الثلاثاء, يونيو 2, 2026
  • المركز
    • من نحن
    • إرشادات النشر العلمي والتحليلي
    • انشر معنا
    • تواصل معنا
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    اليابان والناتو: وصل الأمن الأوروبي بالآسيوي

    اليابان والناتو: وصل الأمن الأوروبي بالآسيوي

    الإكراه الأمريكي تجاه كوبا: غوانتانامو والهجرة وسقف التصعيد

    الإكراه الأمريكي تجاه كوبا: غوانتانامو والهجرة وسقف التصعيد

    حظرٌ مرجّح بأداة مخصوصة لتهديدات الدولة

    هرمز وفجوة الالتزام: حدود التفاهم الأمريكي الإيراني

    تقدير موقف يحلل مفاضلة الحزب الجمهوري بين جي دي فانس وماركو روبيو، وقابلية ماغا للتحول من زعامة ترامب الشخصية إلى مشروع حزبي منظم قبل انتخابات ٢٠٢٨.

    خلافة ماغا بعد ترامب: اختبار تحويل الشعبوية الجمهورية إلى بنية حكم

    تقدير موقف حول استخدام الصين للمواد الخام الحرجة أداة ضغط على أوروبا، وتأثير ذلك في الأمن الصناعي والدفاعي وسلاسل التوريد الأوروبية.

    سلاح المواد الحرجة: كيف تعيد الصين تشكيل أمن أوروبا الصناعي؟

    هرمز وقواعد الأمن البحري: عندما يصبح العبور سؤالًا في النظام الدولي

    هرمز وقواعد الأمن البحري: عندما يصبح العبور سؤالًا في النظام الدولي

  • دراسة استراتيجية
    دراسة استراتيجية تحلل موقع الحوثيين في الحرب الإيرانية، وحدود دورهم بوصفهم وكيلًا إقليميًا، وانعكاسات ذلك على باب المندب وأمن الملاحة وحسابات البقاء الإقليمي.

    الحوثية في الحرب الإيرانية: حدود الوكالة وحسابات البقاء

    خاتم الأنبياء والاقتصاد الإيراني: الخصخصة العكسية

    خاتم الأنبياء والاقتصاد الإيراني: الخصخصة العكسية

    هرمز وحدود القوة: من سؤال الإغلاق إلى معركة الكلفة والقاعدة والمخرج السياسي.

    هرمز وحدود القوة: من سؤال الإغلاق إلى معركة الكلفة والقاعدة والمخرج السياسي.

    حين تُصنع الحرب من خارج أوروبا

    حين تُصنع الحرب من خارج أوروبا

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    المسلمين أو ترك المجال العام أمام نفوذ مؤدلج.

    الإسلام السياسي القانوني في ألمانيا: من التمثيل الديني إلى صناعة النفوذ داخل الديمقراطية

  • تعليقات الباحثين
    الاتفاق النووي وحدود الردع غير النووي لإيران

    الاتفاق النووي وردع إيران غير النووي

    كلفة-هرمز-بعد-الحرب-التجارة-العالمية-والطاقة

    هرمز في التفاوض الأمريكي الإيراني: حدود الضمان وسعر التهديد

    أزمة مضيق هرمز وحدود قدرة الاتحاد الأوروبي على احتواء آثار اضطراب الملاحة والطاقة والأسواق وسلاسل الإمداد.

    أزمة هرمز والقدرة الأوروبية على احتواء الأثر: من أمن الممرات إلى إدارة الانكشاف الداخلي

    حدود الالتزام الأطلسي في حرب إيران: الناتو بين الدفاع الجماعي وتسييس المظلة الأمنية

    حدود الالتزام الأطلسي في حرب إيران: الناتو بين الدفاع الجماعي وتسييس المظلة الأمنية

    ألمانيا | أوروبا | إيران | استخبارات | التطرف | اليمين المتطرّف | داعش | محاربة التطرف | مكافحة الإرهاب

    مأزق القرار الأمريكي في أزمة إيران وهرمز: حدود الضغط بين القوة والتفاوض ودور الصين

    دمشق بوصفها مختبرًا أمريكيًا: حدود التحول من سياسة العقوبات إلى رهان النموذج

    دمشق بوصفها مختبرًا أمريكيًا: حدود التحول من سياسة العقوبات إلى رهان النموذج

    Trending Tags

    • أمن دولي
    • الأمن والدفاع
    • الشرق الأوسط
    • دراسات الاجتماعية
    • روسيا
    • الأمن الأوروبي
    • حلف الناتو
  • الأمن والدفاع
  • دراسات إعلامية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
    اليابان والناتو: وصل الأمن الأوروبي بالآسيوي

    اليابان والناتو: وصل الأمن الأوروبي بالآسيوي

    الإكراه الأمريكي تجاه كوبا: غوانتانامو والهجرة وسقف التصعيد

    الإكراه الأمريكي تجاه كوبا: غوانتانامو والهجرة وسقف التصعيد

    حظرٌ مرجّح بأداة مخصوصة لتهديدات الدولة

    هرمز وفجوة الالتزام: حدود التفاهم الأمريكي الإيراني

    تقدير موقف يحلل مفاضلة الحزب الجمهوري بين جي دي فانس وماركو روبيو، وقابلية ماغا للتحول من زعامة ترامب الشخصية إلى مشروع حزبي منظم قبل انتخابات ٢٠٢٨.

    خلافة ماغا بعد ترامب: اختبار تحويل الشعبوية الجمهورية إلى بنية حكم

    تقدير موقف حول استخدام الصين للمواد الخام الحرجة أداة ضغط على أوروبا، وتأثير ذلك في الأمن الصناعي والدفاعي وسلاسل التوريد الأوروبية.

    سلاح المواد الحرجة: كيف تعيد الصين تشكيل أمن أوروبا الصناعي؟

    هرمز وقواعد الأمن البحري: عندما يصبح العبور سؤالًا في النظام الدولي

    هرمز وقواعد الأمن البحري: عندما يصبح العبور سؤالًا في النظام الدولي

  • دراسة استراتيجية
    دراسة استراتيجية تحلل موقع الحوثيين في الحرب الإيرانية، وحدود دورهم بوصفهم وكيلًا إقليميًا، وانعكاسات ذلك على باب المندب وأمن الملاحة وحسابات البقاء الإقليمي.

    الحوثية في الحرب الإيرانية: حدود الوكالة وحسابات البقاء

    خاتم الأنبياء والاقتصاد الإيراني: الخصخصة العكسية

    خاتم الأنبياء والاقتصاد الإيراني: الخصخصة العكسية

    هرمز وحدود القوة: من سؤال الإغلاق إلى معركة الكلفة والقاعدة والمخرج السياسي.

    هرمز وحدود القوة: من سؤال الإغلاق إلى معركة الكلفة والقاعدة والمخرج السياسي.

    حين تُصنع الحرب من خارج أوروبا

    حين تُصنع الحرب من خارج أوروبا

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    الدفاع الأوروبي والناتو: استقلال غير مكتمل داخل الأطلسية

    المسلمين أو ترك المجال العام أمام نفوذ مؤدلج.

    الإسلام السياسي القانوني في ألمانيا: من التمثيل الديني إلى صناعة النفوذ داخل الديمقراطية

  • تعليقات الباحثين
    الاتفاق النووي وحدود الردع غير النووي لإيران

    الاتفاق النووي وردع إيران غير النووي

    كلفة-هرمز-بعد-الحرب-التجارة-العالمية-والطاقة

    هرمز في التفاوض الأمريكي الإيراني: حدود الضمان وسعر التهديد

    أزمة مضيق هرمز وحدود قدرة الاتحاد الأوروبي على احتواء آثار اضطراب الملاحة والطاقة والأسواق وسلاسل الإمداد.

    أزمة هرمز والقدرة الأوروبية على احتواء الأثر: من أمن الممرات إلى إدارة الانكشاف الداخلي

    حدود الالتزام الأطلسي في حرب إيران: الناتو بين الدفاع الجماعي وتسييس المظلة الأمنية

    حدود الالتزام الأطلسي في حرب إيران: الناتو بين الدفاع الجماعي وتسييس المظلة الأمنية

    ألمانيا | أوروبا | إيران | استخبارات | التطرف | اليمين المتطرّف | داعش | محاربة التطرف | مكافحة الإرهاب

    مأزق القرار الأمريكي في أزمة إيران وهرمز: حدود الضغط بين القوة والتفاوض ودور الصين

    دمشق بوصفها مختبرًا أمريكيًا: حدود التحول من سياسة العقوبات إلى رهان النموذج

    دمشق بوصفها مختبرًا أمريكيًا: حدود التحول من سياسة العقوبات إلى رهان النموذج

    Trending Tags

    • أمن دولي
    • الأمن والدفاع
    • الشرق الأوسط
    • دراسات الاجتماعية
    • روسيا
    • الأمن الأوروبي
    • حلف الناتو
  • الأمن والدفاع
  • دراسات إعلامية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
 المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .

أوروبا خارج الحرب… وداخل هرمز؟

euarsc بواسطة euarsc
أبريل 11, 2026
في Blog
وقت القراءة:1 دقيقة قراءة
A A
0
الرئيسية Blog

لماذا رفضت العواصم الأوروبية أن ترث حرب ترامب على إيران، ولماذا قد تقبل لاحقًا بدور بحري محدود بعد الهدنة؟

لم يكن امتناع أوروبا، ومعها الناتو بوصفه مؤسسة، عن الالتحاق بالحرب على إيران تعبيرًا عن تراخٍ تجاه طهران، ولا انكفاءً مفاجئًا عن منطق الردع. ما رُفض، في الحقيقة، لم يكن أصل المواجهة بقدر ما كان شكلها السياسي والاستراتيجي: حرب بدأت بقرار أميركي متسارع، من دون تشاور حلفي كافٍ، ومن دون نهاية سياسية واضحة يمكن تسويقها أو الدفاع عنها. هنا تحديدًا يقع لبّ المسألة. فالعواصم الأوروبية لم ترَ نفسها أمام خيار أخلاقي مبسط بين الوقوف مع واشنطن أو ضدها، بل أمام سؤال أكثر صلابة: لماذا يُطلب منها أن تدخل حربًا لم تشارك في رسم بدايتها، ولا تعرف على وجه الدقة أين تنتهي، فيما تقع عليها مباشرةً كلفتها في الطاقة والملاحة والتضخم وتماسك الحلف نفسه؟ هذا هو المفتاح الذي يفسر الموقف الأوروبي، وهو أيضًا ما يجعل قراءة هذا الموقف بوصفه «ترددًا» قراءة ناقصة.

من هذه الزاوية، لم يكن ما جرى داخل الناتو علامة ضعف، بل نتيجة طبيعية لبنية الحلف نفسه. فالناتو لم يُنشأ بوصفه أداة جاهزة لتوفير شرعية جماعية لكل حملة عسكرية تختارها واشنطن، بل إطارًا يقوم على التشاور والإجماع والدفاع الجماعي. وعندما اختارت الإدارة الأميركية أن تُبقي حلفاءها خارج لحظة القرار الأولى، ثم توقعت منهم بعد ذلك أن يمنحوها غطاءً سياسيًا وعسكريًا سريعًا، فإنها اصطدمت بالقيد المؤسسي ذاته الذي يمنح الحلف تماسكه. لذلك لم تبدأ المشكلة من «بطء» بعض الحلفاء، بل من أن الحرب جاءت من خارج المنطق الذي يشتغل به الناتو أصلًا: لا هجوم مباشر على جميع الأعضاء، ولا إجماع مسبق على طبيعة التهديد الآني، ولا تصور موحد لمعنى النصر أو سقف التصعيد. ولهذا لم يتحول الحلف إلى ائتلاف حرب، وبقي في حدود رفع الجاهزية والدفاع عن أعضائه، لا في حدود الاندماج في حملة لم تتكون حولها إرادة جماعية.

منشورات ذات صلة

هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟

كيف أعاد التهديد الروسي تشكيل معنى الإنفاق العسكري في أوروبا

حين يسبق الرئيسُ التفويض: معركة صلاحيات الحرب في واشنطن ولماذا باتت أخطر في لحظة التوتر الدولي

لكن البعد المؤسسي ليس سوى طبقة واحدة من الصورة. فالأوروبيون قرأوا الحرب، منذ لحظتها الأولى، من زاوية الكلفة أيضًا. كانوا يرون أن هرمز ليس مسرحًا بعيدًا، بل شريانًا يمكن أن ترتفع معه أسعار الطاقة، وتتضخم كلفة التأمين والشحن، ويعود الضغط الاقتصادي إلى داخل المجتمعات الأوروبية نفسها. وكانوا يرون كذلك أن القارة لم تغادر بعد أولويتها الأمنية الكبرى المرتبطة بأوكرانيا وروسيا، وأن أي انخراط واسع في الخليج قد يضيف عبئًا استراتيجيًا جديدًا في توقيت سيئ. لذلك لم يكن تحفظهم تعبيرًا عن تردد نفسي أو عن تباين عابر في المزاج السياسي، بل حسابًا باردًا للمصلحة والقدرة وحدود الانخراط. هم لم يرفضوا توصيف إيران بوصفها مصدر خطر، لكنهم رفضوا أن تتحول أوروبا إلى شريك متأخر في حرب لا تملك يدًا كافية في تعريف أهدافها أو ضبط نهاياتها. ولهذا بدت اللغة الأوروبية، ظاهريًا، مزدوجة: تشدد تجاه السلوك الإيراني، وتحفظ تجاه الحرب. لكنها، في العمق، كانت لغة متماسكة تمامًا.

وإذا نُظر إلى العواصم الكبرى كلٌّ على حدة، ظهرت الفروق بوضوح. بريطانيا كانت الأقرب سياسيًا إلى واشنطن، لكنها لم تمنحها ما أرادته في بداية الحرب، لأنها أدركت أن القرب السياسي لا يكفي وحده لتبرير الالتحاق بعملية لا تملك خطة نهاية واضحة. فرنسا كانت أكثر صراحة في مسافتها اللفظية: لم تختر هذه الحرب، لكنها لا تريد أيضًا أن تترك ما بعدها بلا إدارة. ألمانيا نظرت إلى الملف من زاوية أكثر برودة: أي انزلاق إضافي في الخليج قد يتحول إلى عنصر إضعاف لتماسك الناتو واستنزاف لأولويات أمن أوروبا نفسها. أما إيطاليا فقرأت هرمز بعين متوسطية واقتصادية واضحة، لكنها ربطت أي مشاركة بغطاء قانوني وأممي يمكن الدفاع عنه داخليًا. لذلك لم يكن هناك «موقف أوروبي موحد» بالمعنى الميكانيكي، لكن كانت هناك قاعدة مشتركة واضحة: لا للحرب التي بدأت أميركيًا على عجل، ونعم محتملة، بشروط صارمة، لأي جهد لاحق يعيد حرية الملاحة ويمنع اختناق المضيق.

ثم جاءت الهدنة لتبدل زاوية السؤال من دون أن تبدل جوهر الأزمة. لم يعد السؤال: هل سيدخل الناتو الحرب؟ بل: ماذا سيفعل الغرب إذا بقي هرمز، بعد وقف النار، أداة ضغط وخنق ومرور مشروط؟ هنا انتقل الملف من سؤال الضربات إلى سؤال الملاحة، ومن منطق الحسم إلى منطق الإدارة. وهذا انتقال مهم؛ لأن أوروبا تستطيع، في هذه المرحلة، أن تدخل برواية مختلفة تمامًا: لا بوصفها شريكًا في القصف، بل بوصفها طرفًا يحاول حماية التجارة وإعادة العبور ومنع تحويل المضيق إلى سابقة ابتزاز دائمة. بهذا المعنى، لا يبدو الانفتاح الأوروبي المحتمل على دور بحري بعد الهدنة انقلابًا على موقفه السابق، بل استمرارًا له بصيغة أخرى. فالعواصم التي رفضت أن ترث الحرب قد تقبل، بشروط، بأن تساهم في منع عودتها من البحر. غير أن هذا الهامش يبقى ضيقًا؛ لأن أي مهمة بحرية محدودة في بيئة متوترة كهذه قد تتحول سريعًا من عنوان تقني دفاعي إلى نقطة تماس مباشر. وعندها ستعود أوروبا إلى السؤال الذي حاولت الإفلات منه منذ البداية: هل تمضي فترفع مستوى الاشتباك، أم تنسحب فتبدو عاجزة؟

لهذا، يبدو السيناريو الأرجح في المدى المنظور ليس «عملية ناتو» رسمية، بل ترتيبات مرنة خارج الإطار المؤسسي للحلف، تقودها بريطانيا، وتلتحق بها فرنسا وإيطاليا وربما ألمانيا بدرجات متفاوتة. هذه الصيغة تمنح الجميع الحد الأدنى مما يحتاجه: واشنطن تحصل على مساهمات يمكن تقديمها بوصفها استجابة أوروبية متأخرة لكنها مفيدة، وأوروبا تدخل من بوابة حرية الملاحة لا من بوابة الالتحاق المتأخر بحرب ترامب. لكنها، مع ذلك، تبقى صيغة توازن دقيق لا صيغة استقرار كامل. فإذا بقيت الهدنة رخوة، أو استمرت إيران في إدارة المضيق بمنطق السيادة المقيدة لا العبور الحر، أو ظلت قواعد الاشتباك غامضة، فإن البحر نفسه قد يعيد فتح الحرب التي علّقتها الهدنة ولم تُنهها. وعندئذٍ لن يعود السؤال: لماذا رفض الأوروبيون الحرب أولًا؟ بل: لماذا لم يستطيعوا منع عودتها حين انتقلت من البر إلى الممرات؟

في المحصلة، لم يكن الرفض الأوروبي للحرب تعبيرًا عن ضعف إرادة، ولا يبدو الانفتاح المحتمل على هرمز تعبيرًا عن تبدل مبدئي في الموقف. في الحالين معًا، نحن أمام المنطق نفسه: حماية المصالح، وتجنب التورط المفتوح، ورفض أن تتحول أوروبا إلى ملحق تلقائي بكل حرب يقررها البيت الأبيض. ولهذا، فإن المأزق الأوروبي الفعلي ليس في الاختيار بين الحرب والحياد، بل في محاولة البقاء داخل المعسكر الغربي من دون الذوبان في قراراته الأميركية الأحادية. هذا هو عنوان المرحلة المقبلة كلّها: هل تستطيع أوروبا أن تدخل هرمز لتضبط الخطر، أم أنها ستكتشف مرة أخرى أن إدارة الممرات في زمن الحروب أصعب كثيرًا من رفض الحروب في السياسة؟

 

اسم: ألمانياأميركاإيران
يشاركTweetأرسليشارك
المنشور السابق

الناتو وأوروبا: لماذا رفضا الحرب الجماعية ضد إيران،

المنشور التالي

النفط والغاز في سوريا

euarsc

euarsc

المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية منصة بحثية مستقلة تُعنى بإنتاج معرفة رصينة حول القضايا السياسية والاجتماعية والاستراتيجية التي تصل العالم العربي بأوروبا، وتؤثر في مساراته الراهنة والمستقبلية

متعلق ب منشورات

هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟
Blog

هل تقترب أوروبا من جيش موحّد أم من اتحاد دفاعي أكثر صلابة؟

بواسطة euarsc
أبريل 22, 2026
1
كيف أعاد التهديد الروسي تشكيل معنى الإنفاق العسكري في أوروبا
Blog

كيف أعاد التهديد الروسي تشكيل معنى الإنفاق العسكري في أوروبا

بواسطة euarsc
أبريل 22, 2026
0
حين يسبق الرئيسُ التفويض: معركة صلاحيات الحرب في واشنطن ولماذا باتت أخطر في لحظة التوتر الدولي
Blog

حين يسبق الرئيسُ التفويض: معركة صلاحيات الحرب في واشنطن ولماذا باتت أخطر في لحظة التوتر الدولي

بواسطة euarsc
أبريل 21, 2026
2
المنشور التالي
النفط والغاز في سوريا

النفط والغاز في سوريا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أثبت أنك إنسان: 1   +   1   =  

  • © المركز العربي الأوروبي للدراسات 

© تأسس 2026

تقدير موقف

دراسات استراتيجية

تعليق الباحثين

الأمن و الدفاع

دراسات إعلامية

دراسات اجتماعية

المركز العربي الأوروبي للدراسات
المركز العربي الأوربي للدراسات

© حقوق النشر 2026،جميع الحقوق وكافة العلامات الخاصة بـ euarsc وكل ما تتضمنه من حقوق الملكية الفكرية هي ملك للمركز العربي الأوروبي للدراسات ولا تستخدم إلا بتصريح مسبق

  • تواصل معنا
  • الابلاغ عن الإساءة
  • الشروط والأحكام
لم يتم العثور على نتيجة .. .
عرض جميع النتائج .. .
  • الرئيسية
  • تقدير موقف
  • دراسة استراتيجية
  • تعليقات الباحثين
  • الأمن والدفاع
  • دراسات إعلامية

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي الأوروبي للدراسات السياسية والاجتماعية.

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.