاق إلى معركة الكلفة والقاعدة والمخرج السياسي.

    حين تُصنع الحرب من خارج أوروبا

    حين تُصنع الحرب من خارج أوروبا

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    المسلمين أو ترك المجال العام أمام نفوذ مؤدلج.

    الإسلام السياسي القانوني في ألمانيا: من التمثيل الديني إلى صناعة النفوذ داخل الديمقراطية

    هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟

    السيادة الصناعية أم الحمائية المقنّعة؟ مشروع «اشترِ أوروبيًا»

  • تعليقات الباحثين
    ألمانيا | أوروبا | إيران | استخبارات | التطرف | اليمين المتطرّف | داعش | محاربة التطرف | مكافحة الإرهاب

    مأزق القرار الأمريكي في أزمة إيران وهرمز: حدود الضغط بين القوة والتفاوض ودور الصين

    دمشق بوصفها مختبرًا أمريكيًا: حدود التحول من سياسة العقوبات إلى رهان النموذج

    دمشق بوصفها مختبرًا أمريكيًا: حدود التحول من سياسة العقوبات إلى رهان النموذج

    صعود «البديل من أجل ألمانيا» وضغط الحزب المعزول على قرار برلين

    صعود «البديل من أجل ألمانيا» وضغط الحزب المعزول على قرار برلين

    من حرب إيران إلى حرب الصلاحيات: كيف يتحول التصعيد الخارجي إلى أزمة داخلية في واشنطن؟

    من حرب إيران إلى حرب الصلاحيات: كيف يتحول التصعيد الخارجي إلى أزمة داخلية في واشنطن؟

    حين يصبح السلام أداة ضغط  القراءة الأوروبية لخطاب موسكو حول نهاية حرب أوكرانيا

    حين يصبح السلام أداة ضغط القراءة الأوروبية لخطاب موسكو حول نهاية حرب أوكرانيا

    الصواريخ المؤجلة: أوروبا وحدود التسوية النووية مع إيران

    الصواريخ المؤجلة: أوروبا وحدود التسوية النووية مع إيران

    Trending Tags

    • أمن دولي
    • الأمن والدفاع
    • الشرق الأوسط
    • دراسات الاجتماعية
    • روسيا
    • الأمن الأوروبي
    • حلف الناتو
  • الأمن والدفاع
  • دراسات إعلامية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    هرمز وقواعد الأمن البحري: عندما يصبح العبور سؤالًا في النظام الدولي

    هرمز وقواعد الأمن البحري: عندما يصبح العبور سؤالًا في النظام الدولي

    هدنة واشنطن وطهران: حدود التهدئة المؤقتة في معادلة الوقت السياسي والضغط الاستراتيجي

    هدنة واشنطن وطهران: حدود التهدئة المؤقتة في معادلة الوقت السياسي والضغط الاستراتيجي

    الوساطة الباكستانية تمنح الصين ما تريده بدقة: تأثيرًا حاضرًا ومسؤولية مؤجلة.

    هرمز حين يفاوض العالم: سقف الدور الصيني بين عبور الطاقة وورقة التعطيل الإيرانية

    كلما اتسعت الفجوة بين الخطاب والتنفيذ، ضاقت نافذة الفرصة.

    بروكسل وما بعد القطيعة: اختبار الشراكة الأوروبية السورية بين القانون والتنفيذ

    اختبار شرودر هل تبحث موسكو عن تسوية أم عن شقّ الموقف الأوروبي؟

    وساطة شرودر أم فخ الانقسام؟ موسكو تختبر تماسك أوروبا في الملف الأوكراني

    اختبار الصمود المغاربي أمام أزمة إيران وهرمز

    اختبار الصمود المغاربي أمام أزمة إيران وهرمز

  • دراسة استراتيجية
    خاتم الأنبياء والاقتصاد الإيراني: الخصخصة العكسية

    خاتم الأنبياء والاقتصاد الإيراني: الخصخصة العكسية

    هرمز وحدود القوة: من سؤال الإغلاق إلى معركة الكلفة والقاعدة والمخرج السياسي.

    هرمز وحدود القوة: من سؤال الإغلاق إلى معركة الكلفة والقاعدة والمخرج السياسي.

    حين تُصنع الحرب من خارج أوروبا

    حين تُصنع الحرب من خارج أوروبا

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    المسلمين أو ترك المجال العام أمام نفوذ مؤدلج.

    الإسلام السياسي القانوني في ألمانيا: من التمثيل الديني إلى صناعة النفوذ داخل الديمقراطية

    هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟

    السيادة الصناعية أم الحمائية المقنّعة؟ مشروع «اشترِ أوروبيًا»

  • تعليقات الباحثين
    ألمانيا | أوروبا | إيران | استخبارات | التطرف | اليمين المتطرّف | داعش | محاربة التطرف | مكافحة الإرهاب

    مأزق القرار الأمريكي في أزمة إيران وهرمز: حدود الضغط بين القوة والتفاوض ودور الصين

    دمشق بوصفها مختبرًا أمريكيًا: حدود التحول من سياسة العقوبات إلى رهان النموذج

    دمشق بوصفها مختبرًا أمريكيًا: حدود التحول من سياسة العقوبات إلى رهان النموذج

    صعود «البديل من أجل ألمانيا» وضغط الحزب المعزول على قرار برلين

    صعود «البديل من أجل ألمانيا» وضغط الحزب المعزول على قرار برلين

    من حرب إيران إلى حرب الصلاحيات: كيف يتحول التصعيد الخارجي إلى أزمة داخلية في واشنطن؟

    من حرب إيران إلى حرب الصلاحيات: كيف يتحول التصعيد الخارجي إلى أزمة داخلية في واشنطن؟

    حين يصبح السلام أداة ضغط  القراءة الأوروبية لخطاب موسكو حول نهاية حرب أوكرانيا

    حين يصبح السلام أداة ضغط القراءة الأوروبية لخطاب موسكو حول نهاية حرب أوكرانيا

    الصواريخ المؤجلة: أوروبا وحدود التسوية النووية مع إيران

    الصواريخ المؤجلة: أوروبا وحدود التسوية النووية مع إيران

    Trending Tags

    • أمن دولي
    • الأمن والدفاع
    • الشرق الأوسط
    • دراسات الاجتماعية
    • روسيا
    • الأمن الأوروبي
    • حلف الناتو
  • الأمن والدفاع
  • دراسات إعلامية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
Plugin Install : Cart Icon need WooCommerce plugin to be installed.
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .

سارمات بعد «نيو ستارت»: الردع النووي في فراغ التحقق

euarsc بواسطة euarsc
مايو 22, 2026
في أمن دولي, الأمن والدفاع
وقت القراءة:2 دقائق القراءة
0 0
A A
0
الرئيسية أمن دولي
  •  سارمات بعد «نيو ستارت»: الردع النووي في فراغ التحقق
  •  قراءة في دلالات الاختبار الروسي للصاروخ العابر للقارات، وحدود الدفاع الصاروخي، وتحول الردع من توازن ثنائي إلى معادلة نووية أكثر غموضًا.
  •  اختبار روسيا لصاروخ «سارمات» لا يضيف سلاحًا جديدًا إلى ترسانتها فقط، بل يكشف انتقال البيئة النووية الدولية إلى مرحلة أقل ضبطًا، تتراجع فيها المعاهدات وآليات التحقق، وتتقدم فيها حسابات الغموض، والدفاع الصاروخي، وصعود الصين النووي.
  • ملخص تنفيذي

اختبار روسيا لصاروخ «سارمات» العابر للقارات في أيار/مايو ٢٠٢٦ لا يُقرأ بوصفه خبرًا عسكريًا منفردًا. أهميته لا تأتي من مدى الصاروخ المعلن أو من وصفه الروسي بأنه «الأقوى في العالم» فحسب، بل من توقيته السياسي: الاختبار جاء بعد انتهاء آخر إطار ثنائي ملزم للحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا.

تقدّم موسكو الاختبار بوصفه دليلًا على استمرار تحديث ترسانتها الاستراتيجية، وقدرتها على اختراق التصورات الغربية التقليدية للدفاع الصاروخي. غير أن الدلالة الأعمق لا تكمن في إظهار القوة وحده، بل في انتقال الردع من فضاء المعاهدة إلى فضاء الإعلان. حين تتراجع آليات التفتيش وتبادل البيانات، يصبح كل اختبار صاروخي رسالة ضغط، وكل تصريح نووي أداة تفاوض غير مباشرة.

تخلص هذه الورقة إلى أن «سارمات» لا يغيّر وحده ميزان الردع النووي بين روسيا والولايات المتحدة؛ لأن الطرفين يمتلكان أصلًا قدرة تدميرية متبادلة كافية. لكنه يرفع مستوى الغموض، ويضغط على هندسة الدفاع الصاروخي، ويمنح موسكو أداة لإعادة تعريف اتجاهات التهديد. أما الخطر الأوسع فيتمثل في تزامن الاختبار مع انتهاء «نيو ستارت»، وصعود الصين النووي، وتوسّع مشاريع الدفاع الصاروخي، وتزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في بيئة إنذار قصيرة الزمن.

منشورات ذات صلة

تركيا بعد عتبة المدى البعيد: الصناعة الدفاعية وامتحان الردع في أوروبا والشرق الأوسط

الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

أوروبا والشرق الأوسط: قوة كثيرة الأدوات قليلة القرار

ليست خطورة «سارمات» في أنه يجعل الحرب النووية أقرب تلقائيًا، بل في أنه يظهر داخل بيئة فقدت جزءًا من أدوات الكبح التي كانت تجعل الردع أقل قابلية لسوء القراءة.

  • الإشكالية المركزية

تسأل الورقة: ماذا يعني اختبار روسيا لصاروخ «سارمات» بعد انتهاء «نيو ستارت»؟ وهل نحن أمام تحديث عسكري محدود، أم أمام مؤشر على انتقال النظام النووي الدولي من الردع المضبوط بالمعاهدات إلى ردع أكثر غموضًا وأقل قابلية للتحقق؟

تنبع أهمية السؤال من أن الردع النووي لا يقوم على القوة وحدها، بل على القدرة على قراءة الخصم بدقة. فإذا تراجعت الشفافية، وتوقفت عمليات التفتيش، وضعفت قنوات الاتصال، صار كل طرف مضطرًا إلى بناء تقديراته على أسوأ الاحتمالات. وفي المجال النووي، لا يؤدي سوء التقدير إلى خطأ سياسي عابر، بل قد يحوّل الإنذار الناقص أو القراءة المتعجلة إلى أزمة كبرى.

  • أولًا: من خبر الصاروخ إلى دلالة التوقيت

أعلنت روسيا نجاح اختبار «آر إس-٢٨ سارمات» في ١٢ أيار/مايو ٢٠٢٦، وذكر الرئيس فلاديمير بوتين أن نشر الصاروخ في الخدمة القتالية سيبدأ بحلول نهاية العام. كما نسبت تقارير دولية إلى بوتين قوله إن مدى الصاروخ يتجاوز ٣٥ ألف كيلومتر، وإنه قادر على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية (١). هذه الصياغة الروسية ذات طبيعة مزدوجة: فهي تعرض قدرة عسكرية، لكنها تبني في الوقت نفسه أثرًا نفسيًا وسياسيًا موجّهًا إلى الخصوم والحلفاء معًا.

التوقيت هو العنصر الحاسم. فقد انتهى أمد «نيو ستارت» بعد ٤ شباط/فبراير ٢٠٢٦، وهي المعاهدة التي حدّت عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة ووسائل الإطلاق، ووفرت آليات تفتيش وتبادل بيانات بين الولايات المتحدة وروسيا (٢). لذلك لا يأتي الاختبار الروسي بعد انتهاء معاهدة عادية، بل بعد سقوط آخر إطار قانوني ثنائي كان يمنح الردع الأمريكي ـ الروسي حدًا أدنى من قابلية التحقق.

بهذا المعنى، لا يختبر «سارمات» قدرة صاروخية فقط. إنه يختبر أيضًا قدرة النظام الدولي على إدارة الخوف النووي من دون معاهدة مركزية. والفرق كبير بين ردع يعمل داخل قواعد معلومة، وردع يعمل داخل فضاء من التصريحات والتقديرات الاستخباراتية وحسابات الردع الإعلامي.

  • ثانيًا: ما الذي تريد موسكو قوله؟

الرسالة الروسية تتجاوز الإعلان عن قطعة عسكرية جديدة. تريد موسكو القول إن خروج منظومة الحد من التسلح من إطارها القديم لا يمنح واشنطن هامشًا أحاديًا لتطوير الدفاع الصاروخي أو توسيع التفوق التقني. لذلك يظهر «سارمات» بوصفه أداة مزدوجة: وسيلة ردع عسكري من جهة، ولغة سياسية لإعادة تثبيت موقع روسيا كقوة نووية لا يمكن تجاوزها من جهة أخرى.

في مستوى أول، تخاطب موسكو واشنطن. فالاختبار يقول إن الدفاعات الصاروخية، مهما توسعت، لا تستطيع إلغاء قدرة روسيا على الرد. وفي مستوى ثان، تخاطب أوروبا، خصوصًا دول شرق القارة التي تقرأ كل إشارة نووية روسية عبر حرب أوكرانيا ومخاوف تراجع المظلة الأمريكية. وفي مستوى ثالث، تخاطب الداخل الروسي، حيث يصبح الإعلان النووي وسيلة لإثبات أن الدولة، رغم كلفة الحرب والعقوبات، ما زالت قادرة على إنتاج رموز القوة الكبرى.

غير أن هذه الرسالة لا تخلو من حدود. فالإعلان عن صاروخ قوي لا يعني تلقائيًا اكتمال القدرة العملياتية المستقرة. كما أن الردع النووي ليس سباقًا في العبارة الأشد، بل في قدرة السلاح على البقاء، والاتصال، والسيطرة، ومنع الخصم من الاعتقاد بإمكان تحقيق ضربة أولى بلا ثمن. هنا يصبح التمييز بين الاستعراض والقدرة الثابتة جزءًا أساسيًا من القراءة التحليلية.

كل اختبار صاروخي في هذه المرحلة هو نص سياسي بقدر ما هو حدث عسكري؛ ومن يقرأ المعدن وحده يفوته معنى الرسالة.

  • ثالثًا: انتهاء «نيو ستارت» ومعضلة التحقق

كانت «نيو ستارت» مهمة لأنها لم تضع سقوفًا رقمية فقط، بل أنشأت درجة من قابلية التحقق. في الردع النووي، المعلومة ليست تفصيلًا بيروقراطيًا؛ إنها عنصر استقرار. عندما يعرف كل طرف حدود ما لدى الآخر، تقل مساحة الخيال العسكري. وعندما تغيب البيانات والتفتيش، يميل المخططون إلى افتراض الأسوأ، لأن كلفة الخطأ في التقدير النووي أعلى من كلفة المبالغة في التحسب.

هنا تكمن خطورة المرحلة الجديدة. فغياب المعاهدة لا يعني اندفاعًا فوريًا نحو الاستخدام النووي، لكنه يجعل قرارات التحديث أسهل سياسيًا. يستطيع كل طرف أن يقول إن الخصم يخفي قدرات جديدة، أو يطور أنظمة غير معلنة، أو يستعد لكسر التوازن. ومن ثم يتحول الغموض إلى مبرر للإنفاق، ويتحول الإنفاق إلى دليل جديد على نية الخصم، فتدور الحلقة من جديد.

تشير تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن الدول النووية التسع امتلكت في بداية عام ٢٠٢٥ نحو ١٢٢٤١ رأسًا نوويًا، منها ٩٦١٤ رأسًا في مخزونات عسكرية محتملة الاستخدام، و٣٩١٢ رأسًا منشورًا مع الصواريخ والطائرات، ونحو ٢١٠٠ رأس في حالة تأهب عملياتي مرتفع (٣). هذه الأرقام لا تثبت أن الاستخدام قريب، لكنها تكشف أن الردع ما زال مبنيًا على قدرة حاضرة لا على ذاكرة تاريخية.

  • رابعًا: الدفاع الصاروخي ووهم الحماية الكاملة

أحد آثار اختبار «سارمات» أنه يعيد فتح سؤال الدفاع الصاروخي الأمريكي. فالولايات المتحدة تسعى إلى تطوير قدرات دفاعية واسعة، لكن الدفاع الصاروخي لا يمنح حصانة كاملة أمام ترسانات كبرى كروسيا أو الصين. يمكنه أن يكون مفيدًا أمام هجوم محدود أو تهديد صغير الحجم، لكنه لا يلغي منطق الدمار المتبادل عندما تكون الضربة واسعة ومتعددة الوسائط.

تشير جمعية الحد من التسلح إلى أن بلوغ نسبة اعتراض مرتفعة جدًا لا يكفي لإلغاء الخطر؛ ففي هجوم واسع، قد يكون عبور نسبة صغيرة من الرؤوس كافيًا لإحداث دمار استراتيجي كبير (٤). لذلك يرى الخصوم في مشاريع الدفاع الصاروخي محاولة لتقليل قيمة ردعهم، لا مجرد وسيلة دفاعية محايدة. وهذه النقطة تفسر لماذا يصبح كل تقدم دفاعي أمريكي حافزًا لتطوير وسائل اختراق روسية أو صينية أكثر تعقيدًا.

من هنا، لا ينسف «سارمات» الدفاع الصاروخي بمعنى تقني مطلق، لكنه يضغط عليه سياسيًا وهندسيًا. فهو يذكّر واشنطن بأن الدفاع الصاروخي إذا وُسع إلى مستوى طموح جدًا، فقد يدفع روسيا والصين إلى مزيد من التحديث النوعي. وتلك هي مفارقة الردع: الأدوات المصممة لتعزيز الشعور بالأمن قد تُنتج، لدى الخصم، شعورًا أكبر بالتهديد.

  • خامسًا: الصين وتحول الردع من ثنائي إلى ثلاثي

لا يمكن فهم اختبار «سارمات» بمعزل عن الصين. فقد كان النظام النووي خلال الحرب الباردة يقوم أساسًا على توازن أمريكي ـ سوفيتي، ثم أمريكي ـ روسي. أما اليوم، فإن بكين تدخل تدريجيًا في قلب الحسابات الأمريكية. تقديرات اتحاد العلماء الأمريكيين تشير إلى أن الترسانة الصينية تقترب من ٦٠٠ رأس نووي، مع توقعات أمريكية بأن تتجاوز ١٠٠٠ رأس بحلول عام ٢٠٣٠ إذا استمر مسار التوسع الحالي (٥).

هذا التحول يخلق مأزقًا تفاوضيًا. واشنطن تريد إدخال الصين في أي معادلة ضبط تسلح جديدة. بكين ترفض مساواتها بواشنطن وموسكو لأنها لا تمتلك حجم الترسانة نفسه. موسكو تستخدم هذا التعقيد لتأكيد أن أي قيود جديدة يجب أن تراعي الدفاع الصاروخي الأمريكي والصعود الصيني معًا. والنتيجة أن كل طرف يجد في موقف الطرفين الآخرين سببًا لعدم تقديم تنازل منفرد.

هكذا يصبح كل اختبار روسي، وكل تحديث أمريكي، وكل توسع صيني، جزءًا من دائرة واحدة. لا توجد أزمة نووية واحدة، بل شبكة أزمات مترابطة: روسيا تريد تثبيت المساواة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة؛ واشنطن تريد ردع روسيا والصين معًا؛ الصين تريد تفادي قيود تفاوضية مبكرة قبل أن تبلغ مستوى ردع تراه كافيًا. في هذه المعادلة، يصبح الفراغ المؤسسي أشد خطورة من أي صاروخ منفرد.

  • سادسًا: أوروبا بين المظلة الأمريكية والقلق الذاتي

بالنسبة إلى أوروبا، لا يُقرأ «سارمات» بوصفه صاروخًا روسيًا بعيد المدى فقط. إنه يفتح سؤالًا أوسع عن مستقبل الردع في القارة. فمنذ حرب أوكرانيا، صار الأمن الأوروبي مرتبطًا مباشرة بمدى صدقية الردع الأمريكي، وبقدرة الناتو على منع روسيا من توسيع منطق القوة، وبحدود الطموح الفرنسي والبريطاني في توفير طمأنة نووية أوروبية أوسع.

غير أن أوروبا تواجه معضلة دقيقة. فهي تحتاج إلى طمأنة أمنية أعمق، لكنها لا تريد أن تدفع النقاش نحو انتشار نووي أوروبي جديد. تريد استقلالًا استراتيجيًا نسبيًا، لكنها لا تستطيع الاستغناء عن المظلة الأمريكية في المدى القريب. تريد ردع روسيا، لكنها تخشى أن يؤدي تضخيم الخطاب النووي إلى إضعاف قاعدة عدم الانتشار التي بنت عليها دبلوماسيتها لعقود.

لذلك، لا ينبغي أن يكون الرد الأوروبي انفعاليًا. المطلوب ليس تحويل كل اختبار روسي إلى دعوة لتوسيع النووي، بل بناء قدرة أوروبية على فهم الإشارات النووية، وتعزيز قنوات التنسيق داخل الناتو، وتطوير مقاربة سياسية تمنع روسيا من استخدام الخطاب النووي لإضعاف الإرادة الأوروبية.

  • سابعًا: هل تعود التجارب النووية؟

ينبغي التمييز بين اختبار صاروخ قادر على حمل رأس نووي، وبين تجربة نووية تفجيرية. الأول يختبر وسيلة الإيصال والأنظمة المرتبطة بها. أما الثاني فيختبر التفجير النووي نفسه. الخلط بين الأمرين يضعف الدقة، ويمنح الخطاب العام قدرًا من التهويل أو التهوين غير المفيد.

تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية تفيد بأن الولايات المتحدة لا تحتاج، من منظور تقني خالص، إلى العودة الواسعة للتجارب النووية التفجيرية؛ لأنها تمتلك سجلًا كبيرًا من الاختبارات السابقة وقدرات نمذجة حاسوبية متقدمة. كما يحذر المركز من أن فتح الباب أمام الاختبارات قد يمنح الخصوم فوائد تقنية وسياسية أكبر مما يمنح واشنطن (٦).

مع ذلك، لا يمكن استبعاد خطر تآكل المحظور السياسي ضد الاختبارات. فإذا كسر طرف كبير هذه القاعدة، سيصعب منع الآخرين من الرد. وعندها لا تكون المشكلة في تجربة واحدة، بل في عودة منطق يقول إن القوة النووية تحتاج إلى إثبات ميداني متكرر، لا إلى ضبط سياسي وقانوني دائم.

التمييز بين اختبار صاروخي وتجربة نووية تفجيرية شرط أساسي حتى لا يتحول التحليل إلى تهويل أو تهوين.

  • ثامنًا: الذكاء الاصطناعي وخطر ضغط القرار

تتزايد المخاوف من إدخال الذكاء الاصطناعي في أنظمة الإنذار المبكر، وتحليل البيانات، ودعم القرار العسكري. الخطر لا يكمن في صورة مبسطة تقول إن الخوارزمية ستضغط زر الإطلاق، بل في أن الأنظمة الآلية قد تقلص زمن التفكير السياسي، وتزيد سرعة تداول الإنذارات، وتدفع القيادات إلى التعامل مع احتمالات غير مكتملة بوصفها مؤشرات عاجلة.

في بيئة نووية مستقرة، توجد قنوات تحقق ومهل مراجعة وإشارات مفهومة. أما في بيئة يتراجع فيها التحقق وتزداد فيها المناورات، فإن الاعتماد المتزايد على أنظمة سريعة ومعقدة قد يضاعف خطر سوء القراءة. فإذا فسرت منظومة إنذار تحركًا ما على أنه تهديد وشيك، وضغطت دورة القرار على القيادة، فقد يصبح الزمن نفسه عامل تصعيد.

لذلك، فإن مستقبل الردع لا يتعلق بعدد الرؤوس والمنصات فقط. يتعلق أيضًا بمن يقرأ البيانات، وكيف تُعرض على القيادة، وما حدود تدخل الآلة في توصيف الخطر. هذه أسئلة سياسية وأخلاقية بقدر ما هي تقنية.

  • المخاطر والفرص

تتمثل المخاطر الأساسية في أربعة مسارات مترابطة. المسار الأول هو سوء التقدير، إذ قد يقرأ طرف اختبارًا أو مناورة بوصفها مقدمة لتصعيد أكبر. المسار الثاني هو سباق التحديث، حيث يدفع كل تحديث طرفًا آخر إلى استجابة مقابلة. المسار الثالث هو تآكل المحظور النووي، لأن كثافة الخطاب النووي تجعل السلاح حاضرًا في السياسة اليومية على نحو يضعف الرهبة منه. أما المسار الرابع فهو ضغط القرار، خصوصًا إذا دخلت منظومات الذكاء الاصطناعي في قراءة الإنذارات وتلخيص الخيارات ضمن زمن قصير.

في المقابل، توجد فرصة محدودة لكنها مهمة. فقد يدفع انتهاء «نيو ستارت» واختبار «سارمات» القوى الكبرى إلى إدراك أن الفراغ أخطر من القيود. وقد تبدأ العودة إلى ضبط التسلح من ترتيبات صغيرة: إخطار متبادل بالاختبارات، إعادة خطوط اتصال عسكرية، تبادل بيانات محدود، أو اتفاقات تقنية تمنع الخلط بين المناورة والاستعداد للهجوم. هذه الخطوات لا تعيد النظام القديم، لكنها تمنع الفراغ من التحول إلى قاعدة دائمة.

  • السيناريوهات المحتملة

  • السيناريو الأول: ردع صاخب من دون انفلات مباشر

هذا هو السيناريو الأرجح في المدى القريب. تستمر روسيا في الإعلان عن تحديثات استراتيجية، وتواصل الولايات المتحدة تحديث ثالوثها النووي ودفاعاتها الصاروخية، وتسرّع الصين بناء قدراتها، لكن من دون استئناف واسع للتجارب التفجيرية أو قطيعة كاملة في الاتصالات. مؤشراته هي استمرار الاختبارات الصاروخية، وبقاء القنوات العسكرية الخلفية، وتجنب الأطراف إعلان خروج كامل من قواعد ضبط النفس.

  • السيناريو الثاني: سباق نووي مفتوح ومنخفض الضبط

يتحقق هذا السيناريو إذا تتابعت الاختبارات، وتوسعت مشاريع الدفاع الصاروخي، وفشلت محاولات بناء ترتيبات بديلة لـ«نيو ستارت»، مع استمرار العجز عن إدخال الصين في إطار تفاوضي مقبول. عندها تصبح كل قوة كبرى مقتنعة بأن القيود لا تخدمها، وأن الغموض يمنحها هامش مناورة أكبر. أثره الأساسي هو ارتفاع كلفة الردع، وتزايد احتمال سوء القراءة، وتراجع قدرة أوروبا وآسيا على منع العدوى الاستراتيجية.

  • السيناريو الثالث: عودة جزئية إلى ضبط التسلح

يبقى هذا السيناريو ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إدراك مشترك بأن كلفة الفراغ صارت أعلى من مكاسب الاستعراض. قد يبدأ بتفاهمات غير شاملة، مثل الإخطار بالاختبارات، أو التزام متبادل بعدم تجاوز سقوف معينة، أو مسار حوار أمريكي ـ روسي منفصل عن المسار الأمريكي ـ الصيني. مؤشرات تحققه هي عودة لغة التحقق إلى البيانات الرسمية، وظهور مقترحات تقنية محددة، وتخفيف استخدام الاختبارات بوصفها رسائل سياسية مباشرة.

  • توصيات تنفيذية

أولًا، ينبغي لصناع القرار والخطاب البحثي التعامل مع اختبار «سارمات» بوصفه إشارة استراتيجية لا مجرد خبر تسليحي. المطلوب تفكيك الرسالة الروسية، لا تضخيم القوة التقنية للصاروخ ولا التقليل منها.

ثانيًا، يتعين على الولايات المتحدة وروسيا إعادة بناء حد أدنى من ترتيبات الشفافية، حتى في غياب معاهدة شاملة. يمكن البدء بإخطار متبادل حول الاختبارات الصاروخية، وتبادل بيانات محدود، وإعادة تشغيل قنوات اتصال عسكرية لتقليل سوء القراءة.

ثالثًا، ينبغي لأوروبا أن تطور قراءة ردعية موحدة لا تنزلق إلى خطاب نووي توسعي. المطلوب تعزيز الطمأنة داخل الناتو، وفتح نقاش منضبط حول الردع الأوروبي، مع الحفاظ على قاعدة عدم الانتشار ومنع تحويل القلق الأوروبي إلى سباق نووي داخل القارة.

رابعًا، يجب وضع قيود سياسية واضحة على إدخال الذكاء الاصطناعي في منظومات الإنذار والقيادة والسيطرة النووية. لا يكفي أن تبقى القرارات النهائية بشرية نظريًا؛ يجب أن يكون مسار عرض الإنذار، وتقييمه، والتوصية بشأنه، قابلًا للمراجعة والتدقيق.

خامسًا، تحتاج مراكز الدراسات إلى لغة دقيقة في تناول هذه الملفات. فكل خلط بين اختبار صاروخي وتجربة نووية، أو بين التصريح السياسي والقدرة المثبتة، يضعف النقاش العام ويخدم منطق الاستعراض بدل منطق الفهم.

  • نتائج

النتيجة الأولى أن اختبار «سارمات» ليس حدثًا منفصلًا، بل علامة على انتقال الردع النووي إلى مرحلة أقل انضباطًا. الصاروخ مهم، لكن الأهم هو الفراغ المؤسسي الذي يظهر فيه.

النتيجة الثانية أن انتهاء «نيو ستارت» يمثل عامل خطر أكبر من الاختبار نفسه. فالسلاح موجود قبل الاختبار وبعده، أما غياب آليات التحقق فيعيد بناء الحسابات على الشك.

النتيجة الثالثة أن الدفاع الصاروخي لا يلغي معضلة الردع. بل قد يدفع الخصوم إلى تطوير وسائل اختراق أكثر تعقيدًا، ما يجعل الدفاع جزءًا من سباق التسلح لا بديلًا عنه.

النتيجة الرابعة أن صعود الصين يحول الردع من توازن ثنائي قابل للتفاوض نسبيًا إلى معادلة ثلاثية معقدة، لا يملك أي طرف فيها حافزًا كافيًا للتنازل من طرف واحد.

النتيجة الخامسة أن أوروبا ستكون أحد أكثر المتأثرين بالفراغ النووي الجديد، لأنها تعتمد على ردع أمريكي لا تملك قراره، وتخشى تهديدًا روسيًا قريبًا، وتحاول في الوقت نفسه منع انهيار قاعدة عدم الانتشار.

  • خاتمة

لا يعلن اختبار «سارمات» بداية حرب نووية، لكنه يعلن شيئًا آخر لا يقل أهمية: تراجع البيئة التي كانت تجعل الردع النووي قابلًا للإدارة. في الحرب الباردة، كان الخوف كبيرًا، لكن القواعد كانت أوضح. اليوم، يعود الخوف في بيئة أقل معاهدات، وأقل ثقة، وأكثر أطرافًا، وأشد اتصالًا بالتكنولوجيا السريعة.

لذلك، فإن السؤال ليس: هل يستطيع الصاروخ الوصول إلى هذه النقطة أو تلك؟ السؤال الأدق: هل يستطيع النظام الدولي أن يمنع القوة النووية من أن تتحول إلى لغة السياسة اليومية؟ هنا تكمن دلالة الاختبار. فحين تصبح المعاهدة أضعف من الصاروخ، وحين يصبح الغموض أكثر حضورًا من التحقق، لا يكون الخطر في القدرة وحدها، بل في الطريقة التي تُقرأ بها القدرة، وتُستخدم بها، وتُحوّل إلى ضغط سياسي دائم.

بهذا المعنى، لا يختبر «سارمات» صوامع الإطلاق الروسية فقط. إنه يختبر ما بقي من قدرة العالم على إدارة أقسى أشكال القوة بأقل قدر ممكن من الوهم، والغموض، والاندفاع.

  • المراجع

١. رويترز. «بوتين يقول إن روسيا ستنشر صاروخ سارمات النووي الجديد هذا العام». ١٢ أيار/مايو ٢٠٢٦.
٢. وزارة الخارجية الأمريكية. «معاهدة نيو ستارت». صفحة رسمية، تاريخ الاطلاع: ٢٢ أيار/مايو ٢٠٢٦.
٣. معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. «تنامي المخاطر النووية مع اقتراب سباق تسلح جديد». ١٦ حزيران/يونيو ٢٠٢٥.
٤. جمعية الحد من التسلح. «وهم القبة: كلفة الدفاع الصاروخي وحدوده». حزيران/يونيو ٢٠٢٥.
٥. اتحاد العلماء الأمريكيين / نشرة العلماء الذريين. «الأسلحة النووية الصينية ٢٠٢٥». ١٢ آذار/مارس ٢٠٢٥.
٦. مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. «هل تستطيع الولايات المتحدة العودة فورًا إلى التجارب النووية؟». ٣٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٥.
٧. رويترز. «روسيا والصين تنتقدان الولايات المتحدة بشأن خطط القبة الذهبية». ٢٠ أيار/مايو ٢٠٢٦.
٨. رويترز. «ارتفاع الإنفاق العالمي على الأسلحة النووية في عام ٢٠٢٤». ١٣ حزيران/يونيو ٢٠٢٥.
اسم: أمن دوليأميركاالأمن الأوروبيالأمن والدفاعالشرق الأوسطتعليق الباحثينحلف الناتوروسيا
يشاركTweetأرسليشارك
المنشور السابق

 اقتصاد هرمز بعد الحرب: تسعير الخطر وحدود التعافي السوقي

المنشور التالي

اتفاق بريطانيا والخليج: اقتصاد الوصول إلى الأسواق

euarsc

euarsc

المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية منصة بحثية مستقلة تُعنى بإنتاج معرفة رصينة حول القضايا السياسية والاجتماعية والاستراتيجية التي تصل العالم العربي بأوروبا، وتؤثر في مساراته الراهنة والمستقبلية

متعلق ب منشورات

تركيا بعد عتبة المدى البعيد: الصناعة الدفاعية وامتحان الردع في أوروبا والشرق الأوسط
الأمن الإقليمي

تركيا بعد عتبة المدى البعيد: الصناعة الدفاعية وامتحان الردع في أوروبا والشرق الأوسط

بواسطة euarsc
مايو 8, 2026
1
الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية
الأمن الأوروبي

الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

بواسطة euarsc
مايو 4, 2026
11
انقسام أوروبي حول تأمين مضيق هرمز:
الأمن الأوروبي

أوروبا والشرق الأوسط: قوة كثيرة الأدوات قليلة القرار

بواسطة euarsc
مايو 5, 2026
0
المنشور التالي
اتفاق التجارة الحرة بين بريطانيا ومجلس التعاون الخليجي، وتبرز أبعاده الاقتصادية في الوصول إلى الأسواق، والخدمات، والاستثمار، والتجارة الرقمية.

اتفاق بريطانيا والخليج: اقتصاد الوصول إلى الأسواق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • © المركز العربي الأوروبي للدراسات 

© تأسس 2026

تقدير موقف

دراسات استراتيجية

تعليق الباحثين

الأمن و الدفاع

دراسات إعلامية

دراسات اجتماعية

المركز العربي الأوروبي للدراسات
المركز العربي الأوربي للدراسات

© حقوق النشر 2026، جميع الحقوق محفوظة للمركز العربي الأوروبي للدراسات

  • تواصل معنا
  • الابلاغ عن الإساءة
  • الشروط والأحكام

مرحبًا بعودتك!

سجّل الدخول باستخدام فيسبوك
تسجيل الدخول باستخدام جوجل
سجّل الدخول باستخدام حسابك على لينكد إن
أو

تسجيل الدخول إلى الحساب

نسيت كلمة المرور ?

استرجع كلمة مرورك

يرجى إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
  • دراسة استراتيجية
  • تعليقات الباحثين
  • الأمن والدفاع
  • دراسات إعلامية

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية.

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.